الجمعة 21 ذو الحجة / 23 أغسطس 2019
03:12 ص بتوقيت الدوحة

قلعة الفرسان الطفرة الوحيدة.. والرئيس يتحدد خلال أيام

أبناء الخور يتنفسون الصعداء.. واللجنة الخماسية كسرت القاعدة

الدوحة - العرب

الجمعة، 19 يوليه 2019
أبناء الخور يتنفسون الصعداء.. واللجنة الخماسية كسرت القاعدة
أبناء الخور يتنفسون الصعداء.. واللجنة الخماسية كسرت القاعدة
تنفس أبناء نادي الخور الصعداء مع الكشف عن الحل الإسعافي الذي ينقذ النادي من الفراغ الإداري الذي عاشه عقب استقالة رئيس النادي حسن جمعة المهندي ونائبه أحمد إبراهيم المهندي، فتمخض اجتماع الجمعية العمومية غير العادية عن تشكيل اللجنة الخماسية التي ستتولى تسيير الأمور في نادي الخور حتى العام المقبل، وتكمل المدة المتبقية للفترة الانتخابية حتى يوليو 2020.
ولم يكن تشكيل اللجنة الخماسية لنادي الخور بالأمر السهل، حيث استمر الاجتماع لقرابة الساعتين، وشهد مداً وجذراً بين أعضاء العمومية وممثل الوزارة، الذي حاول تفهم جميع وجهات النظر، وحرص أعضاء عمومية الخور على السير بسفينة الفرسان نحو بر الأمان، وهو ما جعلهم يرفضون رفضاً قاطعاً العودة بالخور إلى المربع الأول، واختيار رئيس ونائب رئيس، وطالب الأغلبية بضرورة أن يقود الخور في المرحلة المقبلة لجنة ثلاثية أو خماسية بجانب رئيس النادي ونائبه، كي تتساعد كل هذه الأطراف على حل مشاكل النادي، وتتمكن من السير بألعابه وفرقه على أفضل ما يرام.
وقد نجحت مساعي أعضاء العمومية بتشكيل اللجنة الخماسية، التي تكونت من: حمد دسمال الكواري الرئيس الحالي لجهاز الكرة في النادي وأحد أبرز الكوادر في نادي الخور المشهود لهم بالكفاءة، بالإضافة إلى الخبرة المعروفة محمد إبراهيم آل سعيد مدير الفريق الذي استقال من منصبه مؤخراً، بجانب غانم عبدالله شريدة المهندي، وخليفة على صالح المهندي، وجمعة حمد المهندي، وجرت محاولات لإقناع راشد المهندي النائب الأسبق لرئيس نادي الخور بدخول عضوية اللجنة لكنه اعتذر بسبب ظروفه الخاصة، مؤكداً وقوفه ومساندته لنادي الخور، ولفت المهندي إلى أن نادي الخور يستحق دعماً مختلفاً من الوزارة، مطالباً وزير الثقافة والرياضة بالتدخل السريع لحل ما يعيشه النادي، وتسخير الدعم الإضافي كي ينعم نادي الخور بالاستقرار على غرار بقية الأندية.
ومع تشكيل اللجنة الخماسية في نادي الخور، يبدو أن التجربة الماضية قد بدأت تؤكد نجاحها على مستوى إدارات الأندية، وهذا ما يؤكد فشل التجربة الراهنة التي أبعدت أعضاء الإدارة، واقتصرت إدارات الأندية على الرئيس ونائب الرئيس، وبالتالي، سيكون نادي الخور الطفرة الوحيدة بين إدارات الأندية الحالية حتى العام المقبل، التي ربما نشهد خلاله عودة الأندية إلى هيكلها التنظيمي السابق.
وستوزع المهام بين اللجنة الخماسية خلال الاجتماع الذي ستعقده الأسبوع المقبل، والتي ستحدد فيه الرئيس ونائب الرئيس، والمهام الموكلة لكل عضو، بحثاً عن تحقيق الاستقرار في قلعة الفرسان.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.