الأربعاء 23 صفر / 23 أكتوبر 2019
02:29 م بتوقيت الدوحة

إن لم تجد الروح.. ستجد الهالة!

إن لم تجد الروح.. ستجد الهالة!
إن لم تجد الروح.. ستجد الهالة!
أصعب المراحل مرونة أكثرها نجاحاً في التخطي، وأكثر المراحل قسوة أحسنها دروساً في الجبر والتغاضي. وهذا درس عام يُستذكر عند عبور المراحل ودخولك في مراحل أكثر تحدياً؛ ولكن أفضل أن يستذكر المرء تلك العبر الكبيرة عندما يكون في أشد مواقفه وخلال تلك المراحل. فلا تيأس إن مررت بأسوأ الظروف، ولا تقلق من أكثر المواقف مواجهة وصراحة.. جميعها مراحل تتطلب وقتاً لتمضي، وستمضي على الرغم من ثقل العبور من خلالها والشعور بالضيق عند تخطيها.
جميعنا نمرّ بتلك المواقف الصعبة، لحظات لا نستطيع أن نرى من خلالها النور الذي من المفترض أن ينتظرنا آخر السلم. نكتفي من ألقاب المدح، ونتغافل ممن لا يرى فينا الروح التي لا تعرف الاستراحة، وهذا جزء من مرحلة ليست مرنة؛ إذ عليك أن تستمر في الحروب حتى تصل إلى هدف مكللاً بالإلهام لإيقاظ الروح التي ترجو أن ترى النور الذي غاب بين جوقة الأعمال الإدارية!
إنما سيحين الوقت لرؤية هالة تلك الروح في الآخرين، فتحاول في هذه الحال أن تغرسها عند من يؤمن بأن المجتمع يحتاج إلى المزيد من الشغف والانفتاح والكثير من المرونة في الإبداع.. تؤمن أن ما يفقده المجتمع هو الروح التي تلهمه للتحرك، وهي الدافع التي تقدم له الحس الحركي والتفاعل، بل تعطي الانطباع بأن الأفراد يجب أن يتحدوا في تنمية تتطلب هالاتهم وتعاونهم للتمكن من تحريك مجتمع كامل، والتأثير عليه بشكل إيجابي وأكثر تميزاً.
كما نتيقن دائماً، في أرض الواقع، أن الصعوبات تظل مستمرة بالتنافس، على الرغم من الدعوة للتعاون، بالتالي تختفي الروح وتبرز الصور في المقابل بغياب الهالة، متفردة بإبراز أقوى الفرص المتاحة للآخرين أكثر مما هي متاحة لك، أو كما تعتقد ذلك على الأقل! فهذه هي أصعب المراحل مرونة، بل أكثرها تطلباً لتحمل أصعب المواقف ومواجهة من لا روح فيه.
ولا تيأس من الاستمرارية والبحث عن الهالات، فهناك من يحتاج إلى تحفيزها وتمكينها قبل أن تتلاشى منه الهالة، وهناك من لم تستفق روحه بعد، استسلم لروتين يومي لا حياة فيه. فكن أنت الملهم والشغوف الذي يواصل الغرس حتى ترى نورك يتوهج من أولى السلالم؛ فإن لم تجد الروح، ستجد في النهاية الهالة في مكان ما وحول شخصٍ ما!
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.

اقرأ ايضا

خريج باحث عن وظيفة!

10 أكتوبر 2019

قصة معوّجة!

03 أكتوبر 2019

مغلق.. غير مقفل!

05 سبتمبر 2019

الناقص المكتمل!

29 أغسطس 2019