الثلاثاء 15 صفر / 15 أكتوبر 2019
02:54 ص بتوقيت الدوحة

منظمة حقوقية: مقتل 375 مدنيا في غارات للتحالف باليمن بـ2018

الأناضول

الثلاثاء، 16 يوليه 2019
. - أباتشي سعودية تقصف اليمن
. - أباتشي سعودية تقصف اليمن
أعلنت منظمة حقوقية يمنية، الثلاثاء، توثيق مقتل 375 مدنيا على الأقل، في 150 غارة جوية شنها طيران التحالف السعودي في اليمن عام 2018.

جاء ذلك في تقرير سنوي اطلعت عليه الأناضول، أصدرته منظمة "مواطنة" لحقوق الإنسان (يمنية غير حكومية مقرها صنعاء)، تحت عنوان "حياة تذوي: حالة حقوق الإنسان في اليمن للعام 2018".

وأفاد التقرير أن "أطراف النزاع تسببت في تفاقم الأزمة الإنسانية بشكل خطير، فيما أدّت الغارات الجوية والقصف إلى مقتل المدنيين وجرحهم، وضرب المدارس والمستشفيات ومرافق الرعاية الصحية والعاملين في المجال الطبي".

وأضاف أن "غارات التحالف الجوية لم تقتصر على المدنيين، حيث وثقت المنظمة نحو 150 غارة جوية أطلقها التحالف في 11 محافظة يمنية في عام 2018".

وتابع أن "الغارات أسفرت عن مقتل 375 مدنيًا على الأقل، بينهم 165 طفلًا، وجرح 427 مدنياً آخر، بينهم 172 طفلًا".

وأشار أن "الهجمات تسببت بأضرار بالممتلكات الخاصة والبنية التحتية الحيوية، وضربت الأحياء السكنية والقرى والطرق والأسواق والمرافق التجارية والقوارب والمركبات المدنية".

ووفق التقرير، فإن "جماعة الحوثيين المسلحة، والقوات الموالية للتحالف، والحكومة اليمنية، استمروا في شن هجمات برية عشوائية وتجنيد الأطفال".

وقال إن "جماعة الحوثيين تتحمل المسؤولية في معظم حالات تجنيد الأطفال البالغ عددها 1117 حالة التي وثقتها المنظمة في عام 2018".

وأردف أن "قوات التحالف الذي تقوده السعودية والإمارات، والقوات الموالية للرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي، استخدمت الأطفال أيضًا، وقد تورطت قوات التحالف المقاتلة بالوكالة في مجموعة انتهاكات تتراوح بين التعذيب والعنف الجنسي ضد الأطفال".

وذكر أن "الحوثيين وقوات الإمارات العربية المتحدة المقاتلة بالوكالة، والقوات الحكومية اليمنية، مارست الاختفاء القسري والتعذيب والاحتجاز التعسفي ضد عشرات الأشخاص".

كما "احتجزت المملكة العربية السعودية صيادين يمنيين" وأساءت معاملتهم داخل أراضيها، وزرعت جماعة الحوثيين المسلحة الألغام المضادة للأفراد"، حسب التقرير.

ونقل التقرير عن رئيسة المنظمة، رضية المتوكل، قولها: "كلما طال انتظار المجتمع الدولي من أجل محاسبة مجرمي الحرب السعوديين، والإماراتيين، واليمنيين - من الطرفين: الحوثيين وهادي - زادت صعوبة إعادة بناء اليمن".

كما حذّرت من أن "الفعلي من العقاب - الذي تتمتع به حاليًا الأطراف المتحاربة - يشجّع على الاستمرار في ارتكاب انتهاكات فظيعة، وتدمير اليمن في هذا الوضع".

ومضت قائلة إن "المدنيين يغرقون في المعاناة، بينما يتردد المجتمع الدولي في اتخاذ الإجراءات العاجلة، مثل وضع حد للدعم العسكري للأطراف المتحاربة ودعم المساءلة.. يستحق اليمنيون فرصة العيش بسلام كأي شخص آخر".

ولم يتسن للأناضول الحصول على تعقيب فوري من جميع الأطراف المذكورة بتقرير المنظمة الحقوقية.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.