الخميس 24 صفر / 24 أكتوبر 2019
07:16 ص بتوقيت الدوحة

في إدارة الأعمال والإدارة العامة

«الدوحة للدراسات» يستقبل الفوج الثاني من طلاب الماجستير المزدوج

الدوحة - العرب

الأحد، 22 سبتمبر 2019
«الدوحة للدراسات» يستقبل الفوج الثاني من طلاب الماجستير المزدوج
«الدوحة للدراسات» يستقبل الفوج الثاني من طلاب الماجستير المزدوج
عقدت كلية الإدارة العامة واقتصادات التنمية في معهد الدوحة للدراسات العليا، أمس، لقاء تعريفياً للفوج الثاني من الطلبة المقبولين في برنامج الماجستير التنفيذي المزدوج في إدارة الأعمال والإدارة العامة، الذي تبدأ الدراسة به يوم 28 سبتمبر الحالي.

وقد قُبل 13 طالباً وطالبة للالتحاق بالبرنامج من القيادات التنفيذية في كل من القطاعين العام والخاص.
وقال الدكتور فريد الصحن مدير البرنامج: «إن فلسفة تقديم برنامج الماجستير التنفيذي المزدوج في إدارة الأعمال والإدارة العامة، تتسق مع أهداف استراتيجية التنمية الوطنية 2018-2022؛ تحقيقاً لرؤية قطر الوطنية 2030 في ضرورة التنويع الاقتصادي لأنشطة الدولة، وإعطاء دور أكبر للقطاع الخاص لخدمة أهداف التنمية، من خلال تركيز البرنامج على تعزيز مهارات التنمية البشرية، وبناء قوة عاملة قائمة على المعرفة من شأنها الرفع من الكفاءة والفعالية المؤسسية، وبما يخدم المجتمع والدولة».

وأضاف أن البرنامج -الذي يُقدّم باللغة الإنجليزية- يُعدّ الأول من نوعه في قطر والمنطقة بشكل عام، وقد أطلقه معهد الدوحة للدراسات العليا بالتعاون مع المعهد الأوروبي للإدارة والتكنولوجيا في ألمانيا (ESMT BERLIN)، وبدأت الدراسة به العام الماضي.

ويجمع البرنامج المزدوج المقدم من المعهد الأوروبي للإدارة وللتكنولوجيا، الحاصل على أربعة اعتمادات عالمية، بالتعاون مع كلية الإدارة العامة واقتصاديات التنمية، بين مجالي إدارة الأعمال والإدارة العامة التنفيذية.

ويستطيع الطالب من خلاله الحصول على درجتَي الماجستير من كلا المؤسستين في غضون عشرين شهراً.
ويهدف الماجستير المزدوج إلى تعزيز التطوير الوظيفي في المناصب القيادية الاستراتيجية، ويفتح خيارات وظيفية جديدة في القطاعين الخاص والحكومي، ويعزّز القدرات المهنية ذات العلاقة بصنع القرارات والتخطيط الاستراتيجي.

كما يكسب المديرين التنفيذيين الأسس العلمية والنجاعة في إدارة الأعمال والإدارة العامة، إضافة إلى تنمية المهارات والتدرّب على الممارسات الناجحة، والتعامل مع المصلحة الخاصة والعامة والتقاطع بينهما، وبذلك يهيّئ القادة للتعامل مع كلا القطاعين.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.