الثلاثاء 21 ربيع الأول / 19 نوفمبر 2019
12:53 ص بتوقيت الدوحة

متظاهرون لبنانيون: مطلبنا إسقاط النظام بكل رموزه

الاناضول

الإثنين، 21 أكتوبر 2019
تظاهرات لبنان- صورة من تويتر
تظاهرات لبنان- صورة من تويتر
رفض المحتجون في ساحة النور بطرابلس، عاصمة الشمال اللبنانيّة، الاثنين، خطوة الحكومة بإقرار الموازنة والاصلاحات الاقتصاديّة، معتبرين أنها "أقلّ بكثير" من مطالبهم بإسقاط النظام بكلّ رموزه.

وتواصل حشود المحتجين التدفق إلى الساحة بأعداد كبيرة رافعين الأعلام اللبنانيّة، وسط هتافات "ثورة ثورة ثورة"، "كلّن يعني كلّن"، في إشارة إلى تمسكهم برحيل رموز النظام بالكامل، وفق الأناضول.

وقال متظاهرون للأناضول، في أحاديث منفصلة، إنّهم لن يغادروا الساحات حتى رحيل الحكومة والنظام بكافة رموزه.

وقال عبد الناصر المصري، المتظاهر بساحة النور، "هذا ردنا على قرارات هذه الطبقة الحاكمة الفاسدة التي نهبت الناس وأتت بقرارات أقلّ بكثير من مطالبنا، علمًا أنّنا كنّا ننتظر استقالاتهم".

وأضاف:"منذ انتخاب رئيس الجمهوريّة ميشال عون وهم يتحدّثون عن الإصلاح وقد مرّت ثلاث سنوات ولم يفعلوا شيئًا".

وتساءل:"لماذا لم يحصل الإصلاح منذ شهر أو سنة، وماهي الضمانة أن هؤلاء الحكام - الذين أفسدوا البلد وهدروا الأموال العامة - سيطبقون الاصلاحات؟".

ونفى بشدة ما يتردد من اتهامات بأنّ "الثوار يتم دعمهم ماليًّا من السفارات من أجل النزول للشارع"، مشددًا على أنهم لا يتلقون أي دعم أو أوامر من الخارج "ونزلنا إلى الشارع للدفاع عن كرامتنا ووطننا وحقوقنا".

وقال بلال المواس، للأناضول،: "منذ ثلاثين عامًا ونحن ننتظر وعودهم، وهذه الثورة مستمرّة".

وأعلن رئيس الحكومة سعد الحريري، في وقت سابق الإثنين، إقرار مجلس الوزراء لموازنة العام 2020 بدون ضرائب جديدة، مع إقرار بنود عدة وصفها بالإصلاحية، بينها خفض رواتب النواب والوزراء، وإلغاء وزارة الإعلام ومؤسسات وصفها بغير الضرورية، في محاولة لامتصاص غضب الشارع.

ويشهد لبنان، منذ مساء الخميس، تظاهرات غاضبة في عدة نقاط ببيروت ومدن أخرى، عقب إعلان الحكومة تضمين ضرائب جديدة في موازنة العام القادم، تطال قطاع الاتصالات المجانية عبر الهاتف الخلوي، وغيره، بهدف توفير إيرادات جديدة لخزينة الدولة. 
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.