الأربعاء 02 رجب / 26 فبراير 2020
07:24 ص بتوقيت الدوحة

غضب فلسطيني من خطة السلام الأميركية قبل إعلانها

وكالات

السبت، 25 يناير 2020
غضب فلسطيني من خطة السلام الأميركية قبل إعلانها
غضب فلسطيني من خطة السلام الأميركية قبل إعلانها
واجهت خطة السلام الأميركية المقترحة التي أكد الرئيس الأميركي دونالد ترمب، أمس الجمعة، أن واشنطن سوف تعلنها الأسبوع المقبل، غضباً فلسطينياً قبل الإعلان عن تفاصيلها، بسبب عدم تحدث الإدارة الأميركية مع الجانب الفلسطيني عن الخطة.
وأعلن الرئيس الأميركي أن واشنطن ستعلن خطة السلام في الشرق الأوسط، المعروفة إعلامياً باسم «صفقة القرن» بين الفلسطينيين والإسرائيليين «قبل» اجتماعه مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، ومنافسه زعيم حزب أزرق أبيض بيني غانتس، يوم الثلاثاء المقبل في البيت الأبيض.
وقال ترمب إن الإدارة الأميركية تحدثت إلى الفلسطينيين «لفترة وجيزة»، وسوف تتحدث إليهم «في فترة زمنية»، وذلك في رده عندما سُئل عما إذا كان قد تحدث إليهم.
وأضاف أنه «ربما يتفاعل الفلسطينيون بشكل سلبي في البداية، لكنه في الواقع إيجابي للغاية بالنسبة لهم».
ووصف ترمب خطته للسلام بالشرق الأوسط بأنها «خطة رائعة. إنها خطة حقاً ستنجح».
ومن جانبها ذكرت الرئاسة الفلسطينية، أمس الجمعة، أنه لم يجر أي حديث مع الإدارة الأميركية حول خطة السلام الأميركية.
جاء ذلك بحسب وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية «وفا»، تعقيباً على ما ذكره الرئيس الأميركي دونالد ترمب.
وقالت «الرئاسة» إنه «لم يجر أي حديث مع الإدارة الأميركية لا بإيجاز أو بإسهاب حول خطة السلام الأميركية».
ونقلت «الوكالة» عن الناطق الرسمي باسم الرئاسة نبيل أبو ردينة، قوله إن «الموقف الفلسطيني واضح وثابت وهو رفض قرارات ترمب المتعلقة بالقدس وغيرها من القضايا، وبكل ما يتعلق بصفقة القرن المرفوضة».
وكان البيت الأبيض أعلن، الخميس، أن ترمب سيستضيف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وزعيم تحالف «أزرق أبيض» بيني غانتس يوم الثلاثاء المقبل.
و«صفقة القرن» خطة سلام أعدتها إدارة ترمب، ويتردد أنها تقوم على إجبار الفلسطينيين على تقديم تنازلات مجحفة لمصلحة إسرائيل، بما فيها وضع مدينة القدس الشرقية المحتلة، وحق عودة اللاجئين.
بدورها، أوقفت القيادة الفلسطينية اتصالاتها السياسية مع الإدارة الأميركية بعد قرار ترمب، في السادس من ديسمبر 2017، الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل ونقل سفارة واشنطن إلى المدينة المحتلة.
وأعربت حركتا حماس والجهاد الإسلامي، وهيئة شعبية فلسطينية، أمس، عن رفضهم لما يعرف إعلامياً بـ»صفقة القرن» الأميركية.
وقال عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي، يوسف الحساينة، في بيان وصل الأناضول نسخة منه، إن «الإدارة الأميركية تتصرف بعقل القراصنة، تُشرع النهب والاستيلاء والسرقة لأرض فلسطين ومقدساتها وتمارس إرهاباً كونياً على شعوب العالم».
من جهتها، قالت حركة «حماس»، في بيان: «نحذر قادة الاحتلال من الحسابات الخاطئة، فالوعود الأميركية وصفقات القرن لن تغير شيئاً في حقائق التاريخ وحقوق شعبنا الذي سيواصل دفاعه ورباطه حتى استعادة كامل حقوقه المسلوبة».
بدورها، قالت «الهيئة الشعبية لكسر الحصار عن غزة»، إن «صفقة القرن تُطبق عملياً على الأرض منذ أكثر من عام بدعم أميركي كامل للاحتلال الإسرائيلي، بالانقضاض على الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، وإنهاء أي إمكانية لإقامة دولة فلسطينية وعاصمتها القدس».
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.