الأربعاء 24 جمادى الثانية / 19 فبراير 2020
07:04 ص بتوقيت الدوحة

القمة القطرية الإيطالية.. استكمال لجهود صاحب السمو لاستقرار المنطقة

كلمة العرب

الأربعاء، 22 يناير 2020
القمة القطرية الإيطالية.. استكمال لجهود صاحب السمو لاستقرار  المنطقة
القمة القطرية الإيطالية.. استكمال لجهود صاحب السمو لاستقرار المنطقة
في إطار الانفتاح القطري على العالم، وتعزيز العلاقات مع مختلف الدول الشقيقة والصديقة، جاءت القمة القطرية الإيطالية، أمس، بين حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، والرئيس سيرجيو ماتاريلا، في توقيت بالغ الأهمية، نظراً للظروف التي تمر بها المنطقة، والجهود التي تبذلها قطر للتهدئة، عبر التواصل مع الأطراف المعنية بالأزمة الحالية، فضلاً عن العواصم الكبرى المهتمة بأمن المنطقة.
ولذا جرى خلال جلسة المباحثات الرسمية بين صاحب السمو والرئيس ماتاريلا في الديوان الأميري، تبادل وجهات النظر حول القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، وخاصة آخر تطورات الأحداث في المنطقة.
وتُعد جلسة المباحثات مع الرئيس الإيطالي، استكمالاً لجهود صاحب السمو منذ بداية الأزمة بالمنطقة، إذ تعددت نقاشات سمو الأمير مع العديد من قادة الدول، سعياً من سموه إلى استقرار هذا الجزء المهم من العالم، حرصاً على الشعوب، حيث أجرى سموه -وتلقى أيضاً- اتصالات مع عدد كبير من القادة، جرى خلالها استعراض مستجدات الأوضاع، والسبل الكفيلة بتجنيب المنطقة مزيداً من التوتر والتصعيد، وتوّج الأمير المفدى جهوده التي حظيت بترحاب وتقدير عالمي كبير بزيارة طهران، التي التقى فيها المرشد الأعلى للثورة في الجمهورية الإسلامية الإيرانية، ورئيس الدولة، حيث تمت مناقشة التطورات الراهنة التي تشهدها المنطقة، والسبل الكفيلة بالتهدئة، حفاظاً على الأمن والاستقرار الإقليمي والعالمي، وحل المسائل الخلافية بالطرق السلمية.
وعلى صعيد العلاقات الثنائية، تعتبر زيارة الرئيس الإيطالي للدوحة مناسبة مهمة للدفع بعلاقات البلدين إلى الأمام، وفتح مزيد من المجالات والآفاق لتوسيعها وتعزيزها، وتندرج الزيارة في إطار حرص صاحب السمو وسياسة الدولة الهادفة إلى تعزيز العلاقات مع الأشقاء والأصدقاء والحلفاء، ومواصلة بناء الشراكات الاستراتيجية معهم، وتأكيد المواقف القطرية تجاه القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
ويُجمع المراقبون على أن زيارة الرئيس ماتاريلا للدوحة تؤسس لمرحلة متقدمة في علاقات التعاون بين البلدين، لرفع مستوى التعاون الاقتصادي، وزيادة حجم التبادل التجاري، وتعزيز التعاون في مختلف القطاعات الحيوية المهمة بين البلدين اللذين تجمعهما رؤى سياسية واقتصادية واحدة، ومصالح مشتركة في جميع المجالات.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.