الأربعاء 15 ذو الحجة / 05 أغسطس 2020
04:32 م بتوقيت الدوحة

مشاهد من نصف النهائي باستاد الجنوب

الجمهور شجع وساند بكل قوة.. و«الأدعم» خذله

مجتبي عبد الرحمن سالم

الجمعة، 06 ديسمبر 2019
الجمهور شجع وساند بكل قوة.. و«الأدعم» خذله
الجمهور شجع وساند بكل قوة.. و«الأدعم» خذله
شهد الملعب المونديالي الثاني في قطر «استاد الجنوب» حضوراً جماهيرياً غفيراً غطى مدرجات الملعب، ووصل عدد الجمهور الحاضر للمباراة (42025) متفرجاً شجعوا المنتخب بكل حرارة ولم يتوقفوا عن مساندة اللاعبين طيلة وقت المباراة.
عرفت المباراة صورة باهية ظل يكررها الجمهور القطري بتشجيع اللاعبين وإلهاب الحماس في مدرجات الملعب بالتصفيق والدعم المتواصل، ونالت الجماهير القطرية الوفية نجومية المباراة بمساندتها ومظهرها الراقي في المدرجات التي تزينت بأعلام الأدعم في الملعب وغطت على كل زاوية من استاد الجنوب، وظلت السند الحقيقي والنجم الأول في المباراة، وكررت الجماهير منظر الأمواج المكسيكية في المدرجات في مظهر بديع من المظاهر الحضارية في كرة القدم.
حماس زائد
ولم يفتر حماس الجماهير في التشجيع حتى مع استقبال المنتخب لهدف في المباراة في الشوط الأول، وظلت مع اللاعبين في أصعب اللحظات ضاربة المثل في الوفاء والمساندة، في وقت كان فيه التوتر سيد الموقف في الأداء والفرص تتطاير من تحت أقدام اللاعبين نتيجة الحماس الزائد، وقد أكملت الجماهير القطرية لوحة الوفاء للاعبين حتى النهاية التي عرفت هزيمة الأدعم في الملعب وخروجه من نصف نهائي البطولة الخليجية لكرة القدم «خليجي 24» وسط حسرة جماهيرية كبيرة.

غضب كبير ضد قرارات التحكيم الكويتي
لإهدار السعودي الوقت
أحدثت قرارات الحكم الكويتي أحمد خالد العلي وطاقمه المعاون، غضباً شديداً لدى جماهير «الأدعم» في المباراة، خصوصاً في الشق الخاص بالأخطاء، حيث تعرض لاعبو «الأدعم» في المقدمة أكرم والمعز علي للتعامل العنيف من قبل لاعبي الأخضر السعودي، وكانت قمة المعاناة من اللاعبين في التعامل مع الكرة، ولم يحتسب الحكم أية أخطاء، فحدّ السعودي من خطورة المنتخب «الأدعم» في المباراة دون تدخل من الحكم.
وتساهل الحكم كثيراً مع لاعبي السعودي، ولم يخرج الإنذارات، وتأثر في أكثر من مناسبة بضغط لاعبي المنتخب السعودي بالحديث المتواصل معه، وعمل الحكم على تمرير بعض اللعبات دون إتاحة الفرصة لـ «الأدعم»، بجانب إيقاف اللعب في وقت تكون فيه الكرة مع لاعبي «الأدعم» لإسعاف أي من اللاعبين السعوديين، الذين تكرر سقوطهم على الأرض لإهدار الوقت في المباراة، ولم تفلح احتجاجات اللاعبين على القرارات، ومضى الحكم ليحتسب 5 دقائق فقط وقتاً بدل الضائع، وهي أقل بكثير مما أهدره المنتخب السعودي في المباراة.

نجوم الأدعم دون تركيز
شهدت المباراة أداء متسرعاً من لاعبي الأدعم واندفاعاً دون تركيز، وقد دفع الأدعم ثمن إضاعته للفرص في بداية المباراة، خصوصاً المعز علي وأكرم عفيف، بجانب الأداء السيئ للاعبين في التعامل مع المباراة. فلم يفلح اللاعبون في إظهار شخصيتهم المعروفة عن الأدعم في نصف النهائي، وبدأت حركة اللاعبين بالملعب ضعيفة وغير طبيعية في السرعات بجانب الأخطاء المتكررة من اللاعبين في الاستلام والتمرير والتمركز داخل الملعب.
ولم ينجح المنتخب في إرضاء جماهيره الوفية، فكان الأداء أقل كثيراً من المتوقع، خصوصاً في الجانب الخاص بالتركيز أمام المرمى.

سانشيز يتحمل مسؤولية البداية الخاطئة
رغم أن الأدعم يمتلك لاعبين بمستويات متفاوتة في الجودة، فإن المدرب فيليكس سانشيز لم يحسن البداية المثالية في اختيار العناصر، فعمد إلى التوليفة التي لعبت كأس آسيا دون أي تغيير، فكان مستوى اللاعبين باهتاً وحركتهم بطيئة جداً، وحتى عندما حاول المدرب تصحيح مسار المنتخب في المباراة كانت النتيجة أنه أحدث تبديلات متعددة ولكنها لم تف بالغرض، لينجح المنتخب السعودي في إحكام قبضته على المباراة بعد أن سجل هدفاً عكس مجرى اللقاء. وما زاد من سوء المنتخب في الملعب هو البطء الشديد والمحاولات الفردية دون النظر للجماعية من جانب اللاعبين، ولم يتدخل المدرب للتعديل من شكل المنتخب وتكررت الأخطاء في صناعة اللعب بالاعتماد على اللعب العالي، والذي لم يسبب أية خطورة على المنتخب السعودي.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.