الأربعاء 12 صفر / 30 سبتمبر 2020
10:58 م بتوقيت الدوحة

طلاب «الدوحة للدراسات» يواصلون الدراسة من خلال منصات التواصل الافتراضي

الدوحة - العرب

الأحد، 22 مارس 2020
الدكتور عبد الرحيم بنحادة عميد شؤون الطلاب بمعهد الدوحة للدراسات العليا
الدكتور عبد الرحيم بنحادة عميد شؤون الطلاب بمعهد الدوحة للدراسات العليا
يواصل طلاب معهد الدوحة للدراسات العليا تلقي محاضراتهم الأسبوعية من خلال منصات التعليم الافتراضي المختلفة، يأتي ذلك عقب قرار إدارة المعهد استمرار الدراسة عن بعد"افتراضيًا" استجابة لإعلان مكتب الاتصال الحكومي الخاص بتعليق الدراسة في مؤسسات التعليم في دولة قطر، وتماشيا مع حزمة الإجراءات التي تتخذها الدولة للحد من انتشار فيروس كورونا المستجد.
وتمكن طلاب المعهد في البرامج والأقسام المختلفة من حضور محاضراتهم بصورة منتظمة والمواظبة على الدروس الافتراضية في 118 مقررًا قضى فيها الطلاب ما يقارب 354 ساعة من التعلم عن بعد حتى اللحظة من خلال منصتي التعليم الافتراضي  "moodle" و " Webex ".
وفي هذا السياق قال الدكتور عبد الرحيم بنحادة عميد شؤون الطلاب بمعهد الدوحة للدراسات العليا: "إن للمعهد وكذلك المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات تجربة رائدة في مجال استعمال تقنيات التواصل الحديثة في المحاضرات، فعدد منها تُلقى عن طريق هذه التقنيات.
وأضاف بنحادة أن عمادة شؤون الطلاب تستخدم التقنيات الإلكترونية في حث الطلاب المتقدمين للدراسة في المعهد على استكمال ملفاتهم، وقد أعطت هذه التقنيات التي استعملت منذ ثلاث سنوات على الأقل نتيجتها، موضحًا أن المعهد كان يتحفظ على التعليم عن بُعد ولا يريد أن يتبناه بالكامل تماشيًا مع سياسات وزارة التعليم والتعليم العالي في دولة قطر، غير أن الظروف المستجدة دفعتنا إلى اعتماد التعليم عن بعد لرفع الضرر وحماية الصحة العامة".
وأكد بنحادة أنه نتيجة للتجربة الرائدة في هذا المجال استطاع المعهد في ظرف وجيز التحول إلى نظام التعليم عن بعد، مشيرًا إلى أن الدراسة لم تعطل سوى يومًا واحدًا كان مخصصًا لإجراء ورشات تدريبية لأعضاء الهيئتين الأكاديمية والإدارية والطلاب على تلك البرامج، مضيفًا أنه في اليوم التالي استأنفت الدراسة بشكل سلس، وأعطيت كل المقررات والدروس البالغة 118 مقررًا وفق الخطة الدراسية والجداول الزمنية المعتمدة.
وخلص بنحادة إلى أن كل الأمور تسير بشكل سلس بعد مرور الأسبوع الثاني من تجربة الدراسة عن بعد، منوهًا أنه لا ينبغي أن نغفل في هذا السياق التجاوب الكبير بين الطلاب والأساتذة الذي لعب دورًا كبيرًا في هذا النجاح الذي نعتبره واحدة من بواعث الفخر في معهد الدوحة للدراسات العليا.
بدورهم أشار طلاب وطالبات معهد الدوحة للدراسات العليا، إلى أن الوسائط الافتراضية التي يوفرها المعهد حول الدراسة عن بعد مكنتهم من متابعة دروسهم، والتواصل مع أساتذتهم وزملائهم بطريقة سهلة وسلسة. وأكدوا على أن تجربة التعليم الافتراضي هي الحل الأمثل لمواصلة الدراسة، واستمرار العملية التعليمية في ظل الأوضاع الصحية الراهنة، لافتين إلى التزامهم بحزمة الإجراءات الاحترازية التي اتخذها المعهد مؤخرًا للحد من انتشار فيروس كورونا المستجد.
وعن رأيه في التجربة، قال الطالب رشدي بامسعود، سنة ثانية عمل اجتماعي: "لم أكن أتوقّع بأنّ الدراسة عبر منصات التعليم الافتراضي ستكون بهذا المستوى من المتعة الممزوجة بالاستفادة. فهناك تكامل بين التقنية العالية، والحضور والمشاركة من قبل الجميع، مع تذليلٍ للصعاب إن وُجدت.  وأضاف بامسعود "بالنسبة لي هذه تجربة جديدة ومميزة سأسعى جاهدًا لاستثمار تفاصيل لحظاتها بما يعود عليّ وعلى غيري بالنفع والفائدة. أشكر إدارة المعهد على حرصها وسرعة استجابتها للظروف ومتغيراتها". 
من جهته قال الطالب عبد الهادي الشاوي المري، من برنامج الماجستير التنفيذي في الإدارة العامة "إن ما يقدمه معهد الدوحة للدراسات العليا من ورش تدريبية حول مستجدات التعليم عن بعد وتقنياته وطرق استخدامها، إضافة على تشجيعه وحثه جميع منتسبيه على الإسراع في استخدام هذه التقنيات وتفعيلها، لهو دليل كبير على أن المعهد يتمتع بمستوى عالٍ من المسؤولية والالتزام والحرص لضمان عدم التأخر في الدروس".
وأضاف المري "إن الإمكانيات المتاحة في المعهد بما فيها تكنولوجيا المعلومات وجودة شبكة الإنترنت علاوة على وجود البرامج والمنصات الإلكترونية المساعدة وأجهزة الحاسوب وغيرها، ساعدت على اتخاذ هذا القرار، حيث إننا ندرك أن التعليم عن بُعد هو الحل الأمثل في هذه اللحظة الدقيقة والحرجة ".
بدورها، قالت رباب كردلاس طالبة سنة ثانية ببرنامج ماجستير الصحافة "تجربة الدراسة الافتراضية كانت ولا تزال تجربة ناجحة بالنسبة لي. وبفضل التعليمات والتطبيقات سهلة الاستعمال التي يوفرها المعهد بما فيها برنامج الويبيكس، وغيره من التطبيقات التي جعلت من الدراسة عن بعد أمرًا لا يختلف كثيرًا عن الدراسة على أرض الواقع، الأمر الذي مكنني من استيفاء متطلبات فصلي بنجاح في ظل الظروف الصحية الراهنة".

التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.