الثلاثاء 14 ربيع الأول / 12 نوفمبر 2019
11:54 م بتوقيت الدوحة

في الجولة الثانية لتصفيات آسيا لكرة اليد المؤهلة للأولمبياد

منتخبنا يلتقي نظيره الهندي وعينه على مواجهة السعودية

معتصم عيدروس

السبت، 19 أكتوبر 2019
منتخبنا يلتقي نظيره الهندي وعينه على مواجهة السعودية
منتخبنا يلتقي نظيره الهندي وعينه على مواجهة السعودية
تتواصل اليوم منافسات التصفيات الآسيوية لكرة اليد المؤهلة إلى أولمبياد طوكيو 2020، والتي تستضيفها قطر على صالة الدحيل الرياضية، وتستمر حتى 26 أكتوبر الحالي، بمشاركة 8 منتخبات تم تقسيمها إلى مجموعتين، تضم المجموعة الأولى بجانب منتخبنا كلاً من: السعودية والهند وهونج كونج، وتضم المجموعة الثانية منتخبات: كوريا الجنوبية وإيران والكويت والبحرين.
وتشهد التصفيات اليوم خوض منتخبنا مباراته الثانية بالمجموعة، والتي يلتقي فيها نظيره الهندي في تمام الساعة السادسة مساء، وتسبقها مباراة هونج كونج مع المنتخب السعودي التي تنطلق الساعة الرابعة عصراً.
وكان منتخبنا قد فاز في المباراة الأولى على هونج كونج أمس الأول 49-14، وخسر المنتخب الهندي من نظيره السعودي 35-24.
ورغم فارق الإمكانيات بين المنتخبين، حيث يعتبر «الأدعم» القطري هو متسيّد القارة الصفراء، ولا يمكن مقارنته بالمنتخب الهندي، فإن الإسباني فاليرو واللاعبين يدخلون هذه التصفيات وهم يكنّون كل الاحترام لخصومهم، وهذا ما أظهروه في المباراة الأولى أمام هونج كونج، والتي لعب فيها «الأدعم» بجدية كبيرة من كل لاعبيه ليتحقق له الفوز الكبير، وهذا ما يتوقع أن يعمل عليه المنتخب اليوم، وذلك بالسعي لتحقيق فوز كبير، وليس ذلك فحسب، فالمباراة تعتبر أيضاً بمثابة إعداد للمواجهة التالية التي يلتقي فيها نظيره السعودي، والتي يتوقع أن تحدد ترتيب المجموعة، باعتبار أن التأهل للدور نصف النهائي محسوم لمصلحة المنتخبين القطري والسعودي.
وكان الإسباني فاليرو ريفيرا مدرب «الأدعم» قد اختار 16 لاعباً لتمثيل المنتخب في التصفيات وهم: أحمد مددي ورفائيل كابوتي وعلاء الدين بالراشد وعبدالرحمن طارق وأمير دنقير وأمين زكار ودانيال سيرتش وأنيس الزواوي ووجدي سنان ومصطفى هيبة وياسين سامي ومحمد عبيدي ومروان ساسي وماريو توميك ويوسف بن علي وفرانكيس كارول.
وحرص المدرب على إتاحة الفرصة لجميع اللاعبين الموجودين في مباراة هونج كونج السابقة، وهو ما يتوقع أن يقوم به اليوم أمام الهند، وذلك لمعرفته التامة بأن تجهيز اللاعبين من خلال المباريات سيزيد من جاهزيتهم الفنية والبدنية، وذلك في انتظار المباريات المقبلة والتي يتوقع أن تأتي أكثر صعوبة، في ظل المستويات الأعلى سواء بالنسبة للمنتخب السعودي في ختام هذا الدور، أو بالنسبة للمنتخب الذي سيلتقيه من المجموعة الثانية في الدور نصف النهائي، في ظل تواجد منتخبات لها وزنها، كالكوري الجنوبي والبحريني والإيراني، وكذلك المنتخب الكويتي العائد من الإيقاف الدولي، والذي يتطلع إلى الظهور المشرف في هذه التصفيات.

بدر الذياب نائب رئيس الاتحاد الدولي لكرة اليد:
التصفيات شهادة نجاح جديدة لقطر تنظيمياً

أكد بدر الذياب -نائب رئيس الاتحاد الدولي لكرة اليد، ممثّل الاتحاد الآسيوي لكرة اليد- أن قطر دائماً ما تقدم بطولات على أعلى مستوى تنظيمي، وأن إقامة التصفيات الآسيوية المؤهلة لأولمبياد طوكيو 2020 بالدوحة، بمثابة شهادة نجاح جديدة بحق قطر تنظيمياً، حيث قال في تصريحات لوسائل الإعلام على هامش انطلاق التصفيات: «نتشرّف جميعاً كأعضاء الاتحاد الآسيوي لكرة اليد بوجودنا في قطر الشقيقة، فمنذ شهور عديدة، كانت قطر تستعد لاستضافة هذه التصفيات الآسيوية المؤهّلة لدورة الألعاب الأولمبية «طوكيو 2020»، والحقيقة أن قطر دائماً ما تنجح في استضافة كل البطولات والفعاليات على مختلف الألعاب، وليس فقط على كرة اليد، وتقدّم صورة مميزة للغاية».
وأضاف: «البطولة نجحت تنظيمياً قبل أن تبدأ، في ظل الجهود الملموسة التي نشاهدها من جانب قطر»، في إشارة إلى أنه يثق في خروج التصفيات بأفضل صورة ممكنة على مختلف المستويات، كما سبق وتحقق ذلك خلال التصفيات الماضية التي أقيمت أيضاً في الدوحة، حيث تنظّم قطر التصفيّات الآسيوية لكرة اليد المؤهلة للأولمبياد للمرة الثانية على التوالي.
وقال: «المنتخبات الثمانية تتنافس بكل قوة على مقعد في «طوكيو 2020»، وإذا نظرنا إلى المنتخبات المشاركة، سنجد أن 6 منتخبات منها قادرة على التنافس، وحصد بطاقة التأهل، وأعتقد أن المستويات الفنية ستكون على أعلى مستوى، ليس فقط في قبل النهائي أو النهائي، بل أيضاً على مستوى التصفيات في مرحلة دور المجموعات، فالكل يسعى إلى تقديم أفضل ما لديه من أجل الحفاظ على حظوظه في التأهّل والفوز ببطاقة الصعود المباشر إلى الأولمبياد، أو الحصول على البطاقة الثانية من الفرصة الثانية، لكن بالتأكيد، الكلّ يطمح للتأهل المباشر». وأشار إلى أن الحضور الجماهيري في اليوم الأول لانطلاق التصفيّات كان مميزاً، حيث قال: «لقد أسعدنا هذا الحضور الجماهيري المميز في اليوم الأول لانطلاق التصفيّات، ومن المؤكد أن الجمهور سيستمتع بالمنافسة في ظل قوة المنتخبات المتواجدة، ومن المؤكد أن ذلك يعزّز نجاح التصفيات ويخرجها بأفضل صورة»، مشيراً إلى أنه يتوقع أن يزداد الحضور الجماهيري في المباريات المقبلة.
وتابع: «أقدّم الشكر إلى الإخوان في الاتحاد القطري لكرة اليد على الجهود التي يبذلونها، وأشكرهم على حسن الضيافة، والتنظيم الفائق والرائع، ونبارك لهم من الآن نجاح التنظيم، ونبارك أيضاً للفريق الذي سيتوّج بالحصول على بطاقة التأهّل للأولمبياد».
وعن عودة المنتخب الكويتي للمشاركة في تصفيات كرة اليد، وحظوظه في المنافسة على بطاقة الصعود إلى «طوكيو 2020»، قال: «بالتأكيد، نحن سعداء لعودة المنتخب الكويتي، وأتمنى له التوفيق، فالمنتخب الكويتي جاء من أجل أن يلعب ويقدم كل ما لديه، وعلى الفرق الأخرى أن تحذّر منه، لأن حسب معلوماتي أن عناصره ذات مستوى مرتفع، وأعتقد أن اسم المنتخب الكويتي بصورة عامّة له هيبة».

أنيس الزواوي:
نسعى إلى مواصلة الانتصارات

أكد أنيس الزواوي -لاعب منتخبنا- أنهم يسعون إلى مواصلة الانتصارات اليوم أمام المنتخب الهندي، ويعلمون أن المهمة لن تكون سهلة كما يعتقد البعض، وذلك نظراً لرغبة المنتخب الهندي في تقديم الأفضل، ولكننا جاهزون تماماً لتقديم مباراة قوية.
وقال الزواوي: «هناك انسجام كبير بين جميع اللاعبين، وأهم ما يميّز الفريق الروح القتالية، والتي تكون كلمة السر دائماً في الانتصارات التي يحققها.
وعن ترشيحات الأدعم، قال: «الترشيحات التي تسبق البطولة يكون لها مؤشرات، لكنها تبقى مجرد ترشيحات، والواقع يكون مختلفاً، والفريق الذي يريد تحقيق إنجاز ما عليه إلاّ تقديم أفضل ما لديه في كل مباراة يلعبها».

المنتخب الكويتي يخسر أمام البحرين

وفي المباراة الثانية لمنتخبات المجموعة الثانية، خسر منتخب الكويت أمام نظيره البحريني بنتيجة 21 - 26، بعد أداء جيد من المنتخبين، نجح البحريني في حسم الشوط الأول لمصلحته 12- 10، وحاول المنتخب الكويتي العائد للمشاركة بعد فترة غياب من تقديم أداء مميز أمام البحريني وصيف بطولة آسيا في نسختها الأخيرة، ولكن ظهرت بعض الفوارق التي مكّنت المنتخب البحريني من حسم المباراة لمصلحتها بفارق 5 أهداف.

دراسة دولية أساسية لمدربي كرة اليد

أعلن اتحاد كرة اليد عن تنظيم دراسة دولية أساسية للمدربين الجدد، لقدامى اللاعبين القطريين وغير القطريين، بالتنسيق مع الاتحاد الآسيوي لكرة اليد، وتحت إشراف الاتحاد الدولي للعبة، وقد خاطب اتحاد كرة اليد أنديتنا من أجل ترشيح اللاعبين القدامى للمشاركة في الدراسة، والتي تقام على هامش التصفيات الآسيوية المؤهلة لأولمبياد طوكيو 2020، وتنطلق غداً الأحد، وتستمر حتى يوم 24 من الشهر الحالي. وتعزز تلك الدراسة الدولية من خبرات المدربين، وتساهم في تطوير العمل التدريبي، بما ينعكس بصورة إيجابية على المزيد من تطوير كرة اليد القطرية.

قائد المنتخب واثق من إسعاد الجماهير

تقدم وجدي سنان، لاعب منتخبنا، الوطني لكرة اليد بالشكر إلى الجماهير الغفيرة التي آزرتهم في المباراة الأولى بالتصفيات أمام هونج كونج، وأعرب عن ثقته في قدرة الأدعم على إسعاد الجماهير، من خلال حصد بطاقة التأهل إلى الأولمبياد.
وقال قائد المنتخب: «نعلم أن المهمة ليست سهلة، ونؤكد أننا سنقاتل من أجل البطاقة، وعلينا أن نكون في قمة تركيزنا بجميع المباريات، ومنها لقاء منتخب الهند اليوم، فالتصفيات في غاية الصعوبة، وعلينا أن نتعامل بالجدية، والتركيز الكامل مع مختلف المواجهات، ونتمنى أن يحضر الجمهور، ويساندنا حتى نحقق هدفنا بنجاح».

حماس كبير في تدريبات «الأدعم»
أكمل منتخبنا الوطني لكرة اليد إعداده لمباراته اليوم أمام الهند بالتصفيات الآسيوية المؤهلة إلى أولمبياد طوكيو 2020، وذلك بالتدريب الذي أجراه ظهر أمس بالدحيل، تحت إشراف المدرب الإسباني فاليرو فيريرا، وشارك فيه جميع اللاعبين الذين قام المدرب باختيارهم لتمثيل «الأدعم» في هذه التصفيات، والتي يتطلع إلى صدارتها لضمان مقعد في الأولمبياد، التي تستضيفها العاصمة اليابانية طوكيو خلال الفترة من 24 يوليو إلى 9 أغسطس 2020.
وحرص المدرب على الحديث مع اللاعبين قبل التدريب، لتبصيرهم بما ينتظرهم في المباراة المقبلة، بعد قيامه بتحليل أداء المنتخب الهندي من خلال شريط مباراته أمام المنتخب السعودي، والتي خسرها بنتيجة 35-24، وحذر فاليرو اللاعبين من مغبة الاستهتار، وطالبهم بتقديم أفضل ما لديهم واحترام المنافس، والعمل طيلة زمن المباراة باحترافية كاملة، وذلك باعتبار أن هذه المواجهة تمثل إعداداً جيداً لمباراته الأخيرة في الدور الأول من التصفيات، التي يلتقي فيها مع الأخضر السعودي في تمام الساعة السادسة مساء بعد غدٍ الاثنين.
وظهر اللاعبون خلال التدريب في أفضل حالة، وبدا واضحاً أنهم في كامل جاهزيتهم البدنية والفنية، فأقبلوا على التدريبات بحماس كبير، ساعدهم على ذلك ارتفاع الروح المعنوية بفضل الفوز الكبير الذي تحقق في افتتاح التصفيات على منتخب هونج كونج.

خليفة تيسير: المهمة ليست سهلة

شدد خليفة تيسير أمين السر العام المساعد باتحاد كرة اليد، على صعوبة المنافسة في التصفيات المؤهلة إلى أولمبياد طوكيو 2020، في ظل وجود أقوى منتخبات القارة الآسيوية، وقال: «لقد قدم منتخبنا صورة جيدة في المباراة الأولى أمام منتخب هونج كونج، وكان فوزه طبيعياً في ظل الفارق بين المنتخبين، ولكن في المرحلة المقبلة فإن المنافسة ستزداد صعوبة، فالمهمة لن تكون سهلة، وعلى عناصر منتخبنا تقديم أفضل ما لديهم، من أجل حصد البطاقة والوصول إلى الأولمبياد».
وأضاف أمين السر المساعد: «أدعم اليد يمتلك قدرات وعناصر ذات خبرات عالية، وعلينا أن نستفيد من وجود التصفيات على أرضنا ووسط جمهورنا، من خلال الحصول بشكل مباشر على البطاقة والتأهل الفعلي للمرة الثانية على التوالي للأولمبياد، ومن أجل تحقيق ذلك يجب أن نحقق الفوز في جميع المباريات التي نخوضها حتى نصل إلى هدفنا، وهذا لن يكون سهلاً بالتأكيد، لكننا نثق في منتخبنا وندعمه ونسانده بكل قوة من أجل تحقيق ذلك».

فوز صعب للمنتخب الإيراني
على الكوري الجنوبي

حقق المنتخب الإيراني فوزاً ثميناً وصعباً على نظيره الكوري الجنوبي، في افتتاح مباريات المجموعة الثانية التي جمعتهما على صالة الدحيل بنتيجة 28 - 27، بعد أن انتهى الشوط الأول بتقدّمه بنتيجة 13- 12، ويعكس فارق الهدف تكافؤ موازين القوى بين المنتخبين، والإثارة الكبيرة التي شهدتها وحبست الأنفاس طوال الشوطين.
وأثبت المنتخب الايراني جدارته بالفوز، بمحافظته على فارق الهدف الذي أنهى عليه الشوط الأول حتى النهاية، ليخرج بهذا الفوز الثمين.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.