الإثنين 11 ربيع الثاني / 09 ديسمبر 2019
09:30 م بتوقيت الدوحة

تعدّ الأولى من نوعها في العالم

هند بنت حمد تشهد «قمة النهوض بالتعليم عبر المدارس التقدمية»

الدوحة - العرب

الأربعاء، 20 نوفمبر 2019
هند بنت حمد تشهد «قمة النهوض بالتعليم عبر المدارس التقدمية»
هند بنت حمد تشهد «قمة النهوض بالتعليم عبر المدارس التقدمية»
انعقدت أمس «قمة النهوض بالتعليم عبر المدارس التقدمية»، بحضور سعادة الشيخة هند بنت حمد آل ثاني، نائب رئيس مجلس إدارة مؤسسة قطر والرئيس التنفيذي للمؤسسة، بمشاركة مؤسسين وقادة من المدارس التقدمية والمراكز التعليمية ذات الصلة من مختلف أنحاء العالم.
عقد «التعليم ما قبل الجامعي» في مؤسسة قطر القمة بهدف توحيد جهود المدارس التقدمية حول العالم، وتبادل التجارب والأفكار ووجهات النظر حول كيفية تعزيز طرق التعليم والتعلّم، بما يساهم في دعم طلاب مرحلة التعليم ما قبل الجامعي، وتحفيزهم على الإبداع، وتنمية فضولهم العلمي، وتطوير الذات، وتمكينهم من بناء مستقبل أفضل.
شهدت القمة -التي من المقرر أن تُعقد مرّة كل سنتين- إطلاق مبادرة «تسليط الضوء على قطر»، التي تهدف إلى تعزيز الابتكار في مرحلة التعليم ما قبل الجامعي، وقد تم تطويرها بالشراكة بين التعليم ما قبل الجامعي في مؤسسة قطر، ومنظمة «هندرد» غير الربحية.
من خلال هذه المبادرة، التي أعلن عنها السيد ساكو توميني الرئيس التنفيذي لـ «هندرد»، تتاح الفرصة للعاملين في مجال التعليم بدولة قطر لتقديم ابتكاراتهم وأفكارهم المرتبطة بالتعليم، على أن يتم تسليط الضوء على 10 ابتكارات تعليمية في مرحلة التعليم ما قبل الجامعي على المستويين المحلي والعالمي.
وقالت الشيخة نوف أحمد آل ثاني، المدير التنفيذي للمبادرات الاستراتيجية والشراكات في «التعليم ما قبل الجامعي» في مؤسسة قطر: «يسرّنا في مؤسسة قطر إطلاق هذه القمة، التي تعدّ الأولى من نوعها في العالم، وتجمع قادة وممثلين عن المدارس التقدمية من مختلف أنحاء العالم».
وأضافت: «على الرغم من أنها المرة الأولى التي يتم فيها إطلاق هذه القمة، فإن التجاوب من قِبل المدارس التقدمية في قطر ومن جميع أنحاء العالم كان فاعلاً، من حيث العمل على توحيد الجهود في سبيل سعينا معاً نحو النهوض بالسياسات والممارسات المتعلقة بهذا المجال. نحن نتطلع بالتأكيد إلى تعزيز التعاون بين المدارس التقدمية في قطر والعالم خلال السنوات المقبلة».
بدوره، قال السيد ساكو توميني، الرئيس التنفيذي لـ «هندرد»: «نودّ من خلال تسليط الضوء على قطر أن نحدّد أفضل الابتكارات التعليمية في قطر، ونقوم بنشرها حول العالم كابتكارات ناجحة؛ وذلك كي نسلّط الضوء عمّا يجري هنا في الدوحة، وكيف يمكن للدوحة أن تكون مركزاً تعليمياً ذا بيئة فريدة؛ حيث إن هدفنا هو أن نثبت أن هناك أموراً جميلة تحصل في الجانب الآخر من العالم، نسعى إلى اكتشافها ونشرها».
وقالت السيدة مريم الهاجري، المدير العام لـ «أكاديميتي»: «لقد أطلقنا أول مدرسة تقدمية من نوعها في قطر تحت مظلة مؤسسة قطر. ومن خلال هذه القمة، نسعى إلى تعزيز التواصل مع المدارس التقدمية الأخرى في جميع أنحاء العالم، وتبادل الحوار معهم واكتشاف مزيد من الأفكار المبتكرة في مجال التعليم»، خاتمةً تعليقها بالقول: «يعدّ الابتكار في التعليم محور نقاش في عدد كبير من دول العالم، لا سيّما فيما يتعلق بطريقة عمل المدارس وارتباطها بركائز التنمية البشرية، وكيفية تقليص الحواجز بين الأجيال، وبين المعلمين والطلاب، بالإضافة إلى إزالة العراقيل في مسيرة الابتكار.. هذا هو مفتاح النجاح من أجل مستقبل مشرق».
وقدّمت السيدة مريم الهاجري المخرجات والنتائج التي تم التوصل إليها في الاجتماع الذي عُقد مع السير كين روبنسون، الخبير العالمي البارز في مجال التعليم والابتكار، والذي شارك آراءه بوقت سابق، في ندوة عُقدت آنذاك حول الحاجة إلى التعليم التقدّمي، واعتبر فيها أن الكثير من الناس حول العالم يدركون أن الأنظمة التعليمية الحالية باتت غير قادرة على تحقيق النتائج المرجوة؛ ما أوجد ضرورة إحداث التغييرات الإيجابية.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.