السبت 16 ربيع الثاني / 14 ديسمبر 2019
11:55 ص بتوقيت الدوحة

إنشاء جمعية الصداقة القطرية-الأوروبية في البرلمان الأوروبي

بروكسل- قنا

الخميس، 14 نوفمبر 2019
مراسم إنشاء جمعية الصداقة القطرية - الأوروبية في البرلمان الأوروبي
مراسم إنشاء جمعية الصداقة القطرية - الأوروبية في البرلمان الأوروبي
أقيمت في العاصمة البلجيكية بروكسل مراسم إنشاء جمعية الصداقة القطرية - الأوروبية في البرلمان الأوروبي، حيث عقد أول اجتماع لها في مقر البرلمان الأوروبي برئاسة سعادة السيد عبدالرحمن بن محمد الخليفي، سفير دولة قطر لدى مملكة بلجيكا ورئيس بعثتها لدى الاتحاد الأوروبي والسيد كريستيان سيلفيو بوسوا، رئيس الجمعية المنتخب والنائب في البرلمان الأوروبي عن حزب الشعب.
وألقى السيد بوسوا كلمة في بداية الاجتماع أعرب فيها عن سعادته بتشكيل هذه الجمعية والتي أكد أنها ستعمل على توطيد العلاقات بين دولة قطر والبرلمان الأوروبي في مختلف الجوانب الاقتصادية والسياسية والثقافية.
من جانبه أعرب سعادة السيد عبدالرحمن بن محمد الخليفي، في كلمته عن ترحيبه بالنواب الذين انضموا لجمعية الصداقة القطرية بالبرلمان الأوروبي، موضحا أنها ستعمل على تنمية العلاقات بين دولة قطر والبرلمان الاوروبي.
وأكد سعادته على أهمية العمل البرلماني الدبلوماسي بصفة عامة، منوها بمستوى التعاون والتطور المتزايد في العلاقات بين دولة قطر والاتحاد الاوروبي بفضل انسجام وتوافق الرؤية بين الجانبين، خاصة بعد أن تم التوقيع على اتفاقية التعاون بين دولة قطر والاتحاد الاوروبي في شهر مارس 2018.
وتطرق سعادة السفير، إلى الإنجازات التي حققتها دولة قطر على مدى السنوات الماضية في مختلف المجالات، سواء في مجال الغاز الطبيعي أو في مجالات الاستثمارات الخارجية والحركة الرياضية، إضافة إلى النشاط السياسي.
وأعرب سعادته في ختام كلمته عن أمله بأن توفق الجمعية في تطوير وتعزيز العلاقات بين دولة قطر والاتحاد الاوروبي بما يخدم المصالح المشتركة، ودعا الى بذل الجهود من أجل تطوير هذه العلاقات.
ويتمثل الهدف الرئيسي للجمعية في تعزيز العلاقات بين البرلمان الأوروبي ودولة قطر على وجه الخصوص في مختلف المجالات والدفاع عن المصالح المتبادلة وتعزيز التعاون الثنائي عبر تنظيم لقاءات وزيارات متبادلة للجانبين القطري والأوروبي.
وتضم الجمعية نواباً من مختلف الاحزاب التي يتكون منها البرلمان الاوروبي، خاصة من المهتمين بدور دولة قطر وسياستها الخارجية والتنموية والتعليمية.

التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.