الأحد 20 صفر / 20 أكتوبر 2019
06:10 م بتوقيت الدوحة

استخدمتا "فيس بوك" لتضليل شعوبهما

تقرير ألماني: الإمارات والسعودية لجأتا لمواقع التواصل لضرب سمعة قطر

الدوحة - العرب

الجمعة، 02 أغسطس 2019
تقرير ألماني: الإمارات والسعودية لجأتا لمواقع التواصل لضرب سمعة قطر
تقرير ألماني: الإمارات والسعودية لجأتا لمواقع التواصل لضرب سمعة قطر
أبوظبي والرياض رصدتا أموالاً ضخمة للترويج لمنشوراتها المضللة على "فيس بوك"

أكدت إذاعة صوت ألمانيا، "دويتشه فيله"، أن موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك" أصبح وسيلة بعض الأنظمة العربية السلطوية لتضليل شعوبها، ونشر أخبار مزيفة ومضللة، لافتة إلى أن الإمارات والسعودية استخدمتا كلاً من "فيس بوك" و"إنستجرام" لضرب سمعة قطر وتركيا.
وتساءلت الإذاعة الألمانية: هل انتقل "فيس بوك" من أداة للتواصل الاجتماعي بين الناس إلى أداة لنشر الأخبار المزيفة تستخدمها أنظمة سلطوية؟ ولفتت في تقرير لها أمس الجمعة إلى "المعلومات التي كشفها فيس بوك مؤخراً وتؤكد كيف باتت أنظمة عربية تستغل هذه المواقع لتوجيه الرأي العام"، ثم تساءلت: كيف فعلت ذلك؟
وأوضح التقرير أنه للمرة الأولى يعلن "فيس بوك" عن سلوك مزيف منسق مصدره بلدان عربية لأجل أهداف سياسية، إذ كشفت الشبكة الاجتماعية عن وجود حملتين منظمتين، واحدة مصدرها الإمارات ومصر، والثانية مصدرها السعودية، ورغم عدم وجود ترابط بينهما، إلا أن الحملتين قامتا بالسلوك نفسه، حيث أنشأتا مئات الحسابات الوهمية لأجل (تضليل) الآخرين.
وتابع التقرير: "الأرقام التي نقلها فيس بوك على مدونته الأمنية تشير إلى حذف 259 حساباً و102 صفحة، وخمس مجموعات، وأربع أحداث على فيس بوك، وأكثر من 17 حساب إنستجرام تُنسق لسلوك مزيف، مصدرها الإمارات ومصر. أما الحملة الثانية التي مصدرها السعودية، فقد استخدمت 217 حساباً، و144 صفحة، وخمسة أحداث على فيس بوك، و31 حساباً على إنستجرام. واتجهت الحملتان إلى عدة دول في الشرق الأوسط وشمال وشرق إفريقيا، منها ليبيا، والمغرب، والسودان، ولبنان، وتركيا، وقطر".
وأوضح أنه تم رصد أموال ضخمة لأجل ترويج هذه المنشورات، فقد دفعت الحملة الأولى 167 ألف دولار، والحملة الثانية 108 آلاف دولار. وأشار "فيس بوك" إلى شركة تحمل اسم "new wave" في الإمارات و "new waves" في مصر كمصدر لهذا المحتوى، بينما تحدث تقرير الموقع ذاته عن أن أفراداً مرتبطين بالحكومة السعودية هم من يديرون الحملة الثانية.
ويعمل هذا المحتوى على دعاية للدول الثلاثة والمتعاونين معها، كاللواء الليبي المتقاعد خليفة حفتر، بينما يشنّ هجمات منسقة لضرب سمعة تركيا وقطر وجماعة الإخوان المسلمين.
وتابع التقرير: "حاول فيس بوك أكثر من مرة تشديد الخناق على الحسابات الوهمية، لكن هذه المرة يختلف الأمر، فالاتهام موجّه إلى مصادر في بلدان عربية، وتطرح أسئلة حول الطريقة التي سترّد بها الإمارات على هذه الاتهامات، خاصة أن المقرّ الإقليمي لفيس بوك يوجد في دبي، وتتم إدارة ما يتعلّق بالشرق الأوسط وشمال إفريقيا".
وأضاف: "هناك آراء تتحدث عن أن هذا (الذباب الإلكتروني) مرتبط بأجهزة في السلطة، خاصة مع ما يتعلّق بضرب المعارضين والهجوم على دولة خصم، وكذلك محاولة تجميل الأنظمة، والدفاع عن توجهاتها في عدد من القضايا., وتنشط هذه الحسابات بقوة في صفحات (فيس بوك) الخاصة بالمواقع الإخبارية، خاصة منها الدولية، عندما تنشر أخباراً عن الدولة مصدر هذه الحسابات الوهمية."
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.