الثلاثاء 14 ربيع الأول / 12 نوفمبر 2019
01:11 ص بتوقيت الدوحة

"الأوقاف" تفتتح جامع عمر بن الخطاب بعد إعادة تأهيله وترميمه (صور)

الدوحة - العرب

الأربعاء، 23 أكتوبر 2019
. - 1 (1)
. - 1 (1)
افتتحت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية الأربعاء، جامع عمر بن الخطاب –رضي الله عنه- الكائن بمدينة خليفة الجنوبية، وذلك بعد الانتهاء من أعمال الصيانة الشاملة التي تضمنت إعادة تأهيل وترميم كافة عناصر المبنى المعمارية والإنشائية داخل المسجد وخارجه، وكذلك المرافق والخدمات الملحقة بالمسجد، مع المحافظة على شروط الاستدامة في استخدام الكهرباء والماء، وجماليات التراث في التصميم بما يعكس أصالة التراث القطري والإسلامي وفق أرقى المعايير.
وقد اشتملت أعمال الصيانة الشاملة للمسجد كذلك استبدال فرش المسجد بالكامل وتركيب ثريا جديدة وكذلك الأبواب والشبابيك، بالإضافة إلى أعمدة إنارة حول المسجد، وتركيب حجر طبيعي للمنارة ولجدران المسجد الخارجي، والتي تساهم في تعزيز الرونق الجمالي للمسجد، وترشيد استهلاك الطاقة الكهربائية لأنظمة التكييف داخل المسجد، كما تم تعديل منطقة الخدمات وزيادة أعداد دورات المياه لتخدم أكبر عدد من المصلين
وراعت الوزارة في تركيب شبكات المياه والكهرباء أن تتلاءم مع الأنظمة الحديثة التي تعمل على ترشيد استهلاك المياه والكهرباء، حيث تم تركيب إنارة LED الموفرة للطاقة، وقطع لتوفير استهلاك صرف مياه الوضوء في جميع صنابير المتوضأ.
وتأتي أعمال الصيانة الشاملة للجامع الذي تبلغ مساحة البناء المسقوفة 2760م2 في إطار خطة الوزارة الرامية إلى التوسع في أعداد المساجد وتطويرها بجميع المناطق، ولمواكبة النمو العمراني والزيادة السكانية، تماشياً مع الرؤية الوطنية للبلاد 2030.
ويضم المسجد الذي يتكون من طابقين ويحمل رقم (م. س/ 700) وهو مسجد جامع، وتبلغ مساحة الأرض التي تقع عليها المسجد والخدمات الملحقة به 7602م2، وتم بناءه عام 1984م. ما يلي:
العناصر المعمارية للجامع:
-قاعة الصلاة الرئيسية للرجال (الطابق الأرضي) وتتسع لعدد 1130 مصلٍ، وبها أربعة أعمدة كبيرة، وتعلوها قبة نصف كروية بلا فتحات وتحيط بها أربعة أنصاف قباب، وبها منبر ومحراب وبابي الإمام من جهة القبلة، وثمانية شبابيك على شكل أقواس تتوزع على الجهات الشمالية والجنوبية والغربية، ويفتح عليها مباشرة سبعة أبواب كبيرة عدا بابي المحراب، ويتصل بها ثلاثة أدراج تؤدي للطابق الأول.
- مصلى النساء (الطابق الأرضي) يقع في الركن الشمالي الشرقي وله مدخل منفصل ويتكون من قاعة للصلاة تتسع لعدد 130مصلية، ويضم قاعة للدخول يتصل بها درج خاص بالنساء يؤدي للطابق الأول، ومكان للوضوء ودورتي مياه ومدخل آخر مباشر للجهة الشرقية.
- قاعة الصلاة (الطابق الأول) وهي عبارة عن طابق ميزانين حول القبة من الجهات الشمالية والجنوبية والشرقية، وينقسم لجزء للرجال يتسع لعدد 444 مصلٍ، وجزء آخر للنساء منفصل يتسع لعدد 580 مصلية، مع إمكانية تحويل الجزء الأكبر من الجزء المخصص للنساء إلى مصلى للرجال عن طريق درج خاص، ليستوعب المصلين من الرجال في حال الازدحام.
- رواق الدخول: وهو عبارة عن مجاز مسقوف على شكل حرف L بين فناء المسجد والخدمات ومصلى النساء مرفوع على أعمدة من الجانبين.
- فناء المسجد (الحوش أو الصحن) وهو فناء واسع عبارة عن مفصل حركي بين مداخل المسجد الرئيسية ومداخل قاعات الصلاة ومداخل الخدمات.
- المنارة (المئذنة) وهي عبارة عن اسطوانة مضلعة طويلة يعلوها صحن المنارة الذي يحتوي على أقواس تحمل رقبة وقبة المنارة والتي يعلوها الهلال النحاسي الصغير.
- خدمات المسجد: وهي أبنية منفصلة تتصل معا عن طريق الرواق والفناء وتحوي ما يلي:
- المتوضأ والحمامات: وهي عبارة عن بناءين منفصلين يحتوي كل منهما على عدد كبير من الحمامات ومتوضأ.
- المكتبة: وهي عبارة عن ثلاث غرف واحدة في الطابق الأرضي واثنتين فيا لطابق الأول.
- غرف السكن: وهي عبارة عن غرفتين بالطابق الأرضي وتحوي حمام ومطبخ.
- المواقف والساحات: وتبلغ مساحتها نحو 4850م2 والجزء الأكبر منها يقع شمال المسجد ويتكون من ساحات مبلطة ومواقف للسيارات خُصص عدد منها لخدمة ذوي الإعاقة مع تنظيم المداخل والمخارج.

وتختص إدارة المساجد بتحديد احتياجات المناطق في الدولة من المساجد والمصليات، وتزويد المناطق بالمساجد المؤقتة والإشراف على حفظها، وإعداد الخطة السنوية لصيانة المساجد ومساكن الأئمة، بالتنسيق مع الجهات المختصة، والإشراف على إعداد وتنفيذ أعمال الإنشاء والصيانة للمساجد، والإشراف على مشاريع تشييد المساجد ومساكن الأئمة المملوكة للوقف من حيث التصاميم والمواصفات الفنية والهندسية والتنفيذ، وإعداد قاعدة بيانات عن المساجد والمصليات والعاملين فيها.
وتراعي الإدارة في تصاميم المساجد اختلاف مساحة الأراضي التي ستقام عليها المساجد، واشتراطات المباني الخضراء والمباني المستدامة، والتأكيد على شروط الاستدامة في استخدام الكهرباء والماء، والحفاظ على جماليات التراث في التصاميم بما يعكس أصالة التراث القطري والإسلامي وفق أرقى المعايير.
كما تراعي خطط الوزارة لبناء المساجد خريطة الكثافة السكانية والمواصفات الهندسية والمعمارية والجانب التراثي في إطار رعاية بيوت الله لأداء العبادة وخدمة المصلين.
ويتيح موقع وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية على شبكة الإنترنت خاصية البحث عن مواقع المساجد جغرافيا وفق نظام الملاحة العالمي من خلال خرائط دقيقة ومحددة تسهّل الوصول إلى مواقع المساجد بجميع المدن داخل الدولة.




 
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.