الخميس 06 صفر / 24 سبتمبر 2020
09:20 م بتوقيت الدوحة

التطهير عن طريق السينما

التطهير  عن طريق السينما
التطهير عن طريق السينما
بعد سنوات مضطربة بسبب الإدمان يحاول الممثل والمخرج وكاتب السيناريو بن أفليك (1971) استعادة حياته الطبيعية والمهنية عن طريق الأفلام بدلاً من المشافي، في أكتوبر 2018 أعلن بن أفليك عن نيته دخول مركز لعلاج الإدمان (سي أن أن) لمدة قد تصل إلى 40 يوماً، كان صريحاً للغاية مع جمهوره، ومع صناع فيلم طريق العودة (The Way Back)، الذي يؤدي فيه دور مدرب كرة سلة سابق يعاني من الإدمان والاكتئاب، وعندما تحتاج المدرسة الثانوية المحلية في بلدته إلى مدرب جديد، يتم التعاقد معه رغم شياطينه الشخصية وسلوكياته غير المبررة وجروحه القديمة. قال مخرج الفيلم غافن أوكونور للأسوشيتيد برس: (بدأنا في الإعداد للفيلم بعد موافقته على السيناريو، ودخل بعدها بقليل مرحلة إعادة التأهيل، اعتقدنا أنه سينهار، ولكنه بدأ يقاوم وينفس عن دواخله)، وفقاً لإي بي نيوز: (عندما قرأ أفليك السيناريو شعر بتقارب لا يصدق مع حياته، طلب إخراجه بدلاً من تمثيله).
في مقابلة مع نيويورك تايمز صرح بن أفليك أن الفيلم ساعده في كفاحه ضد الإدمان (كان الفيلم صعباً، وأحياناً محرجاً، لم أصدق أن حياتي تشبه هذه الشخصية). كتبت مجلة يو أس ويكلي: (قصة ملهمة لأي إنسان يتعامل مع تجاربه المريرة).
بن أفليك واحد من نجوم هوليوود الأكثر نفوذاً في هوليوود، وهو ممثل ومخرج وكاتب سيناريوهات حقق نجاحات مذهلة في السينما. بدأ مسيرته وهو طفل عام 1981 مع فيلم نهاية الظلام في الشارع (The dark end of the street)، وشارك في برامج «بي بي سي» التعليمية عام 1984، جاءته الشهرة مع سيناريو جود ويل هانتنغ ( Good Will Hunting ) عام 1998 مع صديق طفولته مات ديمون، وترسخت مكانته كمخرج مع فيلم آرغو (Argo) عام 2014 الذي حصد جوائز الأوسكار والغولدن غلوب وسيزار، يروي الفيلم قصة ناشط سابق في وكالة الاستخبارات الأميركية قاد سته مواطنين أميركيين إلى بر الأمان إبان أزمة الرهائن في إيران عام 1979. من أفلامه المعروفة (باتمان ضد سيوبر مان، بيرل هاربور، العيش ليلا، المدينة، غون بيبي غون، رجل الشركة، هرمجدون) وغيرها. أدواره الكلاسيكية التي يفضل أن يلعبها هي دور الرجل السيء الذي يتوق أن يصبح صالحاً، لكنه دائماً يبقى مطارداً بماضيه (هوليوود ريبورتر). قال أفليك لنيويرك تايمز: (الأدوار التي تليق لي تشمل شخصيات تعاني من عيوب، لكنها تدفع نفسها للخلاص)، المفارقة المثيرة في نظر أفليك (كيف نفصل نسخاً مثالية لأنفسنا على الرغم من عيوبنا وميلنا الدائم للخطأ؟).
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.