الأربعاء 24 جمادى الثانية / 19 فبراير 2020
07:53 ص بتوقيت الدوحة

محاضرة متخصصة في وايل كورنيل للطب- قطر حول أحدث الطرق العلاجية لمرض الذئبة

الدوحة - العرب

الأحد، 19 يناير 2020
الدكتور محمد يوسف كريم
الدكتور محمد يوسف كريم
ناقش الدكتور محمد يوسف كريم، الأستاذ المساعد للباثولوجيا الإكلينيكية وطب المختبرات في وايل كورنيل للطب – قطر، أحدث الطرق العلاجية المتبعة في إدارة مرض الذئبة الحُمامية المجموعية، وذلك خلال محاضرة متخصصة استضافها قسم التعليم الطبي المستمر في وايل كورنيل للطب – قطر. 

وقدّم الدكتور كريم لمحة موجزة عن أوجه التقدم المحرزة مؤخراً على صعيد الأدوات المستخدمة من جانب الأطباء عند استقصاء حالة المصابين بمرض الذئبة الحُمامية المجموعية وإدارة المرض المزمن إكلينيكياً، قبل أن يتطرق للقيود والعوائق التي تحول دون إحراز تقدم مماثل على صعيد النُهج الجديدة للطب الشخصي في علاج المرض نفسه. 

ويُعدّ مرض الذئبة الحُمامية المجموعية، المتعارف عليه اختصاراً باسم الذئبة، أحد اضطرابات المناعة الذاتية المزمنة والمضنية، ويتسم بأعراض عدة يمكن أن تشمل تورّم وألم المفاصل، طفح الجلد (عادة في الوجه)، حمّى، ألم في الصدر، تساقط الشعر، تقرح الفم، تضخم الغدد اللمفاوية، والإعياء.

ويمكن أن يؤثر هذا المرض المزمن أيضاً في القلب والرئتين والكليتين والعينين وجهاز التناسل، بل وربما تكون له آثار نفسية عصبية.ولأن أعراض مرض الذئبة تتباين من مريض إلى آخر، يمثل الطب الشخصي أحد الآفاق الواعدة في هذا المضمار، غير أن نُهجه لم تحقق حتى يومنا هذا فوائد تماثل تلك المتأتية من النهج التقليدية العامة. 

وقال الدكتور كريم أمام الحاضرين من أطباء وممرضين وأطباء أسنان وصيادلة وعاملين في مجال المهن الطبية المساندة وطلاب طب وباحثين، : "من بين جميع النهج المتبعة في علاج مرض الذئبة وتحسين حالة المصابين به، يمكن القول إن الطب الشخصي يتذيل القائمة في الوقت الراهن من حيث الأهمية، غير أن آفاقه وإمكاناته هائلة.

وتكمن أهميته الجوهرية في تمكين الأطباء من تحديد الأدوية المستخدمة مع مريض دون آخر، وترتيب الأدوية الموصوفة لكل مريض بعينه، والتنبؤ بالآثار الجانبية المحتملة. وبالفعل، هذا ما يهم المصابين بهذا المرض المزمن". 

وتطرق المحاضر إلى العوائق التي تحول دون إحراز تقدم في استخدام نُهج الطب الشخصي في علاج مرض الذئبة، مشيراً في هذا السياق إلى حالة عدم التجانس أو التمايز الكبير للمرض، والافتقار إلى فهم دقيق لتأثير عنصر الإثنية في المرض، وصعوبة استقطاب أعداد كافية من الأفراد من مجموعات إثنية مختلفة للمشاركة في التجارب الطبية، والتفاوت الكبير في حصيلة المرض بين مختلف البلدان، ومشكلات تحديد معايير المشاركة في التجارب الطبية، وعدد آخر من العوائق.

وتشمل استراتيجيات التغلب على هذه العوائق توحيد طريقة تعريف مرض الذئبة وكيفية جمع البيانات من خلال الشبكات البحثية، واستخدام النهج التحليلية متعددة المنصات والأبعاد، ومن ثم استخدام البيانات المتأتية من ذلك لتصنيف المصابين بالمرض وتوجيه الخيارات العلاجية، ما سيسهم في الارتقاء بمحصلة الرعاية الصحية. 

نالت المحاضرة الاعتمادين اللازمين من إدارة الاعتماد في المجلس القطري للتخصصات الصحية في قطر ومجلس اعتماد التعليم الطبي المستمر في الولايات المتحدة.


التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.