الخميس 16 ذو الحجة / 06 أغسطس 2020
01:14 ص بتوقيت الدوحة

بمناسبة مرور ألف يوم..

«الشورى» يثمن جهود القيادة الرشيدة والتلاحم الشعبي لمواجهة الحصار الجائر

الدوحة - قنا

الإثنين، 02 مارس 2020
مجلس الشورى عقد جلسته الأسبوعية العادية اليوم
مجلس الشورى عقد جلسته الأسبوعية العادية اليوم
عقد مجلس الشورى جلسته الأسبوعية العادية اليوم، برئاسة سعادة السيد أحمد بن عبدالله بن زيد آل محمود رئيس المجلس.
وفي بداية الجلسة وبمناسبة مرور ألف يوم على الحصار الجائر المفروض على البلاد، جدد سعادة رئيس مجلس الشورى باسمه واسم أعضاء المجلس العهد والولاء لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى "حفظه الله" واعتزاز المجلس بجهود سموه في رفعة شأن دولة قطر وعزتها وحماية سيادتها والذود عن كرامة شعبها والمقيمين على أرضها في مواجهة الحصار الجائر ، ودعوة سموه لحل هذا الخلاف بالحوار غير المشروط واحترام السيادة وعدم التدخل في الشؤون الداخلية.
وأكد سعادته بأنه وبفضل من الله وحكمة وجهود سموه ، وبوعي الشعب القطري الوفي ، وتلاحمه ووقوفه صفاً واحداً خلف قيادته الحكيمة، وتكاتفه مع اخوانه المقيمين على هذه الأرض الطيبة ، أصبحت بلادنا بعد ألف يوم من الحصار أكثر قوة ومنعة ، وأكثر قدرة على البناء والعطاء ، فزادت في بلادنا وتيرة التنمية وبرزت معالم النهضة الشاملة، وتعززت مكانتها على الصعيدين الإقليمي والدولي ، وامتدت أياديها البيضاء إلى مختلف مناطق العالم ، تدعو للخير والسلام ، وتكافح الإرهاب والتطرف ، وتساعد المحتاج ، وتعين المظلوم ، وتدافع بقوة وثبات عن الحق وقضايا العرب والمسلمين لا تؤثر فيها الحملات الحاقدة ولا تزعزع ثباتها الاتهامات الباطلة ولا يزيدها الحصار الجائر إلا التفافاً حول القيادة الرشيدة والتمسك بالمبادئ والحرص على سيادة البلاد واستقلالية قرارها الوطني.
وواصل المجلس جلسته حيث أطلع سعادة السيد أحمد بن عبدالله بن زيد آل محمود ، المجلس على خطاب سعادته إلى سعادة الدكتورة حنان محمد الكواري وزيرة الصحة العامة لموافاة المجلس بما تقوم به وزارة الصحة العامة والأجهزة التابعة لها من إجراءات احترازية لمواجهة خطر عدوى فيروس كورونا 2019 / كوفيد -19/ والتدابير الوقائية اللازمة التي قامت الوزارة باتخاذها للحد من مخاطره.
وفي ختام الجلسة تناول عدد من أعضاء المجلس مذكرة التفاهم التي وقعها سعادة رئيس مجلس الشورى في نيويورك مع منظمة الأمم المتحدة ، ونصت على دخول المجلس والأمم المتحدة في ترتيبات مباشرة لإنشاء مكتب برنامج الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب ، يُعنى بالمشاركة البرلمانية في منع ومكافحة الإرهاب ، يكون مقره في دولة قطر وتغطي أنشطته برلمانات العالم .
ويقوم المكتب بتقديم المساعدات الفنية والتدريب لبرلمانات العالم لبناء القدرات للبرلمانيين من أجل فهم أفضل للمسائل المتعلقة بالإرهاب ومجابهتها ، ودعم تنفيذ المبادرات الرئيسية في إطار البرنامج المشترك للأمم المتحدة والاتحاد البرلماني الدولي بشأن دور البرلمانات في التصدي للإرهاب والتطرف العنيف المؤدي للإرهاب، بالإضافة إلى تعزيز التنفيذ المتوازن والمتكامل لاستراتيجية الأمم المتحدة العالمية لمكافحة الإرهاب وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة.
وقد أشاد الأعضاء في مداخلاتهم بهذا الانجاز باعتباره انجازاً لدولة قطر ، ويمثل أبلغ رد على الاتهامات الباطلة والحملات الجائرة التي تتعرض لها البلاد تحت دعاوى دعم الإرهاب.
كما أكد الأعضاء أن وجود مقر هذا المكتب في الدوحة يؤكد المكانة المرموقة لدولة قطر ومدى ما تتمتع به من ثقة لدى المجتمع الدولي.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.