السبت 22 جمادى الأولى / 18 يناير 2020
12:27 ص بتوقيت الدوحة

كن مرناً

كن مرناً
كن مرناً
أحياناً قد نسمع كلمة «خلّك فلكسبل»، كما هو دارج ومتعارف فيما بين العامة، والقصد كما هو واضح بأن يكون الشخص مرناً ولا يتأثر بالظروف أو المواقف التي يمر بها، ويحاول أن يتأقلم معها، لكي يحافظ على علاقاته مع الآخرين، ومداراة لمصالحه كذلك. فهي قدرة ليست بالسهلة عند الجميع فنلاحظ في بعض الأوقات أن الأشخاص يثورون لتغيير مفاجئ حصل لهم بقصد أو من غير قصد، والبعض الآخر ينهار في حال طرأ تعديل على وضع العمل أو الأسرة أو الصحة.
يتوجب علينا أن نكون قادرين على اجتياز التحديات والضغوط، وعلى استعادة لياقتنا النفسية ونكون أكثر قوة وتحكماً بردود أفعالنا، إذ علينا أن نكون أكثر مرونة؛ لأن المرونة ستساعدنا أيضاً على التقليل من التعرض للاكتئاب، وذلك من خلال تقبّل النقد والتعلم من الأخطاء؛ إذ يمتلك الأشخاص ذوي المرونة قدرة على التعلم من أخطائهم، ويسمعون نصائح غيرهم وملاحظاتهم، ويحققون الفائدة من جميع الانتقادات أياً كان مصدرها، لما يدركونه من أن الإنسان بطبعة خطّاء، وقد يخطئ دون أن يعلم. كذلك يجب أن نحرص أن نتميز بشخصيّة قادرة على نشر الفرح وإدخال السعادة إلى نفوس المحيطين من حولنا مما يضفي بُعداً إيجابياً على حياتهم. أضف إلى ذلك مفهوم الاستقلال: فيجب أن نتكيف مع أنفسنا ونعرف ما لها وما عليها، وأن نوازن ما بين ذاتنا والأفراد المحيطين بنا. أيضاً يجب أن نؤمن بمبدأ التسامح، وذلك لقدرة المرونة النفسية على منح أصحابها كلاً من ترك المكابرة والإصرار على الخطأ، وجعلهم أكثر قدرة على الاعتذار عن أخطائهم.
لنسعد في حياتنا، يجب أن نكون مرنين في تفكيرنا، وثابتين في مزاجنا، أي علينا أن نتقبل الاختلافات بيننا وبين الآخرين، وأن نتقبل تقلبات الحياة، وأن نتعامل معها بإيجابية، لنحصل على الشعور بالرضا.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.

اقرأ ايضا

سلطنة عُمان

13 يناير 2020

سنة جديدة

06 يناير 2020

تصريح مسؤول

30 ديسمبر 2019

كيف حال وطنيتك؟

23 ديسمبر 2019

المعالي كايده

16 ديسمبر 2019

كأس الخليج الـ 24

10 ديسمبر 2019