الثلاثاء 13 شعبان / 07 أبريل 2020
07:05 م بتوقيت الدوحة

جولة صاحب السمو في العمق العربي

جولة صاحب السمو 
في العمق العربي
جولة صاحب السمو في العمق العربي
يبدأ حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، اليوم، جولة خارجية جديدة ضمن جهود سموه لتوطيد علاقات قطر مع مختلف دول العالم، لخدمة مصالح الشعب القطري، وتسخير العلاقات والشراكات القطرية مع مختلف الدول لصالح استقرار المنطقة.
وإذا كان سموه قد جاب العالم طوال السنوات الثلاث الماضية، وقام بعشرات الزيارات والجولات الخارجية، التي شملت دولاً من قارات العالم المختلفة، فإن قطر تبقى وفية لمحيطها العربي والإسلامي، استناداً إلى قناعة ومنهج راسخ في سياستها الخارجية، بأن أمن قطر يبدأ من أمن أقصى بقعة عربية من الخليج إلى المحيط، وأن الأراضي العربية هي العمق الاستراتيجي للوطن، وأن العرب أينما كانوا هم الأشقاء الدائمون للشعب القطري.
جولة سموه الجديدة تتضمن زيارات رسمية إلى كل من: الأردن وتونس والجزائر، وكلها دول شقيقة، ترتبط شعوبها بعلاقات أخوة صادقة مع أشقائهم القطريين، وهو ما يعكسه تواجد كثير من أبناء هذه الدول في وطنهم الثاني قطر، يساهمون في نهضته، ويشاركونه أفراحه وأتراحه.
وخلال الزيارات -التي تستغرق ثلاثة أيام- سيبحث سمو الأمير المفدى مع كل من: العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، والرئيس التونسي قيس سعيد، والرئيس الجزائري عبدالمجيد تبون، سبل دعم وتعزيز العلاقات الأخوية المتينة بين دولة قطر وكل من دولهم الشقيقة في مختلف المجالات، بالإضافة إلى تبادل وجهات النظر حول القضايا الإقليمية، وأبرز المستجدات على الساحة العالمية ذات الاهتمام المشترك.
ومن المنتظر أن تسفر جولة سموه عن تعزيز علاقة الأخوة مع الأردن وتونس والجزائر، وهو ما ينعكس إيجاباً على مصلحة شعوب هذه الدول، فضلاً عن شعبنا وكل من يعيش على هذه الأرض، إلى جانب تهدئة الأوضاع في المنطقة بشكل عام، حيث تنادي قطر دوماً بإنهاء الحروب والصراعات في هذه المنطقة الحيوية من العالم، لتعيش الشعوب حياة كريمة مستقرة، بعيداً عن الدمار الحاصل في دول مثل سوريا الجارة للأردن، وليبيا الجارة لتونس والجزائر.
لقد راهن البعض منذ 5 يونيو 2017، على عزل قطر عن العالم، غير أن صاحب السمو قاد حراكاً دبلوماسياً نشطاً، عبر جولات وزيارات مكوكية لعواصم كثيرة في خمس قارات، أثبتت مكانة دولة قطر على خارطة العلاقات الدولية، وفق سياسة اتسمت بالهدوء والثقة والاتزان، حيث فنّد سمو الأمير -خلال جولاته وأمام المنابر الدولية- المزاعم التي تم على أساسها فرض الحصار على قطر وشعبها ومقيميها، وبعث رسائل قوية للمجتمع الدولي، أكدت مواقف دولة قطر الثابتة تجاه القضايا العربية والدولية، كما أطلقت الجولات الخارجية لصاحب السمو شراكات اقتصادية واعدة، زادت من رصيد دولة قطر ومكانتها الإقليمية والدولية.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.