السبت 03 شعبان / 28 مارس 2020
12:11 م بتوقيت الدوحة

تصعيد عسكري في إدلب السورية.. ومخاوف دولية من تفاقم الصراع

وكالات

السبت، 22 فبراير 2020
تصعيد عسكري في إدلب السورية..
ومخاوف دولية من تفاقم الصراع
تصعيد عسكري في إدلب السورية.. ومخاوف دولية من تفاقم الصراع
شهدت قرى بحلب وإدلب السورية تصعيد العمليات العسكرية بين القوات التركية وقوات النظام السوري، في وقت طالب فيه قادة الاتحاد الأوروبي بوقف الهجوم على إدلب. وذكرت شبكة الجزيرة الإخبارية، أن غارات روسية وأخرى للنظام السوري استهدفت قرى ومدناً بريف حلب الغربي بالقرب من نقاط مراقبة تركية، إضافة إلى مدينتي كفرنبل وأريحا وبلدة قميناس بريف إدلب. وفي المقابل، قصفت القوات التركية بكثافة مواقع لقوات النظام السوري في بلدة النيرب ومحيط مدينة سراقب.
نقلت «الجزيرة» عن مصدر في المعارضة السورية قوله إن هجومها بمساندة الجيش التركي على بلدة النيرب قد توقف، مشيراً إلى أن مقاتلي المعارضة انسحبوا من جميع المواقع التي تقدموا إليها داخل البلدة باستثناء منطقة الدواجن في محيط النيرب، حيث أنشأت القوات التركية نقطة عسكرية فيها.
ونقلت وسائل إعلام روسية عن مصادر مختصة برصد حركة الطيران العسكري قولها إن السلطات التركية منعت طائرة شحن عسكرية روسية وقاذفتين من نوع «سوخوي» من عبور الأجواء التركية باتجاه سوريا.
وأشارت المصادر إلى أن الطائرات الثلاث اضطرت إلى تغيير مسارها واستخدام الأجواء فوق بحر قزوين وإيران والعراق للوصول إلى سوريا، كما أكدت عدم منح السلطات التركية موافقة العبور أيضاً لطائرة رابعة تابعة للحرس الوطني الروسي.
وفي أنقرة أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أن بلاده مستمرة في العمل على إقامة مأوى يضم النازحين السوريين في «منطقة آمنة» بعمق يتراوح بين 30 و35 كيلومتراً في سوريا على الحدود مع تركيا، مؤكداً أن القوات التركية لن تنسحب من محافظة إدلب.
وبحث الرئيس التركي هاتفياً الوضع في إدلب مع المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، وفق ما أعلنت الرئاسة التركية.
وأوضح بيان للرئاسة أن أردوغان دعا خلال اتصاله بماكرون وميركل إلى ضرورة اتخاذ «خطوات ملموسة» لمنع «كارثة إنسانية» في إدلب.
كما أكد أردوغان ضرورة وقف الهجمات التي يشنها النظام السوري والجهات الداعمة له.
أما في موسكو فأعلن المتحدث باسم الكرملين، ديمتري بيسكوف، أن الوضع في محافظة إدلب مقلق ويثير كثيراً من المخاوف، مشيراً إلى أنه لا يريد الحديث عن «السيناريو الأسوأ» المتمثل في خطر حدوث اشتباكات بين القوات الروسية والتركية هناك.
وبشأن الأنباء عن قمة روسية تركية ألمانية فرنسية بشأن سوريا، أشار بيسكوف إلى عدم وجود قرارات واضحة بعد في هذا الشأن، منوهاً بأن الكرملين لا يستبعد إمكانية عقد هذه القمة إذا رأى رؤساء الدول الأربع ضرورة لذلك.
وفي بروكسل طالب قادة الاتحاد الأوروبي بوقف الهجوم العسكري الذي يشنه النظام السوري وحلفاؤه على إدلب، في شمال غربي سوريا.
وقال القادة الأوروبيون، في بيان مشترك في ختام قمتهم ببروكسل، إن «الهجوم العسكري الجديد من قبل النظام السوري وحلفائه في «إدلب»، والذي تسبب بمعاناة بشرية هائلة، غير مقبول».
ومن جانبها جددت الأمم المتحدة، أمس مناشدتها لوقف الأعمال القتالية في شمال غرب سوريا، قائلة إنها تخشى أن «تنتهي بحمام دم».
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.