الأحد 20 صفر / 20 أكتوبر 2019
05:20 م بتوقيت الدوحة

فكرة الحنين إلى الماضي

فكرة الحنين إلى الماضي
فكرة الحنين إلى الماضي
جاءت الفكرة من هدف مقالي الأسبوعي أن تدور حول عبارة سمعتها وأثّرت بي بطريقة ما، أو من خلال مشهد مرّ بي، أو موقف تعرّضت له، وفي بعض الأحيان قد تكون قصة أنقلها لكم من أحدهم أو هي قضية عامة أطرحها هنا من أجل التمعّن بها من زاوية جديدة، وللتفكير بها بطريقة قد تكون مختلفة، إذ أتمنى دائماً أن يتخذ القارئ رأيه من غير أية إملاءات، وأسعى إلى ترك من يقرأ هذا العمود مع مجموعة من التساؤلات التي من المفترض أن تحفز فكرة لمراجعة رأي أو تحيز. وفي بعض الأحيان أستعين ببعض الأصدقاء لمناقشة موضوع مقالي قبل كتابته أو الدخول معهم في بعض التساؤلات، علّني أستخلص حديثاً شيقاً يمكنني نقله إليكم هنا.
«الحنين إلى الماضي» قال لي أحدهم، قومي بالكتابة عن الحنين إلى الماضي وكيفية تعلق الأجيال (عادة) بالماضي أو زمن طهارة القلوب والبراءة والبساطة، وكيف أننا قيّدنا أنفسنا بحجج التقدم والمدنية، وقمنا بوضع العديد من الحواجز بشأن عملية التواصل الاجتماعي. أخذ منا هذا الحديث مأخذه، ودارت بيننا بعض الخواطر والآراء، وخلصنا إلى أنه:
نعيب زماننا والعيب فيناوما لزماننا عيبٌ سوانا
فشكراً لمن هم حولي، وشكراً لمن يستقطعون من وقتهم لمناصفتها، ليس فقط من أجلي، ولكن لكي أشارك ذلك مع القراء عبر هذه الزاوية، شكراً لمن لا يبخلون عليّ بقراءة هذه الكلمات، ويوافونني بآرائهم الفكرية حول مقترحات لمواضيع جديدة أو نقد هادف، إثر تقصيرٍ بدر مني، وأيضاً المؤازرة اللغوية كترجيح استخدام مفردات بدل أخرى. إن بمثل هؤلاء الفئة تزدهر الحياة وتتفتح ورود الدنيا، وإن مثلي لمحظوظ جداً بهذه النعمة، فشكراً يا قرائي الأعزاء، ودمتم مصدر بهجة وهناء، والشكر موصول لعائلتي ولأصدقائي المقربين الذين أستدل بهم على درب السعادة.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.

اقرأ ايضا

ابن خلدون

07 أكتوبر 2019

أيّ مسلم أنت؟

30 سبتمبر 2019

كيف أسلمت؟

23 سبتمبر 2019

الغوغاء

16 سبتمبر 2019

تلاقي الأرواح

26 أغسطس 2019