الثلاثاء 21 ربيع الأول / 19 نوفمبر 2019
08:43 م بتوقيت الدوحة

تحدث فيها سعود بن عبدالرحمن

نقاشات ثرية في ندوة التعليم والحركة الأولمبية

علاء الدين قريعة

الإثنين، 14 أكتوبر 2019
نقاشات ثرية في ندوة التعليم والحركة الأولمبية
نقاشات ثرية في ندوة التعليم والحركة الأولمبية
نظمت الأكاديمية الأولمبية ندوة حوارية عصر أمس في المبنى الرئيسي تحت عنوان: «التعليم وتطوير الحركة الأولمبية» بحضور سعادة الشيخ سعود بن عبدالرحمن آل ثاني مساعد رئيس الديوان الأميري، وسعادة جاسم البوعينين أمين عام اللجنة الأولمبية، وحسين المسلم المدير التنفيذي للمجلس الأولمبي الآسيوي، وجيمس ماكلاود مدير إدارة العلاقات مع اللجان الأولمبية الوطنية والتضامن الأولمبي في اللجنة الأولمبية الدولية، والسيدة جان بتروسون المدير التنفيذي للاتحاد الأولمبي البريطاني والمدير التنفيذي للأكاديمية الأولمبية البريطانية، وسيف محمد النعيمي المدير التنفيذي للأكاديمية الأولمبية القطرية.
استهل سعادة أمين عام اللجنة الأولمبية القطرية، الندوة بإشارته إلى ما قاله مؤسس الحركة الأولمبية الحديثة البارون بيير دي كوبيرتان: «لكل فرد، الرياضة هي مصدر محتمل للتحسين الداخلي»، مؤكداً أن هذا هو بالضبط ما تسعى أكاديمية قطر الأولمبية إلى تحقيقه منذ تأسيسها.
وقال سعادته: «خلال العقدين الماضيين، تطورت قطر إلى مركز رياضي في المنطقة والعالم، وقد ساعد ذلك في جلب الأحداث الرياضية الكبرى إلى الشرق الأوسط لأول مرة، مما ألهم الأجيال الشابة في تبني أسلوب حياة صحي».
وتابع سعادته: «تم إثراء هذه الدورات من خلال شراكات استراتيجية مع هيئات تعليمية مثل جامعة قطر، وجامعة حمد بن خليفة، وجامعة ليدا في برشلونة، وجامعة كولورادو، ووزارة التعليم والتعليم العالي وغيرها».
إرث للدول
قال حسين المسلم، إن استضافة قطر لدورة الألعاب العالمية الشاطئية للأنوك في نسختها الأولى، دليل على قدرة القطريين على احتضان أي بطولة سواء قارية أو عالمية. ولفت المسلم إلى أن الأحداث الرياضية تعطي إرثاً للدول التي تقوم باستضافة البطولات، وقال: «لهذا علينا أن نقوم بتعليم الشباب والأجيال القادمة قيمة الحركة الأولمبية في تطوير الشعوب».
فرصة ذهبية
وعبّر جيمس ماكلاود عن إعجابه بتنظيم مونديال ألعاب القوى «الدوحة 2019»، مشيراً إلى أنه لا زال يتذكر اللحظة التاريخية لإشعال شعلة «آسياد 2006»، معتبراً ما شاهده أمراً لا يصدقه أحد، وختم حديثه: «الرياضة هي المحرك الأساسي والرئيسي في تطوير الشعوب، وقطر لديها فرصة ذهبية لتأكيد قدراتها التنظيمية من خلال استضافة مونديال 2022».
فرص المرأة
طالبت جان بتروسون خلال الندوة، بضرورة المساواة بين الرجل والمرأة في المشاركة بالفعاليات الرياضية، مشيرة إلى أن المرأة دائماً ما تحقق الإنجازات عندما تسنح لها الفرصة، وقالت: «اللجان الأولمبية لا بد أن تعطي الفرصة للجميع بالتساوي سواء الرجل أو المرأة، وإيجاد الفرص من أجل الإبداع».
علم مستقل
وقال سيف النعيمي، إن الرياضة لم تعد تقتصر فقط على النشاط البدني وتحقيق الميداليات، وإنما هي علم مستقل بذاته، ويدخل في أغلب العلوم المتواجدة في التعليم، سواء في الهندسة أو القانون أو الإدارة وغيرها من العلوم، وعن الندوة قال: «كانت على أعلى مستوى، والحضور تفاعل مع المواضيع التي طرحت، خاصة ما يتعلق بإرث البطولات الرياضية، وكيفية التناغم بين المؤسسات التعليمية في الدولة والمؤسسات الرياضية، والارتباط فيما بينها، وما يتعلق برياضة المرأة، وكيف تكون جزءاً من الأحداث الرياضية».
وأضاف النعيمي: «كان للمتحدثين بصمات هائلة، وأثروا الندوة بمناقشاتهم وتجاربهم العملية، ولا شك أن الندوة ستسهم في تغيير نمط حياة وخطط كل من حضرها وتابع تفاصيلها».

سعود بن عبدالرحمن يثمّن جهود الخاطر

عبّر سعادة الشيخ سعود بن عبدالرحمن آل ثاني عن سعادته بالمشاركة في الندوة، مشيراً إلى أن قطر نجحت في وضع حجر الأساس بتنظيم البطولات والفعاليات الرياضية، منذ استضافة «آسياد 2006»، مشيراً إلى أن ذلك نتج عنه إنشاء أكاديمية أسباير، والتي أصبحت فيما بعد المنارة بتخريج أبطال رياضيين.
وأكد سعادته أنه عمل كثيراً مع جيمس ماكلاود في اللجنة الأولمبية الدولية، مشيراً إلى أن قطر أصبحت خلال فترة وجيزة مركز التميّز الرياضي، وضعها على الخريطة الدولية.
وثمّن سعادة الشيخ سعود بن عبدالرحمن آل ثاني بالمجهودات التي تقوم بها فوزية الخاطر -وكيل الوزارة المساعد للشؤون التعليمية- في تطوير الحركة الأولمبية.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.