الثلاثاء 12 ربيع الثاني / 10 ديسمبر 2019
07:17 م بتوقيت الدوحة

التونسيون يتوجهون الى صناديق الاقتراع لاختيار رئيس جديد للبلاد

تونس- قنا

الأحد، 13 أكتوبر 2019
التونسيون يتوجهون الى صناديق الاقتراع لاختيار رئيس جديد للبلاد- صورة من تويتر
التونسيون يتوجهون الى صناديق الاقتراع لاختيار رئيس جديد للبلاد- صورة من تويتر
توجه الناخبون التونسيون اليوم، إلى صناديق الاقتراع، لانتخاب رئيس جديد للبلاد لفترة خمس سنوات (2019 ــ 2024)، ضمن الجولة الثانية من الانتخابات الرئاسية.
ويتقدم أكثر من 7 ملايين ناخب تونسي، إلى مراكز التصويت التي يفوق عددها أربعة آلاف مركز، موزعة على جميع محافظات البلاد الأربع والعشرين، بالإضافة إلى مراكز الاقتراع في الخارج.
وتعد هذه الانتخابات الرئاسية الثانية من نوعها، التي يخوضها التونسيون منذ اندلاع الثورة التونسية في يناير من العام 2011، وذلك بعد استحقاق 2014، الذي تنافس عليه في الدور الثاني، الرئيسان الأسبقان، الدكتور المنصف المرزوقي، والراحل الباجي قايد السبسي.
وكانت وفاة الرئيس السبسي يوم 25 يوليو الماضي، أجبرت الهيئة العليا المستقلة للانتخابات إلى تقديم موعد الانتخابات الرئاسية إلى يوم 15 سبتمبر في جولتها الأولى، التي شارك فيها 26 مرشحا، وفاز السيدان، قيس سعيّد، الأكاديمي، المتخصص في القانون الدستوري، بنسبة 18.4 في المائة من أصوات الناخبين، ونبيل القروي، رجل الأعمال، ورئيس حزب "قلب تونس"، بنسبة 15.5 في المائة.
وقررت هيئة الانتخابات إجراء الدور الثاني من الانتخابات الرئاسية يوم 13 أكتوبر الجاري، بعد رفض المحكمة الإدارية جميع الطعون التي قدمها عدد من المرشحين لــ "الرئاسية".
واستأنف المرشحان، حملتهما قبيل 48 ساعة فقط، من دخول "فترة الصمت الانتخابي"، وذلك إثر الإفراج عن القروي من سجنه، بقرار من محكمة النقض التونسية.
وتوزع المرشحان على عدد من المناطق بالبلاد، للقيام بحملة دعائية محدودة، انتهت بعقد كل منهما اجتماعا شعبيا مع أنصاره وجموع الناخبين، بشارع الحبيب بورقيبة، ضمن فعاليات تنشيطية لافتة، كانت فرصة للناخبين للتحاور مع كل منهما.
ولأول مرة في تاريخ تونس الحديث، يجري المرشحان، مناظرة تلفزيونية على "القناة الأولى" الحكومية التونسية، حول برامجهما للحكم، والملفات ذات الأولوية التي سيعالجها كل منهما انطلاقا من القصر الرئاسي بقرطاج، سيما الأزمة الاقتصادية والاجتماعية التي تمر بها البلاد منذ عدة سنوات، والوضع المالي للدولة، في مستوى الدين الخارجي، وتدهور الدينار التونسي، والعجز في موازنة الدولة وفي مستوى الميزان التجاري، وسط شبه إجماع من الناخبين والمراقبين، على أن المرشحين، لم يقنعا التونسيين بالشكل الذي كان متوقعا، ولم يظهر أيا منهما بتلك "الكاريزما" التي بدت على الرئيس الراحل الباجي قايد السبسي.
وكانت نسبة الاقتراع في الجولة الأولى من الانتخابات الرئاسية، في حدود 45 بالمائة، ويرجح مراقبون أن ترتفع هذه النسبة إلى ما يزيد عن 50 بالمائة خلال الجولة الثانية، بالنظر إلى أهمية المنصب الرئاسي في المخيال الشعبي التونسي، رغم أن النظام السياسي للدولة برلماني معدل، وفقا لنص الدستور التونسي الصادر في يناير 2014.
يذكر أن نتائج الانتخابات الرئاسية السابقة لأوانها، التي من المنتظر أن تعلن عنها هيئة الانتخابات يوم الاثنين المقبل، ستلقي بظلالها على المشهد البرلماني والحكومي، وسط ترقب شديد من الطبقة السياسية في تونس، لمآلات النتائج، التي ستؤثر على التحالفات الحزبية، وعلى اختيار منصب رئيس الحكومة ورئيس البرلمان.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.