الخميس 08 شعبان / 02 أبريل 2020
02:47 ص بتوقيت الدوحة

واشنطن بوست : إدلب.. وجه مخيف للمأساة السورية

ترجمة - العرب

الجمعة، 27 مارس 2020
واشنطن بوست : إدلب.. وجه مخيف للمأساة السورية
واشنطن بوست : إدلب.. وجه مخيف للمأساة السورية
ذكرت صحيفة «واشنطن بوست» الأميركية، أن القتال في إدلب السورية والمناطق المحيطة بها هو الفصل الأكثر وحشية في حرب شملت كثيراً من الفصول الرهيبة، وخلّفت الدمار في مساحة كبيرة من سوريا، وشردت ما يقرب من مليون من مواطنيها.
وأضافت الصحيفة في تقرير لها، أن طبيعة المواجهة في المحافظة بين قوات النظام السوري ومقاتلي المعارضة، جعلت إدلب لغزاً مخيفاً ومأساوياً، مشيرة إلى أنها تشكل مصدر إزعاج لبشار الأسد، حيث تقف عقبة في طريق رغبته في إعادة بسط سيطرته على البلاد، وسحق الثائرين ضد حكمه، كما أنها الأمل الأخير لمقاتلي المعارضة.
وأشارت الصحيفة إلى أن ملايين المدنيين السوريين عالقون بين المقاتلين ويواجهون صعوبات مذهلة، إذ يتدافعون للحصول على الطعام والمأوى، ويبحثون عن الأطباء ويهربون من الضربات الجوية السورية والروسية. وتابعت الصحيفة الأميركية: «السوريون وعمال الإغاثة في مخيماتهم المكتظة على الحدود التركية يلوح أمامهم خطر آخر في الأفق وهو فيروس كورونا، الذي انتشر عبر المخيمات المزدحمة».
ونقلت الصحيفة عن دارين خليفة محللة سورية رفيعة المستوى في مجموعة الأزمات الدولية، قولها: «النظام السوري وروسيا، عازمان على استعادة إدلب والمناطق المجاورة، واصلا مهاجمة أهداف في المحافظة، بما في ذلك المستشفيات والمنشآت المدنية الأخرى، كما استهدفا السكان المدنيين ومنهم أشخاص لم يروا الدولة منذ 8 أو 9 سنوات».
وأضافت وفقاً للصحيفة الأميركية: «بالنسبة لكثير من هؤلاء المدنيين، كانت العودة إلى الحياة تحت حكم نظام الأسد أمراً لا يمكن تصوره، يعتقدون أن التحرك نحو النظام بمثابة انتحار، لم يبذل النظام السوري أي محاولة لإقناعهم بخلاف ذلك، بل مع تقدم الجيش في إدلب خلال الأشهر القليلة الماضية، بدا عازماً على طرد الناس من منازلهم». ونقلت «واشنطن بوست» عن هدى فتح الله، 40 سنة، قولها، إنها فرت من منزلها، ثم من قرى مجاورة في جنوب إدلب في الأشهر الأخيرة، قبل أن تستقر في ملعب بمدينة إدلب مع سبعة من أفراد عائلتها.
وأضافت: «تركنا كل شيء، لا أعلم ما إذا كنا سنتمكن من العودة إلى ديارنا، مصير إدلب في أيدي المقاتلين والدول البعيدة، الحل بيد الله».
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.