الثلاثاء 14 ربيع الأول / 12 نوفمبر 2019
11:54 ص بتوقيت الدوحة

مدرب المنتخب الوطني لكرة اليد

فاليرو ريفيرا: «الأدعم» في انتظار الجمهور لإنجاز العبور إلى «طوكيو 2020»

مجتبي عبد الرحمن سالم

الإثنين، 14 أكتوبر 2019
فاليرو ريفيرا: «الأدعم» في انتظار الجمهور لإنجاز العبور إلى «طوكيو 2020»
فاليرو ريفيرا: «الأدعم» في انتظار الجمهور لإنجاز العبور إلى «طوكيو 2020»
أعرب الإسباني فاليرو ريفيرا مدرب المنتخب القطري الأول لكرة اليد، عن ثقته الكبيرة بقدرة رجال «الأدعم» على تكرار إنجازهم التاريخي بالتأهل لدورة الألعاب الأولمبية «طوكيو 2020» بعد أن نجحوا في «ريو دي جانيرو 2016». وقال المدرب في مؤتمر صحافي قبل انطلاق التصفيات الآسيوية المؤهلة للأولمبياد، أمس، إن كرة اليد مصدر فخر للرياضة القطرية، بما تحققه من تفوّق وإنجازات على مر السنين الماضية جعلت من قطر قوة ضاربة في اليد العالمية، فضلاً عن أفضلية مطلقة على مستوى القارة الصفراء.
أضاف المدرب أن طريق «الأدعم» إلى الأولمبياد المقبل لن يكون سهلاً في ظل المنافسة الكبيرة بين قوة القارة الصفراء على بطاقة واحدة فقط، وأن عليهم أن يعملوا بكل جد وقوة من أجل إسعاد الشعب القطري بتكرار إنجاز الحضور في أكبر حدث رياضي على وجه الأرض وهو دورة الألعاب الأولمبية المقبلة مثلما فعلوا ذلك في أولمبياد «ريو دي جانيرو 2016».
الأولمبياد تحدٍّ جديد

لـ «الأدعم»
وعدّ فاليرو ريفيرا التصفيات الآسيوية المؤهلة لدورة الألعاب الأولمبية بمنزلة التحدي الجديد لكرة اليد القطرية، بعد أن نجحت في التحديات السابقة وتفوقت في دورة الألعاب الآسيوية واعتلت عرش القارة الصفراء بجدارة واستحقاق 3 مرات على التوالي، فضلاً عن وصافة العالم في نسخة 2015. وأبان المدرب أنه من الضروري الظفر بالرهان وكسب التحدي في ظل المنافسة القوية من قوة آسيا على البطاقة الواحدة؛ مما يعني أن التحدي يجب أن يكون قائماً بتحقيق التفوق في التصفيات للوصول إلى الأولمبياد.

منافسة شرسة
وأكد المدرب أن قطر هي الأفضل في آسيا، وحصلت على وصافة العالم من قبل؛ ولكن ذلك لا يعني أن المنتخب سيتأهل لـ «طوكيو 2020» بسهولة. مشيراً إلى أن المنافسة قوية وتجمع أفضل 8 منتخبات في القارة الصفراء جميعها تدافع عن طموحاتها من أجل هذا الإنجاز؛ لذلك فإن الدعم الجماهيري يبقى مطلوباً لإحداث التفوق وتشريف كرة اليد القطرية.
وأضاف المدرب أنه بالنظر إلى السنوات الخمس الأخيرة، فإن اليد القطرية اعتلت عرش القارة وسيطرت عليها تماماً؛ ولكن ذلك لا يعني أن التأهل مضمون. وقال: «المنافسة في بطولة العالم أو التأهل لها يختلف تماماً عن التأهل للأولمبياد؛ فالفرصة ضيقة جداً، ودرجة التركيز عالية، والمنتخبات المنافسة لديها الطموح وستقاتل، ولم تسمح بأفضلية جديدة لـ «الأدعم»؛ ولكننا في المنتخب القطري عازمون على تشريف اليد القطرية للمرة الثانية على التوالي بالحضور في الأولمبياد. وعلينا أن نقاتل وننسى أننا الأفضل في آسيا؛ فالأفضلية تكون بالتفوق والمحافظة على القمة».

تحضيراتنا مقنعة
وشدّد المدرب الإسباني على أن تحضيرات المنتخب للتصفيات مضت بجدية كبيرة وبرنامج مرتّب وضعه بالتنسيق مع الاتحاد القطري لكرة اليد برئاسة أحمد الشعبي، حيث وفّر الاتحاد كل معينات النجاح للتحضيرات من أجل الوصول إلى أفضل مستوى، وأنه شخصياً راضٍ تمام الرضا عن إعداد لاعبيه، وأنه بصفته مدرباً على قناعة بأن فترة الإعداد بالدوحة ثم المعسكر الإسباني والتجارب الودية كانت لها آثارها المعنوية على اللاعبين، والمنتخب سيكون جاهزاً بانطلاق صافرة التحدي الكبير بالدوحة.

لا نفضّل التجارب القوية
وعلّق المدرب على سؤال حول عدم خوض المنتخب تجارب مع منتخبات قوية واكتفى بتجربتين أمام إيران فقط وهو منتخب قوي، بقوله إن جميع المنتخبات تركّز على تطبيق برنامجها الإعدادي، ولم يكن هناك منتخب متاح للعب معه، كما أنه لا يفضّل التجارب القوية؛ تجنباً للإصابات، وما يهمه هو قوة التجربة وما تحققه له من فوائد، وليس قوة الأداء الذي يعرّض اللاعبين للإصابة.

نتطلع إلى اكتمال الصفوف
وكشف المدرب عن عدم جاهزية بعض العناصر في الفريق؛ مثل فرانكيس، ومصطفى هيبة، وعبدالرحمن، ورافائيل. وقال إن فرانكيس تعرّض لإصابة مع فريقه سبورتنج لشبونة البرتغالي وسيتضح أمر الإصابة والتعافي منها اليوم، بينما يعاني رافائيل وعبدالرحمن ومصطفى من إصابات؛ ولكنهم عادوا للتدريبات من أجل الدخول في «فورمة» المنتخب.

وشدّد المدرب على أن جميع اللاعبين لهم أهمية، وفرانكيس من اللاعبين المهمين؛ ولكنه سيتعامل مع منتخب كامل يضم عناصر متعددة يتطلع إلى أن يكون مكتملاً في التصفيات.

تغيير مطلوب
وكشف المدرب عن أن المنتخب القطري لكرة اليد الذي أحرز وصافة العالم تغيّر كثيراً ولم يبقَ منه سوى 3 لاعبين فقط، وأنه بصفته مدرباً يسعى إلى التجديد من أجل الحاضر والمستقبل، ويطبّق فلسفة فنية تليق بطموحات الاتحاد القطري لكرة اليد الذي يعمل بكل جد ويوفّر كل الدعم للمنتخب الوطني، وهدفه واحد هو تشريف قطر. مشيراً إلى أن قطر بأفضليتها المطلقة في آسيا لكرة اليد لم تحقق ذلك إلا بجهد الجميع، وأنه بصفته مدرباً سيكون سعيداً بأن يحقق التأهل للأولمبياد المقبل من أجل نيل هذا الشرف.

دعوة للفخر
وشدّد المدرب على أن كرة اليد القطرية تدعو إلى الفخر بإنجازاتها الكبيرة والمتنوعة، وما على الجمهور القطري إلا أن يحضر إلى الصالة ويفتخر بالمنتخب الوطني القطري ويشجعه بحماس من أجل تكرار الإنجاز، خصوصاً وأن المنتخبات جميعها تعرف أسلوب المنتخب القطري، وهو أمر طبيعي؛ ولكنه يسعد بهذا الأمر بصفته مدرباً، ويتطلع دائماً إلى تطبيق الأفضل من أجل الفوز وإسعاد الجمهور القطري بأفضل أداء ونتائج.

لا قلق من المنافسة
وأكد فاليرو أنه يحترم جميع المنتخبات الآسيوية التي يلعب معها في التصفيات؛ ولكنه لا يخشاها، ولا يشعر بالضغط، وعليه أن يعدّ منتخبه ليحقق النجاح في التصفيات ويكرر التأهل. مشيراً إلى أن منتخبات البحرين وكوريا والسعودية وإيران لها وزنها وثقلها، وأيضاً عودة المنتخب الكويتي للمشاركة ستشعل التحدي؛ ولكن «الأدعم» سيكون على قدر التحدي، فقط ننتظر مساندة الجمهور لنقطع تذكرة العبور إلى «طوكيو 2020».

يوسف الهيل مدير المنتخب:
اللاعبون سيقاتلون من أجل التأهل

أكد يوسف الهيل مدير المنتخب الوطني لكرة اليد، أهمية المساندة الجماهيرية للمنتخب «الأدعم» في تصفيات آسيا المؤهلة لأولمبياد «طوكيو 2020» والتي تقام بالدوحة، وقال الهيل، إن الكرة الآن في ملعب الجمهور القطري، وإن لاعبي «الأدعم» يتطلعون إلى مساندة جماهيرية كبيرة، وتكرار شريط كأس العالم 2015، الذي حقق المنتخب الوطني مركز وصافتها بدعم الجماهير القطرية.

وأكد يوسف الهيل أنهم يثقون في قدرات المنتخب الوطني على تكرار الإنجاز الكبير بالتأهل لـ «طوكيو 2020»، وأنهم كفريق يركزون كثيراً على تحقيق حلم اليد القطرية ببلوغ الأولمبياد للمرة الثانية على التوالي، خصوصاً وأن التصفيات تلعب على أرض قطر وقد جاءت الفرصة للجمهور القطري ليكون حاضراً في الصالة ويشجع اللاعبين لتحقيق الهدف المطلوب.

وشدد الهيل على أن المنتخب أنهى تحضيراته للحدث الكبير بأفضل برنامج إعداد، وأن الجميع في كامل التركيز لتحقيق الطموح القطري، واعتبر الهيل التصفيات بمثابة التحدي الجديد لليد القطرية، وقال إن اللاعبين يدركون ذلك وسيعملون على تقديم الأفضل، مشيراً إلى أنه كمدرب مساعد يرى أن المنافسة لن تكون سهلة، ولكن «الأدعم» قادر على تحقيق الإنجاز.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.