الإثنين 12 شعبان / 06 أبريل 2020
01:46 م بتوقيت الدوحة

ختام جولة العمق العربي بشراكات جديدة بين قطر وأشقائها

كلمة العرب

الأربعاء، 26 فبراير 2020
ختام جولة العمق العربي بشراكات جديدة 
بين قطر وأشقائها
ختام جولة العمق العربي بشراكات جديدة بين قطر وأشقائها
اختتم حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، أمس، جولة خارجية شملت الأردن وتونس والجزائر، وأطلقنا عليها في «العرب» «جولة العمق العربي»؛ إذ عكست أن قطر في ظل انفتاحها على العالم، خدمةً لمصالح شعبها وتسخير علاقاتها وشراكاتها الدولية لصالح استقرار المنطقة، فإنها تبقى وفية لمحيطها العربي والإسلامي، استناداً إلى قناعة ومنهج راسخين في سياستها الخارجية، بأن أمن قطر يبدأ من أمن أقصى بقعة عربية من الخليج إلى المحيط، وأن الأراضي العربية هي العمق الاستراتيجي للوطن، وأن العرب أينما كانوا هم الأشقاء الدائمون للشعب القطري.
المحطة الأولى في العاصمة الأردنية عمّان؛ حيث الاستقبال
المهيب لصاحب السمو من قِبل أخيه جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، رافقته هالة وحفاوة رسمية وإعلامية وشعبية جسّدتا عُمق العلاقة بين قيادتي وشعبي البلدين؛ حيث ازدانت أرجاء
عمّان وأحياؤها بمظاهر الاحتفاء بزيارة سمو الأمير، والتي جاءت في وقت يُقدّر فيه الأردنيون عالياً وقوف دولة قطر إلى جانب بلادهم في عدد من القضايا والملفات الرئيسية المحلية، أو تلك
المتصلة بالقضية الفلسطينية.
وفي العاصمة التونسية، كان خير تعبير عن عمق أواصر الأخوة مع الدوحة، هو وصف صاحب السمو علاقات البلدين بأنها «نموذج يُحتذى»، فيما ذكّر الرئيس قيس سعيد بمواقف قطر الداعمة لبلاده، وكيف أنها حوّلت ديونها لدى تونس إلى استثمارات، فيما جدّدت الزيارة الموقف القطري الثابت من تونس، وهو دعم البلد الشقيق في ظل تعاقب الحكومات هناك باختلاف توجهاتها وخلفياتها السياسية، وفق رؤية أمير البلاد المفدى، والتي تقوم في الأساس على دعم الشعوب واختياراتها، بغضّ النظر عن الخلفية السياسية أو التوجه الأيديولوجي أو المرجعية الفكرية لما تفرزه الإرادة الشعبية.
وفي الجزائر، ذلك البلد المهم في المنظومة العربية وشمال إفريقيا، كان ختام الجولة. وخرجت تصريحات سمو الأمير والرئيس عبدالمجيد تبون، عقب مباحثاتهما أمس، لتشير إلى اتفاق البلدين في كثير من الأمور بالمجالات الاقتصادية والسياسية، والقضايا العربية والإقليمية والدولية، وثمّن الأمير المفدى دور الجزائر الإقليمي والعربي، وتاريخها المشرّف في حل كثير من النزاعات الموجودة، سواء في الإقليم أو في العالم العربي؛ موضحاً سموّه الحاجة إلى دورها في هذا الصدد.
وثمّة إجماع بين المراقبين على أن جولة صاحب السمو في الدول العربية الثلاث ستؤسّس لشراكات جديدة، وتفتح آفاقاً واسعة لمزيد من التعاون وإطلاق المشاريع المشتركة ذات المنافع المتبادلة التي تلبّي احتياجات وتطلعات وطموحات الشعب القطري والشعوب الشقيقة؛ الأردني والتونسي والجزائري.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.