الخميس 16 ربيع الأول / 14 نوفمبر 2019
05:25 ص بتوقيت الدوحة

21 مبدعاً يتسلمون الليلة جائزة «كتارا» للرواية

الدوحة - العرب

الثلاثاء، 15 أكتوبر 2019
21 مبدعاً يتسلمون الليلة جائزة «كتارا» للرواية
21 مبدعاً يتسلمون الليلة جائزة «كتارا» للرواية
تُختتم، اليوم الثلاثاء، فعاليات الدورة الخامسة لجائزة «كتارا» للرواية العربية، بتسليم الجوائز للفائزين في الفئات الخمس للجائزة، وعددهم 21 فائزاً، بواقع خمسة فائزين عن كل فئة، وتشمل فئات الجائزة: الروايات العربية المنشورة، والروايات غير المنشورة، وفئة الدراسات (البحث والنقد الروائي) غير المنشورة، وروايات الفتيان غير المنشورة، بالإضافة فئة الرواية القطرية المنشورة التي أضيفت في الدورة الخامسة، وتضم فائزاً واحداً. وشهد اليوم الثاني لجائزة كتارا للرواية العربية في دورتها الخامسة، عدة فعاليات، افتُتحت بتدشين كتاب «في حضرة المنسي.. بحوث ودراسات في إبداع الروائي إسماعيل فهد إسماعيل» بالقاعة (15)، وأعقب تدشين الكتاب ندوة عن إسماعيل فهد إسماعيل رائد الرواية الخليجية.
في بداية الندوة، أشادت الأستاذة سعدية مفرح، مديرة الندوة، بجائزة كتارا للرواية العربية، التي حسب وصفها، تُعتبر الجائزة الأهم والأضخم في الوطن العربي، ليس بقيمتها المادية فحسب، وإنما بالحضور والتفاعل الذي خلقته منذ انطلاقتها في عام 2014، في الساحة الثقافية والأدبية العربية، لأنها اهتمت بالأدباء، وبوجه خاص فئة الروايات غير المنشورة، واستطاعت خلال مدة وجيزة أن تصبح ملاذاً آمناً للمبدعين العرب.
من جانبه، قدّم الناقد والناشر الكويتي فهد الهندال ورقة بعنوان: «سارد القصص إسماعيل فهد إسماعيل»، شرح خلالها المنجز القصصي لرائد الرواية الخليجية، مشيراً إلى أن إسماعيل فهد إسماعيل لديه العديد من المخطوطات القصصية، نشر منها القليل في المجموعات القصصية، وأخرى لم تُنشر بعد، رغم غزارة إنتاجه القصصي، وبوجه خاص في حقبتي الستينيات والسبعينيات.
وقدّمت الدكتورة عائشة الدرمكي، رئيس النادي الثقافي بسلطنة عُمان، ورقة بعنوان: «آليات إنتاج النص الروائي: دراسة في سيميائيات رواية طيور التاجي»، وتناولت فيها عدة محاور، من بينها: بنيات إنتاج النص وتلقيه، إلى جانب البرامج السردية في نص (طيور التاجي)، وخلصت إلى أن صياغة الاستراتيجية السردية للنص تتأسس على سلسلة من الأفعال المنظمة داخل برامج سردية عدة، تظهر من خلال تعاقد بدائي بين الروائي وبطل روايته.
من جانب آخر، أقيمت ندوة «الهندسة الثقافية والرواية» ضمن فعاليات اليوم الثاني لجائزة كتارا للرواية العربية في دورتها الخامسة، أدارتها الدكتورة هناء البواب، وتحدّث فيها كلّ من د. زهور كرام روائية مغربية، ود. أسماء كوار الأديبة الجزائرية والناشرة التي قدمت ورقة «الهندسة الثقافية في الوطن العربي» نيابة عن الأستاذ خالد عبدالرحيم السيد المشرف العام على جائزة كتارا للرواية العربية.
من جانبها، أكدت د. زهور كرام أن المؤسسة العامة للحي الثقافي «كتارا» تقوم بدور مهم في الحثّ على تحويل المعرفة والإبداع إلى رافد اقتصادي وتنموي، مشيرة في هذا الصدد إلى إمكانية إيجاد علاقة وثيقة بين الصناعة والرواية، وهو ما تقوم به «كتارا» من جهود تتمثل في إقامة ورش لتعليم كتابة الرواية، والاحتفاء بالروائيين.
وأكدت د. كرام أن الدول العربية إذا لم تواكب اقتصاد المعرفة الذي يعتبر الثقافة رافعة للاقتصاد، فستجد نفسها خارج الزمن وبعيدة عن المنافسة في الاقتصاد العالمي، الذي أصبح يعتمد بشكل أساسي على الإبداع والابتكار.
وشهد اليوم الثاني لجائزة كتارا للرواية العربية، في دورتها الخامسة، عرض مسرحية روائية في دار الأوبرا بعنوان «حبل قديم وعقدة مشدودة»، التي فازت بجائزة كتارا للرواية العربية عن فئة الروايات غير المنشورة في دورتها الأولى، للروائي والكاتب المصري سامح الجباس، وحضر المسرحية عدد كبير من الجمهور.

السيد: ضرورة استخدام الهندسة
الثقافية كمفهوم مالي

تطرقت ورقة الأستاذ خالد عبد الرحيم السيد، المشرف العام على جائزة كتارا للرواية العربية الى تعريف الهندسة الثقافية، والتي تدور حول النظم والعمليات والبدائل وصياغة حلول إبداعية لمواجهة التحديات؛ بهدف تطوير المؤسسات الثقافية وتعزيز مشاركة الناس في الحياة الثقافية، موضحاً أن الهندسة الثقافية تتعامل مع تخطيط وإدارة المشاريع الثقافية والتطورات والمفاهيم، وتسعى إلى وضع استراتيجيات لهذا الغرض.
وأكدت الورقة على أن التمويل يشكّل أحد التحديات الرئيسة في تنمية المؤسسات الثقافية والمشاريع، من مرحلة التصور، مروراً بمرحلة التنفيذ وصولاً الى مرحلة المراجعة والتقييم والاستدامة، كما أن المشروعات الثقافية تعد باهظة الثمن، واستمرارية هذه المشروعات تشكل تحدياً كبيراً للحكومات والمؤسسات في أنحاء العالم أجمع.
وخلصت الورقة الى ضرورة أن ينصب التركيز على استخدام الهندسة الثقافية كمفهوم مالي، وعلى الحاجة إلى جعل المشاريع الثقافية مستدامة، من خلال التمويل الذاتي، كما يتعين على الثقافة كقطاع أن تقف على قدميها، لتصبح مستدامة ذاتياً.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.