الثلاثاء 06 شعبان / 31 مارس 2020
10:29 ص بتوقيت الدوحة

خلال دورة تُنظّم لأول مرة في الدوحة

«حظر الأسلحة» تدرّب الكوادر الطبية على إدارة الإصابات الكيميائية في مكان الحدث

حامد سليمان

الثلاثاء، 18 فبراير 2020
«حظر الأسلحة» تدرّب الكوادر الطبية على إدارة الإصابات الكيميائية في مكان الحدث
«حظر الأسلحة» تدرّب الكوادر الطبية على إدارة الإصابات الكيميائية في مكان الحدث
تنظم اللجنة الوطنية لحظر الأسلحة، الدورة التدريبية الدولية حول الإدارة الطبية للإصابات الكيميائية في مكان الحدث، والتي انطلقت أمس، وتُختتم 20 فبراير الحالي.
ويشارك في الدورة 25 مختصاً من 19 دولة، وتعقدها اللجنة الوطنية لحظر الأسلحة بالتعاون مع منظمة حظر الأسلحة الكيميائية، إضافة إلى قرابة 30 مشاركاً من داخل قطر.
وتأتي الدورة، التي تُعقد للمرة الأولى في قطر، استكمالاً لجهود اللجنة الوطنية لحظر الأسلحة، من أجل تعزيز قدرات المسعفين وغيرهم من مُقدمي خدمات الطوارئ والمسؤولين في مكان الحدث، المعنيين بتوفير الرعاية الطبية لضحايا الحوادث الكيميائية والتخفيف من آثارها.
وشدد مسؤولو اللجنة الوطنية لحظر الأسلحة، على أن الدورة تأتي ضمن سلسلة دورات تستعد من خلالها قطر لاستضافة أحداث عالمية كمونديال 2022، وأن الدورات متكاملة تستمر إلى حين الوصول لأعلى درجات الاستعداد لتنظيم بطولة آمنة.

الدورة ملتقى للخبراء من دول العالم.. شهريار خاطري:
قطر تدعم النهوض بأهداف اتفاقية الأسلحة الكيميائية
أعرب السيد شهريار خاطري، كبير مسؤولي البرامج بفرع الحماية والمساعدة بالمنظمة، عن سعادته لمشاركته -نيابة عن الأمانة الفنية لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية- في الدورة التدريبية الدولية حول الإدارة الطبية للإصابات الكيميائية في مكان الحدث، كما عبّر عن تقديره للدعم القيّم الذي قدمته دولة قطر للنهوض بأهداف اتفاقية الأسلحة الكيميائية. وأشار إلى أن مثل هذه الدورات تعمل إلى حد كبير على توسيع نطاق التعاون في إطار اتفاقية الأسلحة الكيميائية، خاصة المادة العاشرة المتعلقة بالمساعدة، حيث تكون بمثابة ملتقى للخبراء من الدول الأطراف في جميع أنحاء العالم، لتبادل الخبرات وتعزيز بناء القدرات لمواجهة الأسلحة الكيميائية، كما تتيح الفرصة لمناقشة التحديات العملية في تعزيز استجابة طبية فعالة للتعامل مع استخدام الأسلحة الكيميائية، أو التهديد باستخدامها، وكذلك الحوادث الكيميائية الأخرى. وبيّن أن الهدف الرئيسي من هذه الدورة التدريبية هو تعزيز قدرات الطواقم الطبية في الدول الأطراف في اتفاقية الأسلحة الكيميائية، في مجال التأهب للحوادث الكيميائية والاستجابة لها، وذلك من خلال تعزيز مستوى المهارات، وتحسين الأداء، وتقليل زمن عملية الإنقاذ والإسعافات الأولية والإجراءات العلاجية، إضافة إلى خفض معدلات الخطأ. ونوه بأهمية هذه الدورة التي ستشتمل على التدريب النظري والعملي، بالإضافة إلى تمرين ميداني يتم إجراؤه في مركز المساعدة والحماية الإقليمي، بدعم من وحدة مكافحة أسلحة الدمار الشامل التابعة للجيش القطري، ولفت إلى أن الدورة فرصة ممتازة للمشاركين، لاكتساب المعرفة وتحسين مهاراتهم بشأن كيفية توفير الرعاية الطبية الفعالة لضحايا الحوادث الكيميائية وفي الوقت المناسب.
وأعرب عن أمله في أن يساهم المشاركون في بناء القدرات في مجال التأهب في بلدانهم، وتعزيز التواصل وإقامة علاقات جماعية، موضحاً أنه منذ دخول اتفاقية الأسلحة الكيميائية حيّز النفاذ في عام 1997، ودولة قطر تتعاون بفاعلية في أنشطة بناء القدرات الإقليمية والدولية كشريك مهم لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية، خاصة في مجال التدريب على الدفاع الكيميائي.

العميد حسن النصف: تحقيق أعلى درجات الاستعداد لتنظيم مونديال آمن
قال العميد جو حسن النصف رئيس اللجنة الوطنية لحظر الأسلحة: حققت قطر خطوات واسعة على طريق تنفيذ اتفاقية الأسلحة الكيميائية، بالتعاون مع منظمة حظر الأسلحة الكيميائية، ويأتي ذلك انسجاماً مع الطريق الذي انتهجته دولة قطر في سبيل تعزيز السلم والأمن الدوليين.
وأشار في كلمته إلى أن الدورة التدريبية تكتسب أهميتها من كونها تساهم في تطوير قدرات العاملين في الطواقم الطبية، وتعزيز قدرات المسعفين وغيرهم من مقدمي خدمات الطوارئ والمسؤولين في مكان الحدث، المعنيين بتوفير الرعاية الطبية لضحايا الحوادث الكيميائية والتخفيف من آثارها، ولأنها على مستوى دولي لممثلي الدول الأطراف في اتفاقية الأسلحة الكيميائية من قارات آسيا، وإفريقيا، وأوروبا، وأميركا اللاتينية.
ونوه بأن الدورة يتخللها تمرين محاكاة «سيناريو»، تنفذه وزارات ومؤسسات الدولة المتخصصة حول: حادث كيميائي عام، والرعاية الطبية المقدمة للإصابات الكيميائية في مرحلة ما قبل التوجه للمستشفى، مما يساعد المشاركين في الدورة على التأهب للحوادث الكيميائية والتصدي لها من خلال:
تحديد تأثيرات عوامل الحرب الكيميائية والمواد الكيميائية الصناعية السامة، وشرح الإسعافات الأولية والعلاج الطبي للضحايا المعرضين والتدابير الطبية المضادة، مع التركيز على شرح مبادئ إدارة الإصابات الجماعية، والفرز، وإخلاء الإصابات ونظام قيادة الحوادث.
وفي تصريحات صحافية على هامش الدورة، قال العميد النصف: الدورة تختص بسبل التعامل مع الإصابات الكيميائية في مكان الحدث، قبل اللجوء إلى المستشفى، وقد ركزنا على ألا يكون العدد كبيراً، حتى تتحقق استفادة أكبر، خاصة في التدريب العملي، فإضافة إلى المشاركين من خارج قطر، لدينا 30 مشاركاً تقريباً من داخل قطر.
وشدد رئيس اللجنة الوطنية لحظر الأسلحة، على أن الدورة وغيرها من الدورات التي تنظمها اللجنة مهمة، في الوقت الذي تستعد فيه قطر لاستضافة أحداث عالمية كمونديال 2022، منوهاً بأنها سلسلة دورات متكاملة تستمر إلى حين الوصول لأعلى درجات الاستعداد لتنظيم بطولة آمنة على أفضل ما يمكن.
وحول الفريق الوطني لمكافحة الإرهاب البيولوجي، أضاف العميد النصف، أن الفريق انتهى من الدورة الثانية، والدورة الثالثة المخصصة له ستكون الشهر المقبل، وبعدها سيكون لدينا تدريبات وتطبيقات عملية.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.