الخميس 14 ربيع الثاني / 12 ديسمبر 2019
04:24 م بتوقيت الدوحة

مؤسسة قطر تعقد "قمّة النهوض بالتعليم عبر المدارس التقدّمية"

قنا

الثلاثاء، 19 نوفمبر 2019
. - مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع
. - مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع
عقد التعليم ما قبل الجامعي في مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع اليوم "قمة النهوض بالتعليم عبر المدارس التقدمية"، بحضور سعادة الشيخة هند بنت حمد آل ثاني، نائب رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي للمؤسسة، وبمشاركة مؤسسين وقادة من المدارس التقدمية والمراكز التعليمية ذات الصلة من مختلف أنحاء العالم.
واستهدفت القمة، توحيد جهود المدارس التقدمية حول العالم وتبادل التجارب والأفكار ووجهات النظر حول كيفية تعزيز طرق التعليم والتعلم، بما يساهم في دعم طلاب مرحلة التعليم ما قبل الجامعي، وتحفيزهم على الإبداع، وتنمية فضولهم العلمي، وتطوير الذات، وتمكينهم من بناء مستقبل أفضل.
وقد شهدت القمة، المقرر أن تعقد كل عامين، إطلاق مبادرة "تسليط الضوء على قطر"، لتعزيز الابتكار في مرحلة التعليم ما قبل الجامعي، بالشراكة مع منظمة "هندرد" غير الربحية.
ومن خلال هذه المبادرة، تتاح الفرصة للعاملين في مجال التعليم بدولة قطر لتقديم ابتكاراتهم وأفكارهم المرتبطة به، على أن يتم تسليط الضوء على 10 ابتكارات تعليمية في مرحلة التعليم ما قبل الجامعي على المستويين المحلي والعالمي.
وخلال القمة ناقش ممثلو المدارس التقدمية والمؤسسات التعليمية الرائدة في هذا المجال، المنهجيات المختلفة وأنظمة الحوكمة وأفضل الممارسات والأسس الواقعية التي تساهم في توفير تعليم تقدمي يختلف عن التعليم التقليدي.
كما تبادل المشاركون تجاربهم حول كيفية تطوير خبراتهم في مجال التعليم التقدمي وتحسين أداء الطلاب في المدارس، بالإضافة إلى تمهيد الطريق للتعاون بين المدارس التقدمية في قطر والمؤسسات التعليمية حول العالم.
وفي هذا الإطار أعربت سعادة الشيخة نوف أحمد آل ثاني، المدير التنفيذي للمبادرات الاستراتيجية والشراكات في التعليم ما قبل الجامعي في مؤسسة قطر، عن سعادتها بعقد القمة التي تعد الأولى من نوعها في العالم وتجمع قادة وممثلين عن المدارس التقدمية من مختلف أنحاء العالم.
وأضافت أن التجاوب من قبل المدارس التقدمية في قطر ومن جميع أنحاء العالم كان فاعلا من حيث العمل على توحيد الجهود في سبيل النهوض بالسياسات والممارسات المتعلقة بهذا المجال، وذلك على الرغم من كونها المرة الأولى التي يتم فيها إطلاق هذه القمة، معربة عن تطلعها إلى تعزيز التعاون بين المدارس التقدمية في قطر والعالم خلال السنوات المقبلة.
من جهته، قال السيد ساكو توميني، الرئيس التنفيذي لمنظمة "هندرد": "لقد اخترنا التعاون مع مؤسسة قطر لأننا نتشارك معها القيم والأهداف ذاتها في تعزيز الابتكارات التعليمية ودعمها، من أجل إحداث تغيير في مجال التعليم، ويعد التركيز على المهارات وإعادة تدريب المعلمين والتقييم والقيادة من أهم المجالات التي نسلط الضوء عليها".
وتابع "نود من خلال "تسليط الضوء على قطر" أن نحدد أفضل الابتكارات التعليمية في الدولة ونقوم بنشرها حول العالم كابتكارات ناجحة، وذلك كي نسلط الضوء على ما يجري هنا في الدوحة، وكيف يمكن للدوحة أن تكون مركزا تعليميا ذا بيئة فريدة، وإثبات أن هناك أمورا جميلة تحصل نسعى إلى اكتشافها ونشرها".
وقال ساكو: "الأمر لا يتعلق بنا، الأمر لا يتعلق بالمدارس، إنه يتعلق بالأطفال، بالجيل القادم.. هدفنا هو مساعدة كل طفل على الازدهار في الحياة، بغض النظر عما يحدث".
بدورها، قالت السيدة مريم الهاجري مدير عام "أكاديميتي": "لقد أطلقنا أول مدرسة تقدمية من نوعها في قطر تحت مظلة مؤسسة قطر.. ومن خلال هذه القمة، نسعى إلى تعزيز التواصل مع المدارس التقدمية الأخرى في جميع أنحاء العالم وتبادل الحوار معها واكتشاف مزيد من الأفكار المبتكرة في مجال التعليم".
وأكدت أن الابتكار في التعليم يعد، محور نقاش في عدد كبير من دول العالم، لاسيما فيما يتعلق بطريقة عمل المدارس وارتباطها بركائز التنمية البشرية، وكيفية تقليص الحواجز بين الأجيال، وبين المعلمين والطلاب، بالإضافة إلى إزالة العراقيل في مسيرة الابتكار، وهذا هو مفتاح النجاح من أجل مستقبل مشرق.
يذكر أن المتحدثين في "قمة النهوض بالتعليم عبر المدارس التقدمية"، هم ممثلون عن مؤسسات التعليم التقدمي من المملكة المتحدة "لوميار إديوكيشين" العاملة في دول عدة مثل الولايات المتحدة الأمريكية، والمملكة المتحدة، والبرازيل، وممثلون عن "مدارس هب21" من فرنسا، إلى جانب كل من "نوفو ستدويو" و"سنتر فور آرتيستري أند سكولارشيب" من أمريكا، و"كينجزلاند بري-بيب" من المملكة المتحدة، ومؤسسة "سنهادرادا" من الهند، ومدرسة "آغورا" من هولندا.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.