الجمعة 08 ربيع الثاني / 06 ديسمبر 2019
01:05 ص بتوقيت الدوحة

ترامب يطالب الشركات الأمريكية بإيجاد بديل للصين

واشنطن- قنا

الجمعة، 23 أغسطس 2019
ترامب
ترامب
شن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب هجوما جديدا على الصين، وطالب الشركات الأمريكية بالبدء فورا في البحث عن بديل للصين، في أعقاب فرض بكين رسوما جمركية جديدة على واردات أمريكية بقيمة 75 مليار دولار أمريكي.

وأوردت قناة "الحرة" الإخبارية الأمريكية، سلسلة تغريدات شديدة اللهجة لترامب على "تويتر"، اليوم، قال فيها "بلادنا خسرت بغباء على مدار سنوات تريليونات الدولارات لصالح الصين، لقد سرقوا ملكيتنا الفكرية بقيمة مئات مليارات الدولار في العام، ويرغبون في مواصلة ذلك".

وأضاف الرئيس الأمريكي "لن أسمح بذلك.. لا نحتاج إلى الصين، وبصراحة، سنكون أفضل حالا من دونهم"، متابعا قوله إن "الأموال الطائلة التي تحققها الولايات المتحدة وتسرقها الصين عاما بعد عام لعقود، ينبغي أن تتوقف وستتوقف".

وطالب ترامب الشركات الأمريكية التي وصفها بـ"العظيمة" بالبدء فورا في البحث عن بديل للصين، "بما في ذلك إحضار أعمالها إلى الوطن وصناعة منتوجاتها في الولايات المتحدة".

وكتب ترامب أيضا "سأرد على التعريفات الصينية في وقت لاحق ، إنها فرصة رائعة للولايات المتحدة".
بدوره أكد السيد جيروم باول رئيس الاحتياطي الفدرالي (البنك المركزي الأمريكي) أن البنك سيتخذ الخطوات الملائة لضمان استمرار توسع الاقتصاد الأمريكي رغم "المخاطر الكبيرة" التي يمثلها تباطؤ النمو العالمي.

لكن مع تصعيد بكين اجراءاتها الانتقامية في الحرب التجارية الدائرة مع واشنطن، حذر باول من أن التوتر التجاري يزيد من تفاقم التباطؤ العالمي، وأن البنك ليس لديه "اجراءات محددة" للتعامل مع حالة الغموض.

ورغم ذلك، فقد قلل باول من المخاوف من أن زيادة الحوافز يمكن أن تؤدي إلى ارتفاع التضخم، وقال "يبدو أن تراجع نسبة التضخم وليس ارتفاعها هي مشكلة هذه الحقبة".

تصريحات باول قوبلت بهجوم شديد اللهجة من قبل الرئيس الامريكي دونالد ترامب حيث عقب عليها بتغريدة على "تويتر" متسائلاً ما إذا كان رئيس الاحتياطي الفدرالي (البنك المركزي) جيروم باول "عدواً أسوأ" من الرئيس الصيني شي جين بينغ؟.

وقال ترامب "كالمعتاد، الاحتياطي الفيدرالي لم يفعل شيئاً . إنهم يتكلمون من دون معرفة ما أقوم به أو السؤال".

وأعلنت الصين، في وقت سابق اليوم، أنها ستفرض رسوما جمركية على واردات أمريكية بقيمة 75 مليار دولار، ردا على خطط واشنطن لزيادة الرسوم المفروضة على البضائع الصينية.

وستتراوح نسبة الرسوم الجديدة بين 5 و10 في المئة على 5078 سلعة تستوردها الصين من الولايات المتحدة، في الأول من سبتمبر المقبل، إضافة إلى أنها ستفرض رسوما بقيمة 25 في المئة على السيارات الأمريكية، و5 في المئة على قطع غيار السيارات اعتبارا من 15 ديسمبر. 

يشار إلى أنه منذ تولى ترامب الرئاسة في الولايات المتحدة عام 2017 ما انفكت العلاقات الاقتصادية والتجارية بين واشنطن وبكين تشهد توترا متصاعدا، وهو ما انعكس من خلال فرض كل طرف لرسوم وضرائب إضافية على سلع الطرف الآخر، الأمر الذي أثر، وفقا لمنظمة التجارة العالمية، على نسق التجارة الدولية، وعلى معدلات النمو العالمية .

التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.