الثلاثاء 01 رجب / 25 فبراير 2020
11:31 م بتوقيت الدوحة

الكويت: السياسات الإسرائيلية تقوّض فرص التوصل إلى حلّ الدولتين

وكالات

السبت، 25 يناير 2020
الكويت: السياسات الإسرائيلية
تقوّض فرص التوصل إلى حلّ الدولتين
الكويت: السياسات الإسرائيلية تقوّض فرص التوصل إلى حلّ الدولتين
أعربت دولة الكويت عن القلق البالغ جراء السياسات الإسرائيلية غير القانونية التي تنذر بدفع الوضع نحو الانهيار الكامل، وتقويض أي فرصة للتوصل إلى حلّ الدولتين، بمواصلتها الاعتداءات والانتهاكات المتكررة ضد الشعب الفلسطيني. ولفتت إلى أن الكيان الإسرائيلي يتمادى بشكل غير مسبوق في إقامة الآلاف من الوحدات الاستيطانية في الضفة الغربية وفي القدس الشرقية، والتهجير القسري للمدنيين الفلسطينيين، بجانب تشديد سلطات الاحتلال الحصار المفروض على قطاع غزة منذ أكثر من 12 عاماً، واستهداف المدنيين من الشعب الفلسطيني بالذخيرة الحية منذ بداية مسيرات العودة الكبرى السلمية، والتي خلّفت وراءها مئات الشهداء من بينهم عشرات الأطفال وعشرات الآلاف من المصابين.
جاء ذلك خلال كلمة مندوب الكويت الدائم لدى الأمم المتحدة السفير منصور العتيبي، التي ألقاها خلال جلسة مجلس الأمن حول الوضع في الشرق الأوسط بما في ذلك القضية الفلسطينية.
وقال العتيبي: «في الوقت الذي لا يمكن أن نحصي الممارسات والسياسات الإسرائيلية العدائية على مرّ السنين ومنذ بدء الاحتلال، إلا أنه من غير المقبول أن تستمر سلطات الاحتلال الإسرائيلية في هذه الانتهاكات دون محاسبة، بسبب عجز مجلس الأمن عن تحميل السلطة القائمة بالاحتلال مسؤولية عدم تنفيذ قراراته».
ولفت إلى أن السلطة القائمة بالاحتلال واصلت طوال عام 2019 حملات الاعتقالات التعسفية وهدم المباني الفلسطينية والاستيلاء عليها وتشريد العشرات من العوائل الفلسطينية، كما لفت إلى زيادة جرائم المستوطنين ضد الفلسطينيين العزل وممتلكاتهم وأماكن عبادتهم بحماية من سلطات الاحتلال.
واستنكر العتيبي تقويض سلطات الاحتلال عمل وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «الأونروا»، واستمرار الاعتداءات على الأماكن المقدسة الإسلامية والمسيحية، بما في ذلك إمعانها في تغيير الوضع القانوني القائم في المسجد الأقصى المبارك وتقسيمه زمانياً ومكانياً، كما استنكر إصرار سلطات الاحتلال على اتخاذ قرارات أحادية غير قانونية، كتجميد جزء من عائدات الضرائب الفلسطينية، وعدم التجديد لولاية البعثة الدولية المؤقتة في الخليل، والشروع في إجراءات تهدف إلى تغيير طابع ووضع مدينة القدس التاريخي، وتركيبتها الديموغرافية، ومحاولاتها لفرض سياسة الأمر الواقع، وتكريس سيادتها على الأراضي التي تحتلها.
وقال مخاطباً مجلس الأمن: «ألم يحن الوقت ليتخذ مجلس الأمن موقفاً حازماً وجاداً لوقف تلك الجرائم والاعتداءات الإسرائيلية، أم أننا سنشهد عاماً جديداً مليئاً بالأسى وفقدان الأمل لنا وللشعب الفلسطيني؟»
وميدانياً، أصيب 3 فلسطينيين بجراح وحالات اختناق، أمس، خلال تفريق جيش الاحتلال الإسرائيلي مسيرات مندّدة بالاستيطان في الضفة الغربية المحتلة، وقالت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني -في بيان لها- إن طواقمها نقلت فلسطينياً أصيب بالرصاص الحي في الظهر لمجمع فلسطين الطبي الحكومي برام الله، وأوضحت أن المصاب أصيب برصاص الجيش الإسرائيلي خلال مواجهات اندلعت في بلدة دير نظام غربي رام الله.
وأضافت الجمعية أن طواقمها نقلت مصابين اثنين من بلدة كفر قدوم شرقي مدينة قلقيلية «شمال»، للعلاج في مستشفى درويش نزال الحكومي بقلقيلية، وأشارت أن أحد الجرحى أصيب بالرصاص المطاطي في الرأس، فيما أصيب ثانٍ بحالة اختناق إثر استنشاق الغاز المسيل للدموع.
وأفادت دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس المحتلة، بأن نحو 25 ألف مصل أدوا الجمعة في رحاب الأقصى، رغم الإجراءات العسكرية الإسرائيلية المشددة التي نشرت عناصرها عند بواباته، وأعاقت وصول الفلسطينيين إلى المسجد، ودققت في هوياتهم الشخصية.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.