الخميس 24 صفر / 24 أكتوبر 2019
08:32 ص بتوقيت الدوحة

حمد الطبية وسدرة للطب تعقدان منتدى قطر السادس لـ "إنتان الدم" لدى الأطفال

قنا

الثلاثاء، 17 سبتمبر 2019
حمد الطبية وسدرة للطب تعقدان منتدى قطر السادس لـ "إنتان الدم" لدى الأطفال
حمد الطبية وسدرة للطب تعقدان منتدى قطر السادس لـ "إنتان الدم" لدى الأطفال
 نظمت فرق طبية من مؤسسة حمد الطبية وسدرة للطب منتدى قطر السادس لـ"إنتان الدم" بهدف رفع مستوى الوعي لدى الجمهور وكوادر الرعاية الصحية بهذا المرض وما يشكله من خطورة على حياة المرضى، خاصة صغار السن منهم.
تناول المنتدى الذي تزامن مع اليوم العالمي لإنتان الدم، مواضيع متعددة التخصصات الطبية استهدفت كوادر الرعاية الصحية وكان من أبرزها الرعاية الصحية المقدمة للأطفال، إضافة الى آخر المستجدات المتصلة بمعالجة إنتان الدم، وتثقيف الجمهور حول الوقاية من هذا المرض والكشف المبكر عنه واتباع الأساليب المبنية على البراهين العلمية في علاجه.
يذكر أن من بين الأعراض الدالة على الإصابة بإنتان الدم، ارتفاع أو انخفاض ملحوظ في درجة حرارة الجسم، وارتفاع معدل ضربات القلب، وضيق في التنفس، والشعور ببرودة في اليدين والقدمين، وشحوب في لون البشرة، والتشوش، والدوار، والارتباك، والألم الشديد في مواضع مختلفة من الجسم، والشعور بالغثيان والتقيؤ.
وقال الدكتور إبراهيم فوزي حسن مدير العناية المركزة الطبية، ورئيس اللجنة التوجيهية لإنتان الدم في مؤسسة حمد الطبية، "يحدث إنتان الدم عندما يفرط النظام المناعي لدى المريض في الدفاع عن الجسم في حالة تعرضه للعدوى بمرض ما، ويتجه إلى مهاجمة أعضاء وأنسجة الجسم نفسه، ويكون الأشخاص الذين يعانون من ضعف في النظام المناعي، مثل الأطفال، وكبار السن، والمرضى الذين يعانون من أمراض مزمنة، والمرضى الذين يتعاطون الأدوية المثبطة لنشاط النظام المناعي، أكثر عرضة للإصابة بمرض إنتان الدم من غيرهم".
من جانبه، أشار الدكتور محمد جناحي، استشاري أول ورئيس قسم الأمراض المعدية للأطفال في سدرة للطب، إلى أن تشخيص الإصابة بإنتان الدم لدى الأطفال ليس سهلا وذلك نظرا لصعوبة تمييز أعراض هذا المرض لديهم ، وشدد على أهمية توفر معلومات متكاملة ووافية من آباء الأطفال المرضى والكوادر الطبية المشرفة على معالجتهم للمساعدة في تشخيص الإصابة بإنتان الدم لدى هؤلاء الأطفال.
وقال الدكتور جناحي "إنه قد يصيب إنتان الدم أي شخص بغض النظر عن الفئة العمرية، إلا أن خطورة هذا المرض تكون الأشد لدى الأطفال خاصة المواليد الخدج أو الأطفال الذين يكونون أكثر عرضة للإصابة بسبب عدم اكتمال نمو النظام المناعي لديهم"، لافتا إلى أن ما يزيد من خطورة المرض عدم توافر المعرفة والوعي التامين به، وأهاب في هذا السياق بالآباء الذين يعاني أبناؤهم من حالات مرضية ولا يظهر أي تحسن في حالاتهم، مراجعة الطبيب في أسرع وقت ممكن لتقييم حالاتهم، منبها إلى أن الأعراض الفردية التي تظهر على الطفل المريض لا تعني بالضرورة إصابته بإنتان الدم، لكنه أكد أنه يتعين على الأب في الوقت نفسه اتخاذ التدابير اللازمة لوقاية الطفل من هذا المرض.
بدوره، أشار الدكتور أحمد لبيب ، استشاري أول عناية مركزة طبية بمستشفى حمد العام، ومدير البرنامج الوطني لإنتان الدم، إلى أن مستوى الوعي بهذا المرض لدى الجمهور لا يزال متدنيا نسبيا، كما أن عدم إلمام المرضى وأفراد أسرهم وبعض كوادر الرعاية الصحية بطبيعته جعل منه سببا رئيسيا للوفيات التي يمكن تفاديها على صعيد العالم.
وتابع "لقد عملنا على مدار السنوات الخمس الماضية على وضع مسار علاجي موحد للمرضى المشتبه بإصابتهم بإنتان الدم، وتم تبني هذا المسار من قبل وزارة الصحة العامة تحت مسمى البرنامج الوطني لعلاج مرض إنتان الدم، ويجري الآن تطبيق هذا البرنامج الشامل والمتكامل في مختلف مرافق القطاع الصحي العام في دولة قطر".
وقد نوهت الدكتورة رشا عاشور، طبيب معالج أول ومسؤول برنامج إنتان الدم في سدرة للطب والبرنامج الوطني لعلاج إنتان الدم لدى الأطفال، بأهمية دور الكوادر الطبية في تعريف الآباء بأساليب وقاية أطفالهم من الإصابة بالمرض وتثقيفهم بأهمية معالجة الأمراض المزمنة لديهم وضرورة الالتزام بجداول التطعيمات واللقاحات المقررة لهم.
تجدر الإشارة إلى أن إحياء اليوم العالمي لإنتان الدم في الثالث عشر من شهر سبتمبر كل عام ، بدأ عام 2012 ، كمبادرة من اتحاد الصحة العالمي، وتهدف الحملة إلى التوعوية العالمية بهذا المرض والتي تحظى بكامل الدعم من القطاع الصحي العام في دولة قطر.
يشار إلى أن إحصائيات منظمة الصحة العالمية توضح أن ما يقرب من 80 بالمئة من حالات الوفاة الناجمة عن الإصابة بمرض إنتان الدم يمكن تفاديها.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.