الأربعاء 15 ذو الحجة / 05 أغسطس 2020
02:31 ص بتوقيت الدوحة

مركز "نماء" يقدم دراسة حول تطوير العمل الشبابي في ريادة العمل الاجتماعي

الدوحة- قنا

الأربعاء، 04 سبتمبر 2019
. - نماء
. - نماء
أعلن مركز الإنماء الاجتماعي "نماء" اليوم، عن نتائج دراسة أجراها تحت عنوان "سبل تطوير العمل الشبابي ودوره الابتكاري في ريادة العمل الاجتماعي.. الواقع، المشكلات، الحلول"، حيث أظهرت نتائج الدراسة أن ثلث الطلبة المشاركين المستطلعة آراؤهم انخرطوا في عمل تطوعي في آخر ستة أشهر.

وتهدف الدراسة إلى توصيف وتعريف مفاهيم العمل الشبابي ومفاهيم الابتكار والريادة الاجتماعية ودور الشباب من ناحية علمية ونظرية، في مجال المشاركة في خدمة المجتمع، إلى جانب تقييم واقع المشاركة المجتمعية للشباب، من حيث مستوياتها، ومجالاتها، وعلاقتها بخصائص الشباب النوعية، وما يتعلق بفئات الشباب المختلفة.

وركزت الدراسة التي أجراها المركز بالتعاون مع جامعة قطر، على الشباب ودوره في ريادة العمل الاجتماعي، مستخدمة أفضل منهجيات البحث العلمي دقةً للتعرف على العمل الشبابي ونظرته للمستقبل.

وخلال ندوة نظمها المركز للإعلان عن نتائج الدراسة، أكدت السيدة مريم عبداللطيف المناعي مديرة إدارة الخدمات المجتمعية بمركز الانماء الاجتماعي "نماء" ومديرة مشروع الدراسة، أهمية نتائج هذا البحث في تكوين صورة شاملة حول دور الشباب في الريادة الاجتماعية من حيث الواقع والمشكلات والحلول التي تواجههم، وثمنت التعاون المشترك بين مركز "نماء"، وجامعة قطر وخاصة في مجال البحث العلمي الذي من شأنه أن يثمر عدة دراسات وأعمال في المستقبل.

وأوضحت أن برامج مركز "نماء" تبنى على أسس علمية تستند إلى نتائج البحث العلمي والدراسات لتكون رافدا معلوماتيا حيويا لتحديد وتطوير عمل المركز، بالإضافة الى أن الاهتمام بالبحث العلمي في مجال الشباب ينبع من أهمية الاهتمام بهذه الشريحة لأسباب متعددة منها على المستوى الكلي، إن العمل في المجال الاجتماعي يتطلب المعرفة المبنية على البحث والدراسة بكافة القضايا المتصلة بتحقيق رؤية ورسالة المركز لتحديد القضايا والمشاكل المتصلة بالشباب، وتعيين أوجه التدخل الموائمة إلى جانب امتلاك قاعدة معلومات جيدة ومحدثة تساهم في صياغة الخطط والسياسات والبرامج والمبادرات.

وأشارت مريم المناعي الى أهمية تعزيز مجال علم اجتماع الشباب كفرع قائم بذاته والسعي إلى وضع قضايا الشباب على قائمة الاهتمام البحثي نظرا لندرة الدراسات والبحوث الأكاديمية المتصلة بالشباب مع أهمية هذه الشريحة.

وفيما يتعلق بمخرجات ونتائج الدراسة، أشارت إلى وجود نتائج علمية وتطبيقية للمشروع، تتمثل في المعرفة المتحصلة حول محاور الدراسة المتعددة المرتبطة بموضوعها، ونقل المعرفة إلى سياسات واستراتيجيات عمل لتطوير المشاركة المجتمعية للشباب وما يمكن أن تؤديه من دور ابتكاري في العمل المجتمعي.

من جهتها، قالت الدكتورة كلثم علي الغانم أستاذة علم الاجتماع بجامعة قطر والمشرفة على الدراسة، إن الشباب من أهم الموارد التي يتوجب على كافة مؤسسات المجتمع (الحكومية، الخاصة والأهلية) الاستثمار فيها من أجل إحداث تنمية متكاملة ومستدامة، والنظر في كيفية تحويل طاقات وإبداعات الشباب إلى عناصر إنتاج إيجابية تخدم وتنمي المجتمع سياسيا، وثقافياً، واجتماعياً واقتصادياً كشرط لاستدامة انجازات التنمية والانطلاق بها إلى آفاق جديدة بدولة قطر.

وقال الدكتور حمود عليمات رئيس فريق البحث بجامعة قطر، إن الدراسة استهدفت بحث سبل تطوير العمل الشبابي ودوره الابتكاري في ريادة العمل الاجتماعي بالتركيز على وصف الواقع والمشكلات والوصول إلى المقترحات والحلول.

ويستعرض الفصل الأول من البحث (مشكلة الدراسة وأهدافها وأهميتها والمفاهيم المرتبطة بالدراسة)، ويأتي الفصل الثاني ليتناول (مشاركة الشباب في العمل الاجتماعي التطوعي- معوقات مشاركة الشباب في العمل الاجتماعي-المسؤولية الاجتماعية مقترحات تفعيل مشاركة الشباب في العمل الاجتماعي)، ويشير الفصل الثالث إلى( المنهجية وأدوات الدراسة وأهم النتائج التي تم التوصل اليها وتوصيات الدراسة).
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.