الإثنين 20 ربيع الأول / 18 نوفمبر 2019
07:14 م بتوقيت الدوحة

ابن خلدون

ابن خلدون
ابن خلدون
يُعدّ ابن خلدون عالماً ذا مكانة علمية وفكرية مميّزة؛ لدوره في صناعة التاريخ، وتأسيسه علم الاجتماع، بالإضافة إلى مؤلفاته المتنوعة التي تتناول عديد المجالات الفكرية والاجتماعية التي تُرجمت إلى لغات عديدة. ولما لابن خلدون من أثر، قامت جامعة قطر باتخاذه اسماً لمركز للعلوم الإنسانية والاجتماعية، وهو يُعدّ كياناً بحثياً تابعاً لمكتب نائب رئيس الجامعة للبحث والدراسات العليا بجامعة قطر ومعنياً بتطوير العلوم الإنسانية والاجتماعية والتجسير في ما بينهما والمثاقفة الحضارية. من ضمن الفعاليات التي أقامها المركز، ندوة في 28 سبتمبر بعنوان «التيارات الفكرية في الخليج: بين ترف الأيديولوجيا وحاجة الواقع». حظيت بفرصة الحضور من ضمن عديد الشباب المهتم الذي حضر في يوم عطلة هو السبت، وكان الجمهور متنوعاً في الجنسيات والأعمار والمداخلات الفكرية. حرصت إدارة المركز على اختيار المتحدثين بدقة؛ إذ ظهر ذلك جليّاً في الجلسات النقاشية؛ الأمر الذي عكس بدوره طرحاً شمولياً في الوقت ذاته للأمور المطروحة. كذلك حرص القائمون على المركز، على إعطاء الفرصة للشباب القطري ليكون من ضمن المتحدثين الأساسين، فكانت هناك باحثة قطرية تُكمل دراسة الدكتوراه، وأيضاً أستاذة مساعدة قطرية حديثة التعيين في معهد الدوحة للدراسات العليا، فكان من المثلج للصدر والمفرح أن نرى هذا الظهور القطري جنباً إلى جنب مع الضيوف الأكارم من دولة الكويت وسلطنة عُمان الشقيقتين. أيضاً لفت انتباهي حسن عملية دمج الأكاديميين مع الباحثين والمفكرين القطريين؛ أمثال عبدالعزيز الخاطر، والدكتور جاسم سلطان مؤسس مشروع النهضة. وللتشديد على أهمية مثل هذه الأحداث الفكرية، كان من ضمن الحضور رئيس الجامعة نفسه الدكتور حسن الدرهم، الذي أضفى على جو النقاش طابع التقدير لكل من هم في القاعة. شعرت بالفخر والاعتزاز الشديدين لما لمسته من رقيّ في الفكر وحرية في التعبير للتوجهات الفكرية، فكل الشكر والتقدير لجميع أعضاء المركز وعلى رأسهم المدير الدكتور نايف بن نهار، الذي قدّم الندوة بنفسه، وذلك للجهد المبذول في حسن اختيار عناوين المحاضرات وحسن التنظيم، مع كل أمنياتي لهم بالتوفيق والنجاح.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.

اقرأ ايضا

كن مرناً

18 نوفمبر 2019

التحقق

10 نوفمبر 2019

جلسة سمر

04 نوفمبر 2019