الثلاثاء 06 شعبان / 31 مارس 2020
09:29 ص بتوقيت الدوحة

خلال مؤتمر استضافه «سدرة للطب» بالتعاون مع «الجمعية الدولية»

400 مشارك من 35 دولة يبحثون أفضل ممارسات حماية الطفل عالمياً

الدوحة - العرب

الثلاثاء، 18 فبراير 2020
400 مشارك من 35 دولة يبحثون أفضل ممارسات حماية الطفل عالمياً
400 مشارك من 35 دولة يبحثون أفضل ممارسات حماية الطفل عالمياً
استضاف مستشفى سدرة للطب، عضو في مؤسسة قطر، افتتاح مؤتمر الجمعية الدولية لحماية الأطفال من سوء المعاملة والإهمال (ISPCAN)، قطر 2020.
وتعد هذه هي المرة الأولى التي تعقد فيها الجمعية هذا المؤتمر في قطر، بالتعاون مع سدرة للطب التي تتصدر المشهد للتحدث عن حماية الأطفال على الصعيد المحلي والدولي.
وشهد افتتاح المؤتمر أكثر من 400 ممثل من 35 دولة من صناع القرار والقياديين وممثلي الهيئات الحكومية والجهات الدبلوماسية والشخصيات العامة.
وافتتح الجلسة الدكتور خالد الأنصاري، رئيس طب الطوارئ في سدرة للطب، ومؤسس برنامج الدفاع عن حقوق الطفل.
وشارك في المؤتمر خبراء عالميون من مختلف التخصصات لاستعراض أفضل الإجراءات والممارسات المتبعة عالمياً، والتي تتعلق بمختلف جوانب «حماية الطفل» في المنطقة والعالم.
وقال الدكتور خالد الأنصاري، إن إساءة معاملة الأطفال قضية مثيرة للقلق وتتطلب جهداً جماعياً من المجتمع والمختصين للتصدي لها، ومن الضروري أن نتحد لمكافحة إساءة معاملة الأطفال، وتوفير بيئة أفضل وأكثر أماناً لهم.
وأكد الأنصاري أن سدرة للطب قد نجح في بناء نظام متماسك في قطر يجمع جميع الأطراف المعنية، وقال: «أصبح لدينا مسار وطني واضح للتعامل مع حالات سوء المعاملة والإهمال، والذي يحدد الدور والمسؤولية المنوطة بكل طرف وفقاً لكل موقف.
وأضاف: لدينا خط وطني للمساعدة يستقبل حوالي 400 حالة سنوياً، وسجل لقيد حالات إساءة معاملة لأطفال، ونظام تنبيه إلكتروني في السجلات الطبية الوطنية للإبلاغ عن الحالات.
وأوضح الدكتور طفيل محمد، رئيس لجنة حقوق الطفل وسوء المعاملة في ISPCAN، «أن إساءة معاملة الأطفال قضية عالمية بالغة الأهمية، وقال: «من المطمئن أن أرى ممثلي الحكومات والخبراء وصناع القرار من القطاعين العام والخاص ينضمون إلينا في دورة المؤتمر في قطر».
وأعرب عن أمله في أن يستفيد المشاركون من المؤتمر، ويكتسبوا المعرفة اللازمة لإحداث التغيير في بلدانهم».
وتناولت جلسات اليوم الأول عدداً من الجلسات الرئيسية تحت عنوان «إنهاء العنف ضد الأطفال - أمر مهم وممكن».
وقالت السيدة ماري هارفي، المدير التنفيذي للمركز الدولي للرياضة وحقوق الإنسان، في كلمتها الرئيسية: «نخشى أن ينتشر سوء معاملة الأطفال في المجالات الرياضية على مستويات أكبر من المعدلات المسجلة، لافتة إلى أن الأطفال أكثر فئة معرضة للعنف، ونهدف لأن نمنع انتهاك حقوقهم في الدوائر الرياضية، ونضمن حصولهم على أنظمة العلاج المناسبة للمتضررين».
وقد شمل حفل الافتتاح معرض فني لأكثر من 100 تحفة رسمها الأطفال بالمدارس، تعبيراً عما يعتبرونه سوء معاملة وإهمال.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.