الأربعاء 22 ذو الحجة / 12 أغسطس 2020
12:33 م بتوقيت الدوحة

الحمادي يدعو موظفي «التعليم» للإعراب عن آرائهم بكل حرية عبر قنواتهم الرسمي

الدوحة - قنا

الإثنين، 26 أغسطس 2019
. - الدكتور محمد بن عبد الواحد الحمادي
. - الدكتور محمد بن عبد الواحد الحمادي
أكد سعادة الدكتور محمد بن عبدالواحد الحمادي وزير التعليم والتعليم العالي على جودة العملية التعليمية، بما في ذلك الخدمات التي تقدمها الوزارة للجمهور، مشيراً في هذا السياق لعدة مبادرات نفذتها الوزارة لتعزيز جودة التعليم، منها تطوير المناهج الدراسية ومصادر التعلم، والاهتمام بجودة المعلمين من خلال التدريب ومراجعة معايير الاختيار، وتحسين وتطوير آليات وإجراءات الاختبارات، ودعا للعدل في تقييم العاملين بالمدارس الحكومية وخلق بيئة مدرسية جاذبة.

جاء ذلك في مداخلته في اللقاء السنوي الذي نظمته وزارة التعليم مع مديري المدارس الحكومية بمناسبة انطلاق العام الأكاديمي 2019-2020.

ودعا سعادة الوزير موظفي الوزارة للإعراب عن آرائهم بكل حرية عبر قنواتهم الرسمية مثل اللجنة الاستشارية للمعلمين واللجنة الاستشارية لمديري المدارس ولجنة شؤون الموظفين، وتقديم مقترحاتهم ومرئياتهم، مؤكداً عدم منع أي شخص من إبداء رأيه "لأن الرأي الآخر يعطي الوزارة رؤية أخرى مهمة تمثل رأي الميدان التربوي".

كما دعا للمحافظة على أسرار العمل بالوزارة وعدم الاطلاع على الوثائق ونشرها، مضيفا القول في سياق متصل "نحن لا نمنع الرأي الآخر والنقد البناء، بل نشجعه، ولكن لا بد أن يكون ذلك عبر القنوات الرسمية".

وقال "نريد أن يكون مدير المدرسة ملهماً ومبدعاً ومبتكراً ومتميزاً في عمله ومخرجاته، وشدد على أهمية التدريب والتطوير المستمرين في العملية التربوية والتعليمية.

تحدث في اللقاء سعادة الدكتور إبراهيم بن صالح النعيمي وكيل وزارة التعليم والتعليم العالي، مشيداً بدور القيادة المدرسية في النهوض بالعملية التعليمية. وقال إن مديري المدارس هم قادة الميدان التربوي الحقيقيون، وإن السياسات التربوية تمنحهم الصلاحيات اللازمة لإدارة مدارسهم، ودعاهم لتطبيق القوانين والنظم واللوائح لتحسين التحصيل الأكاديمي، وأن يهتموا بالبيئة المدرسية لتكون جاذبة ومشوقة ومحفزة للمعلم والطالب على حد سواء، وإلى المرونة في الإدارة وتوفير أجواء مواتية تشيع الفرح والسعادة وروح التعاون، والمحبة بين أسرة المدرسة بعيداً عن الجمود والنمطية في الإدارة.

أما السيدة فوزية عبدالعزيز الخاطر وكيل الوزارة المساعد للشؤون التعليمية، فأشارت إلى ضرورة تنفيذ توجيهات القيادة العليا للبلاد الخاصة بالتعليم، لاسيما ما يتعلق منها بالاجتهاد والإبداع والتفكير المستقل، والمبادرات البناءة والاهتمام بالتحصيل العلمي في الاختصاصات كافة، والاعتماد على النفس ومحاربة الكسل والاتكالية، مطالبة مديري المدارس إلى تطبيق القيم المؤسسية كالشفافية والابتكار والتميز والمشاركة والمحاسبية.

واستعرضت أهم المستجدات والتوجهات للمرحلة المقبلة، منها استضافة قطر لأولمبياد العلوم الدولي للناشئين كأول دولة عربية في الشرق الأوسط في ديسمبر القادم ما يستدعي تضافر الجهود لإنجاح الحدث الذي تشارك فيه 70 دولة مقارنة بـ40 دولة في المشاركات السابقة.

ودعت الخاطر مديري المدارس إلى تعزيز الحس الوطني والانتماء للطلبة، وتوجيه الجهود نحو تحسين مخرجات تعلم الطلبة والإشراف على تطبيق المناهج التعليمية المطورة وتهيئة بيئة العمل الإيجابية لجميع العاملين في الميدان التربوي من الهيئتين الإدارية والتدريسية، والحرص على منح الرخصة المهنية لمستحقيها، والسعي والمبادرة لتكوين شبكات مهنية وشراكات أكاديمية مع المدارس الخاصة المتميزة، والالتزام بالمسؤولية المجتمعية للمدرسة، وتوجيه الجهود لتحسين مخرجات التعلم وتجنب إصدار أي رسائل سلبية تغير وجهة نظر المجتمع عن منظومة التعليم.

كما دعت للالتزام بأحكام الميثاق الأخلاقي ومتابعة أثر تدريب الكوادر على أدائهم المهني، والالتزام بالتعاميم المدرسية والإدارية وتفهم أسباب عملية نقل الكوادر والقيادات المدرسية بين المدارس الرامية لتبادل الخبرات والتجارب وتعميم أفضل الممارسات والاستفادة منها.

واستعرض اللقاء السنوي، الذي تحدث فيه مديرو إدارات قطاع شؤون التعليم العام وبعض المستشارين بالوزارة، الموجهات العامة للعام الدراسي الجديد، والمستجدات والخطط والبرامج والسياسات في عدة مجالات منها: المناهج الدراسية ومصادر التعلم، والتوجيه التربوي، والتعليم المبكر، وشؤون المدارس الحكومية، وشؤون المعلمين، والتربية الخاصة ورعاية الموهوبين، وشؤون وشواغل الموظفين وغيرها من المواضيع التي تعزز جودة التعليم وتحسين مخرجاته.

الجدير بالذكر أن اللقاء السنوي مع مديري المدارس الحكومية يستهدف تعزيز التواصل والتشاور والتناصح معهم حول كيفية قيادة التعليم بالوزارة وآلية تقيَم الأعمال بكل شفافية وموضوعية، إضافة لاستعراض الفرص والخيارات والمشاكل والتحديات الإدارية والفنية والأكاديمية التي تواجه العمل اليومي بالمدارس وكيفية التغلب عليها والطرق المثلى للربط والانسجام بين المدارس والوزارة.

التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.