الأربعاء 24 جمادى الثانية / 19 فبراير 2020
07:07 ص بتوقيت الدوحة

كلمة «العرب»

رهان صاحب السمو على شباب الوطن

رهان صاحب السمو على شباب الوطن
رهان صاحب السمو على شباب الوطن
يوم جديد من أيام «قطر الشباب والعلم» عشناه أمس في احتفال كلية الشرطة، التابعة لوزارة الداخلية، بتخريج الدفعة الثانية من الطلاب المرشحين، والتي تضم 110 طلاب.
قطر دولتنا الفتيّة، التي تواجه بحكمة وقوة و»أخلاق» كل أزمات المنطقة، ومنها الحصار المستمر عليها منذ أكثر من عامين ونصف، تدرك أن أفضل استثمار يعود بالنفع على حاضر شعبها ومستقبله هو الاستثمار في أغلى ما تملكه، وهو «الإنسان».
إذا كان مقر كلية الشرطة بمنطقة السيلية قد ازدان بأبهى حلله في حفل التخرّج، فإن تفضُّل حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، ليشمل برعايته الكريمة هذا الحفل، جعل الفرحة فرحتين لدى الطلاب وأسرهم.. فرحة التخرج وحصولهم على درجة البكالوريوس في القانون وعلوم الشرطة، وفرحة تشريف الأمير المفدى، الذي يؤكد دوماً -وبشكل عملي- رعايته لكل الأنشطة العلمية باعتبارها أساس تقدّم وطننا، ورهان سموّه الدائم على شباب الدولة ليضيفوا إنجازات جديدة في مسيرة وطن، استطاع خلال عقود قليلة أن يصنع لنفسه اسماً ومكانة على الساحة العالمية.
إن هذه الكوادر الشابة من الخريجين التي تلتحق بميدان العمل في مختلف الإدارات التابعة لوزارة الداخلية والأجهزة الأمنية والعسكرية، تشكل إضافة مميزة إلى هذه الجهات والإدارات، إذ اكتسبت معارف وعلوم شرطية على مدى 4 سنوات، وبواقع 130 ساعة مكتسبة، فضلاً عن البرامج التدريبية والرياضية، والدورات المتخصصة التي قد لا تتوفر في كثير من الكليات والأكاديميات الشرطية حول العالم.
وفي الوقت الذي يحرص فيه صاحب السمو -حفظه الله- على تقديم كل ما يساهم في رفعة شأن شباب قطر وتنمية مهاراتهم العلمية أثناء دراستهم، والعملية بعد التخرج، وقول سموه في أكثر من مناسبة «إن التعليم مرحلة مهمة ولكن ما بعدها أهم»، فإن خريجي الدفعة الثانية من الطلبة المرشحين بكلية الشرطة، ردّوا على تشريف سموّه حفل التخرج بالتأكيد -خلال لقاءات أجرتها «العرب» مع عدد كبير منهم- على أن هذا التشريف له دلالة بالغة على اهتمام القيادة الرشيدة بمنظومة التعليم، وأجمعوا على أن رعاية سموّه للحفل تشكّل دافعاً يحفزهم على بذل المزيد من الجهد والعطاء بالحياة العملية، للمساهمة في رفعة البلاد التي لم تبخل عليهم بشيء.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.