الأحد 09 صفر / 27 سبتمبر 2020
10:05 م بتوقيت الدوحة

الأمير في الأردن.. علاقات تاريخية وشعبية متجذرة

كلمة العرب

الإثنين، 24 فبراير 2020
الأمير في الأردن.. علاقات تاريخية وشعبية متجذرة
الأمير في الأردن.. علاقات تاريخية وشعبية متجذرة
رافق وصول حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، إلى عمَّان يوم أمس، واستقباله المهيب من قِبل أخيه جلالة الملك عبد الله الثاني بن الحسين، ملك المملكة الأردنية الهاشمية، رافقه هالة وحفاوة رسمية وإعلامية وشعبية أردنية جسَّدت عُمق العلاقة بين قيادتي البلدين وشعبيهما الشقيقين.
فقد ازدانت أرجاء العاصمة الأردنية وأحياؤها بمظاهر الترحيب بوصول صاحب السمو إلى عمّان، هذه الزيارة التي تأتي في وقت يقدّر فيه الأردنيون عالياً وقوف دولة قطر إلى جانب بلادهم في عدد من القضايا والملفات الرئيسية المحلية أو تلك المتصلة بالقضية الفلسطينية.
دوحة الخير أو قطر الشقيقة صاحبة المواقف المشرفة.. تلك الكلمات والمفردات التي زخرفت تعليقات الأردنيين على مختلف منصات التواصل الاجتماعي أثناء تفاعلهم مع زيارة صاحب السمو إلى بلادهم.. هذه البلاد التي تتطابق سياستها مع الموقف القطري الراسخ تجاه القضية المحورية في الشرق الأوسط، ألا وهي القضية الفلسطينية، فهما البلدان اللذان يقفان سداً منيعاً في مواجهة مخططات تصفيتها.
وقد عبّر مواطنون في عمّان وبقية المحافظات بعفوية عن سعادتهم بوصول صاحب السمو إلى بلادهم، فبعض أهل الأردن -التي يشتهر أبناؤه بسجايا الكرم والجود- سارعوا إلى إقامة الولائم وتوزيع الحلوى ابتهاجاً بضيفهم الذين يرون فيه تلك الشخصية الكبيرة التي وقفت مع بلادهم أثناء ظروفها الاقتصادية الضاغطة، خصوصاً حين أطلق سموه مبادرة لتوظيف 10 آلاف أردني، فضلاً عن ضخ استثمارات في عدد من القطاعات الإنتاجية والخدمية التي من شأنها خلق مزيد من فرص العمل للأردنيين.
قطر والأردن اليوم في خندق واحد أكثر من أي وقت مضى، فهما البلدان الحريصان على معالجة أبرز الملفات المؤرقة التي تغصُّ بها الساحة العربية، وهما أيضاً من يهب للدفاع عن الحق العربي الفلسطيني في المنابر الإقليمية والعالمية في وقت يتجه فيه غيرهما إلى التنصل من مسؤوليته تجاه هذه القضية المقدسة.
لقد جسدت الحفاوة التي رافقت بدء زيارة صاحب السمو إلى الأردن، ذلك الأساس المتين الذي تتمتع به علاقات البلدين، هذا الأساس الذي يعلوه صرح شاهق يعبّر عن الآفاق المستقبلية الواعدة لهذه العلاقة التي لا يمكن لعُراها أن تنفصم تحت وطأة أي تحدٍ أو ضغوط.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.