الأربعاء 02 رجب / 26 فبراير 2020
05:18 م بتوقيت الدوحة

قطر والكويت.. نموذج يُحتذى به في تعاون الأشقاء

كلمة العرب

الثلاثاء، 21 يناير 2020
قطر   والكويت.. نموذج يُحتذى به في تعاون الأشقاء
قطر والكويت.. نموذج يُحتذى به في تعاون الأشقاء
تأتي الرسالة التي بعثها حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، أمس، إلى أخيه صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت الشقيقة، وتتعلق بالعلاقات الأخوية الوطيدة بين البلدين، وسبل دعمها وتطويرها، والقضايا ذات الاهتمام المشترك، بوصفها حلقة جديدة في علاقة تاريخية ممتدة بين البلدين الشقيقين، وهي العلاقة التي ازدادت متانة خلال الأزمة الخليجية المستمرة منذ أكثر من عامين ونصف العام، نظراً للمواقف العروبية المشرّفة، والجهود المقدّرة التي يبذلها «وطن النهار» بقيادة «أمير الإنسانية» لحل الأزمة، وإعادة اللُّحمة إلى البيت الخليجي.
الرسالة نقلها سعادة الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، خلال استقبال صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد، لسعادته ضمن زيارته للكويت الشقيقة، والتي استعرض خلالها مع كل من سمو الشيخ صباح خالد الحمد الصباح رئيس مجلس الوزراء وسعادة الشيخ الدكتور أحمد ناصر المحمد الصباح وزير الخارجية، استعراض علاقات التعاون الثنائي، بالإضافة إلى المواضيع ذات الاهتمام المشترك.
إن العلاقات مع دولة الكويت الشقيقة تحظى باهتمام خاص من جانب صاحب السمو، ليس فقط لكون البلدين يسخران مكانتيهما السياسية وإمكانياتهما الاقتصادية لخدمة قضايا الأمة العربية والإسلامية، ولكن أيضاً لاتفاق رؤية الجانبين تجاه كثير من القضايا الإقليمية والدولية المشتركة، فضلاً عن الروابط الأخوية بين الشعب القطري وشقيقه الكويتي.
وسنظل -نحن أبناء قطر- نتذكر المواقف المشرّفة لصاحب السمو الشيخ صباح الأحمد، الذي حمل على عاتقه منذ اندلاع الأزمة الخليجية مهمة الوساطة، وبذل كل الجهود من أجل حلٍّ يرضي الجميع ويعيد الهدوء إلى البيت الخليجي. وسيذكر التاريخ أن دولة قطر تجاوبت من أول وهلة مع جهود أمير الدبلوماسية العربية، وتفاعلت مع جولات سموّه المكوكية التي جاب فيها عواصم المنطقة.
وحينما قال الشيخ صباح كلمته المشهودة: «إن التاريخ والأجيال لن تسامح من يقول كلمة واحدة تساهم في تأجيج الخلاف الحالي بالمنطقة»، فإن سموّه يدرك حجم المخاطر التي تحيق بالمنطقة، وتتطلب إعادة الهدوء والاستقرار إليها.
ومن الواجب على الأمة -خصوصاً أهل الخليج- تقديم جزيل الشكر إلى أمير الدبلوماسية العربية على مواقفه وجهوده بضرورة الحفاظ على البيت الخليجي، وتجنّب كل ما يؤدي إلى تشتته، وهي مواقف مسؤولة؛ يجب أن يتفهمها جميع أبناء المنطقة، وأن يدركوا أن مجلس التعاون - بحسب تعبير حكيم العرب الشيخ صباح- بارقة أمل واعدة في ظلام العمل العربي، والشمعة التي تضيء النفق الطويل، ونموذج يجب أن يُحتذى به في التعاون.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.