الأحد 28 جمادى الثانية / 23 فبراير 2020
02:35 م بتوقيت الدوحة

وزارة الصحة تبدأ بإجراءات فحص المسافرين القادمين من الصين للكشف عن فيروس "كورونا" المستجد

قنا

الجمعة، 24 يناير 2020
وزارة الصحة تبدأ بإجراءات فحص المسافرين القادمين من الصين للكشف عن فيروس "كورونا" المستجد
وزارة الصحة تبدأ بإجراءات فحص المسافرين القادمين من الصين للكشف عن فيروس "كورونا" المستجد
 أعلنت وزارة الصحة العامة عن البدء في إجراءات كشف وفحص جميع المسافرين القادمين من الصين في مطار حمد الدولي في إطار إجراءاتها الاحترازية للكشف عن فيروس "كورونا" المستجد.
وتقوم وزارة الصحة العامة بالتعاون مع مطار حمد الدولي والخطوط الجوية القطرية بالكشف عن المسافرين القادمين من الصين من خلال كاميرات حرارية عالية الجودة والكفاءة يمكنها تسجيل حرارة جسم المسافر عن بعد.
وكانت اللجنة الوطنية لمكافحة الأوبئة بوزارة الصحة قد أقرت تطبيق الفحص الحراري في مطار حمد الدولي على جميع المسافرين القادمين من الصين، مع رفع الوعي بين المسافرين بشأن أعراض الإصابة بالالتهاب الرئوي وتشمل ارتفاع درجة الحرارة والسعال وصعوبة التنفس.
وأوضح الدكتور حمد الرميحي مدير حماية الصحة ومكافحة الأمراض الانتقالية بإدارة الصحة العامة والرئيس المشارك للجنة الوطنية للتأهب للأوبئة، أن إجراءات الفحص في المطار لا تستغرق أكثر من 20 دقيقة لجميع ركاب الطائرة الواحدة بدون أن يتسبب الأمر في تعطيل العمل أو تأخير المسافرين.
وقال الرميحي، في تصريحات عقب بدء تطبيق إجراء فحص المسافرين، إنه تم صباح اليوم فحص حوالي 2000 من المسافرين القادمين من الصين على متن 6 رحلات وذلك من خلال 3 مواقع للفحص الحراري داخل المطار، مؤكدا أن كافة الحالات التي تم الكشف عنها كانت سلبية ولم يتم رصد أي حالة إيجابية.
وأشار إلى أنه تم تركيب 10 كاميرات حرارية في مطار حمد الدولي تحت إشراف فريق من أطباء وممرضين بوزارة الصحة العامة ومؤسسة حمد الطبية، فضلا عن تجهيز عيادة طبية داخل المطار للتعامل مع أية حالة يتم الاشتباه بإصابتها حيث يتوافر طبيب من قسم الطوارئ وممرض وممثلون لخدمة الاسعاف، مبينا أنه في حال التأكد من إصابة أية حالة مع التأكد أنه ينطبق عليها التعريف القياسي للإصابة والذي يشمل ارتفاعا في درجات الحرارة مع وجود التهاب رئوي، فإنه يتم تحويل الشخص للمستشفى.
كما لفت مدير حماية الصحة ومكافحة الأمراض الانتقالية بإدارة الصحة العامة إلى أنه بالإضافة إلى إجراءات الفحص التي تتم داخل مطار حمد الدولي، فإن هناك حملات توعية داخل الطائرات القادمة من الصين قبل الوصول إلى الدوحة تتضمن التركيز على أعراض المرض وهي ارتفاع درجات الحرارة والكحة وصعوبة التنفس، مع التأكيد على كل من يعاني من هذه الأعراض بالتوجه إلى طاقم الطائرة وإخبارهم بالأمر، أو بالتوجه إلى العيادة الموجودة بمطار حمد الدولي فور الوصول وتوعيتهم بضرورة مراقبة ظهور أي من هذه الأعراض لمدة 14 يوما من الوصول إلى قطر وهي الفترة التي يمكن أن يظهر خلالها الفيروس المستجد.
وبخصوص إمكانية تطبيق الإجراءات الجديدة على المسافرين القادمين من دول أخرى قد يظهر بها المرض، أوضح الدكتور الرميحي أن جميع الحالات التي ظهرت في جميع دول العالم حاليا مستوردة من الصين التي تعتبر الدولة الرئيسية التي بدأ بها المرض، وأنه في حال تفشي هذا المرض في دول أخرى وتبين انتشاره بشكل مستمر أو وبائي، فإنه سيتم تطبيقه على المسافرين القادمين من هذه الدول أيضا.
من جهته، قال السيد علي الخاطر رئيس لجنة الاتصال العليا للرعاية الصحية بوزارة الصحة العامة والرئيس التنفيذي للاتصال المؤسسي بمؤسسة حمد الطبية، إن الحالات التي يتم الاشتباه فيها بعد مرورها بالكاميرات الحرارية يتم تحويلها فورا إلى الفحص الطبي ومن ثم المستشفى وذلك للوقوف على مدى اصابتها بالفيروس من عدمه.
وأوضح الخاطر، في تصريح لوكالة الأنباء القطرية /قنا/، أن الاجراءات الحالية تشمل المسافرين القادمين من الصين نظرا لأنها الدولة الرئيسية التي ظهر فيها الفيروس المستجد.
جدير بالذكر أن وزارة الصحة العامة كانت قد أكدت قبل يومين اتخاذها كافة الإجراءات الاحترازية اللازمة لمواجهة فيروس /كورونا/ المستجد.
وأصدرت اللجنة الوطنية لمكافحة الأوبئة بالوزارة توصيات احترازية تضمنت رفع درجة تأهب نظام مراقبة وترصد الحالات المشتبهة على الصعيدين المحلي والعالمي بالتنسيق مع منظمة الصحة العالمية.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.