السبت 27 جمادى الثانية / 22 فبراير 2020
02:01 م بتوقيت الدوحة

المعالي كايده.. رموز وطنية

المعالي كايده.. رموز  وطنية
المعالي كايده.. رموز وطنية
إن شعار هذا العام وفق ما هو معتمد سنوياً، شعار يعزّز تطلعات اليوم الوطني من خلال الرموز الوطنية، إنهم رموز قيادية، التزموا نحو مبادئهم وقيمهم، وعلى رأسهم المؤسس الشيخ جاسم -رحمه الله- ومن خلال قصة الشعار في كل عام، يتم إبراز قيم المجتمع القطري النابعة من القيم الأصيلة في المجتمع القطري، من خلال هذا العمل المتواصل يتم التركيز على الشباب والأجيال الناشئة، التي تعتبر أمل قطر ومستقبلها، من خلال وعيهم وإدراكهم لمعاني الولاء والتكاتف والوحدة، وغرسها في نفوسهم، ومن خلال العمل على استثمار تفاصيل الاحتفالات كافة، لتتحول إلى معاني داعمة للقيم القطرية، بتعزيز الكلمات وبالعمل وربط الماضي ومواقفه الوطنية التي تعكس قيم الولاء والتكاتف والوحدة، خاصة في الأوقات العصيبة التي تتكرر على القطريين، وكأنها شيء دائم من قدرهم، وفي الوقت ذاته تجاوز هذه الأوقات والتحديات كجزء من قدرهم أيضاً، إن اختيار الشعار يعبّر عن إيمان دولة قطر بالأجيال المتعاقبة من الشباب القطري، وبأن طريق المعالي شاق ويُدرك بالعلم والأخلاق، فاليوم الوطني هو إحياء لذكرى تأسيس قطر على يد المؤسس الشيخ جاسم بن محمد بن ثاني في 18 ديسمبر من العام 1878، والذي أرسى قواعد دولة قطر الحديثة، والذي أصبحت قطر في ظل قيادته بلداً واحداً ومجتمعاً متماسكاً، يعزّز الولاء والتكاتف والوحدة، ويعتز بالهوية الوطنية لدولة قطر، وتأكيداً لقيم اللجنة المنظمة لاحتفالات اليوم الوطني، فإنها تعمل على أن تضمن المشاركة من الجميع، مشاركة يتوّجها الإلهام والإبداع والشفافية، ونجاح هذه المشاركات مرهون بالدعم المجتمعي، للتأكيد على القيم الأصيلة التي تحدد تصوراتنا لكل ما حولنا، فكلما كانت هذه التصورات واعية كانت أقدر على التعامل مع التحديات التي تواجه المجتمع، والتبصر بما تبنى عليه، والتنبؤ بما يمكن أن تصل إليه، ليكون لنخبة المجتمع دور عظيم في مساندة المجتمع وتبصيره، والإسهام في دعم الشباب للتعرف على ما قبل وما بعد الإنجازات، والطريق الشاق الصعب الذي ينتظر أصحاب الإنجازات.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.