الأحد 22 محرم / 22 سبتمبر 2019
05:11 ص بتوقيت الدوحة

أول تصريح لـ عبدالله حمدوك المرشح لتولي رئاسة الحكومة الانتقالية السودانية

الاناضول

الأربعاء، 21 أغسطس 2019
عبدالله حمدوك
عبدالله حمدوك
قال عبدالله حمدوك المرشح لتولي منصب رئيس الحكومة الانتقالية بالسودان، إن المرحلة القادمة "تتطلب تضافر جهود أبناء الوطن من أجل بناء دولة قوية".

ونقلت وكالة الأنباء السودانية، عن حمودك في أول تصريح له عقب وصوله الخرطوم، دعوته إلى "إرساء نظام ديمقراطي تعددي يتفق عليه كل السودانيين". 

وأوضح أنه منذ استقلال السودان (1956) "لم تتوافق النخب السياسية حول إدارة خلافاتهم عبر مشروع وطني جامع". 

ونادى بضرورة الاتفاق على برنامج "كيف يُحكم السودان وليس من يحكم السودان". 

ودعا حمدوك "جميع الأطراف للعمل سوياً حتي تتغير أوضاع البلاد وتتجه الي آفاق أرحب من التنمية و الازدهار". 

وفي وقت سابق الأربعاء وصل حمدوك إلى الخرطوم، قادماً من العاصمة الإثيوبية أديس أبابا. 

ومن المقرر أن يؤدي حمدوك، في وقت لاحق من مساء الأربعاء اليمين الدستورية، بالقصر الرئاسي بالخرطوم، أمام رئيس المجلس السيادي، عبد الفتاح البرهان، ورئيس القضاء المكلف، عباس علي بابكر. 

وأعلنت قوى التغيير، قائدة الحراك الشعبي، مؤخرا، اتفاقها على تولى حمدوك، رئاسة الوزراء، خلال الفترة الانتقالية. 

وحمدوك حاصل على درجة الدكتوراه في علم الاقتصاد من كلية الدراسات الاقتصادية في جامعة مانشستر البريطانية. 

وعمل حمدوك، لسنوات أمينًا عامًا للجنة الاقتصادية لإفريقيا التابعة للأمم المتحدة، وخبيرا اقتصاديا في مجال إصلاح القطاع العام والحوكمة بالسودان. 

وأدى 9 من الشخصيات العسكرية والمدنية في الخرطوم، الأربعاء، اليمين الدستورية لعضوية المجلس السيادي للفترة الانتقالية في السودان. 

والأعضاء العسكريين الذين أدوا اليمين هم، الفريق أول محمد حمدان دقلو "حميدتي"، والفريق الركن شمس الدين الكباشى، والفريق الركن ياسر العطا، واللواء الركن إبراهيم جابر كريم. 

ومن المدنيين أدى اليمين كل من حسن شيخ إدريس، والصديق تاور، ومحمد الفكي سليمان، وعائشة موسى، بالإضافة إلى رجاء نيكولا (شخصية توافقية). 

وتغيّب عن أداء اليمين، محمد حسن التعايشي (ضمن المدنيين الخمسة)، دون معرفة السبب على الفور. 

وفي وقت سابق الأربعاء، أدى البرهان، اليمين الدستورية، رئيسا للمجلس السيادي. 

ويتولى البرهان رئاسة المجلس السيادي لمدة 21 شهرا، حسب مصفوفة الاتفاق السياسي والدستوري بين المجلس العسكري الانتقالي وقوى إعلان الحرية والتغيير. 

فيما يتولى الرئاسة بعد هذه المدة، أحد المدنيين لفترة 18 شهرا، لتكتمل مدة الفترة الانتقالية 3 سنوات و3 شهور تعقبها انتخابات. 

ويأمل السودانيون أن ينهي الاتفاق بشأن المرحلة الانتقالية اضطرابات متواصلة في البلد العربي منذ أن عزلت قيادة الجيش، في 11 أبريل الماضي، عمر البشير من الرئاسة (1989 - 2019)، تحت وطأة احتجاجات شعبية منددة بتردي الأوضاع الاقتصادية.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.