السبت 22 جمادى الأولى / 18 يناير 2020
01:35 ص بتوقيت الدوحة

الدوحة ستكون وجهة لحشود جماهيرية خلال «مونديال 2022»

نائبة الأمين العام للأمم المتحدة: زيادة المساحات الخضراء في قطر أمر مهم

قنا

الإثنين، 09 ديسمبر 2019
نائبة الأمين العام للأمم المتحدة: زيادة المساحات الخضراء في قطر أمر مهم
نائبة الأمين العام للأمم المتحدة: زيادة المساحات الخضراء في قطر أمر مهم
نظّمت مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع محاضرة، بمكتبة قطر الوطنية بالمدينة التعليمية، استضافت فيها سعادة السيدة أمينة محمد، نائبة الأمين العام للأمم المتحدة؛ للحديث عن أهداف التنمية المستدامة. وشهدت المحاضرة، التي جاءت ضمن سلسلة محاضرات المدينة التعليمية، مشاركة واسعة، بحضور سعادة السفيرة الشيخة علياء أحمد بن سيف آل ثاني المندوب الدائم لدولة قطر لدى الأمم المتحدة، ونخبة من الأكاديميين وأعضاء هيئة التدريس في جامعات المدينة التعليمية، بالإضافة إلى جمهور كبير.
سلّطت سعادة السيدة أمينة محمد، نائبة الأمين العام للأمم المتحدة، في محاضرتها، الضوء على أهمية الأدلة الملموسة التي تؤكد تحقيق أهداف التنمية المستدامة في العالم، وذلك في سبيل إحداث التغيير الإيجابي المنشود؛ معتبرة أن «العمل كالمعتاد» لن يكون كافياً لمعالجة أهداف التنمية المستدامة السبعة عشر، والتي صُمّمت لتؤدي إلى التحوّل في الجوانب الحيوية للمجتمع؛ مشيرة إلى أن أصعب أهداف التنمية المستدامة يتمثّل في المساواة بين الجنسين، آملة أن تشغل امرأةٌ منصب الأمين العام للأمم المتحدة في المستقبل. كما تناولت موضوع سدّ الفجوة بين السياسة والتأثير أثناء عقد العمل من أجل تحقيق أهداف التنمية المستدامة، قائلة: «منذ عام 2015، كان لدينا ارتباط غير مسبوق مع أهداف التنمية المستدامة. لقد شهدنا في جميع أنحاء العالم حرص الحكومات والمجتمعات العلمية وقطاع الخدمات والإعلام، والعديد من القطاعات الأخرى على تبنّى هذه الأهداف، كما شهدنا في الفعاليات السياسية رفيعة المستوى التي تنظمها الأمم المتحدة أدلة على وضع الخطط والمبادرات في هذا المجال»؛ مضيفة: «لكننا لم نلمس الدليل الذي يبرهن على أن هذه المشاركة تساهم في العالم الحقيقي، فنحن لا نرى التغيير الذي نحتاجه في العالم». وتطرّقت السيدة أمينة محمد إلى السبل التي تمكّن المجتمعات من المواءمة الفعّالة بين الأعمال والجهود وتحقيق أهداف التنمية المستدامة، موضحة أن الأولوية تكمن في التمركز، من خلال دعم الحكومات والمجتمعات المحلية، وتحقيق أهداف التنمية المستدامة، في ظل السياسات السليمة، وتعزيز مستوى الأداء الوطني في الدول. وتابعت: «التمركز تنجم عنه عقبات رئيسية قد تواجهها الحكومات المحلية، أولها في البيانات ومصادر الاستثمار وكيفية توزيعها، وثانيها التمويل، بحيث تكافح العديد من الحكومات المحلية والإقليمية لرصد التقدم نحو تحقيق أهداف التنمية المستدامة».
وحول الجهود التي تبذلها دولة قطر في معالجة أهداف التنمية المستدامة، قالت نائبة الأمين العام للأمم المتحدة: «بالنسبة لدولة قطر، من المهم أن تتم معالجة العديد من القضايا المتعلقة باستخدام الطاقة، وخلال زيارتي للبلاد لمستُ الجهود المبذولة في شتى المجالات».
وأضافت: «من المهم جداً أن تتم زيادة المساحات الخضراء في قطر، كما تحتاج قطر النظر أيضاً في الابتعاد عن البلاستيك ذي الاستخدام المفرد، خاصة أن دولة قطر ستكون وجهة لعدد كبير من الناس خلال بطولة كأس العالم لكرة القدم 2022. فإذا تمكّنت قطر من أن تكون خضراء صديقة للبيئة، فسيكون ذلك رائعاً.. التحولات مهمة، وقطر تسير في هذا الطريق».
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.