الإثنين 19 ذو القعدة / 22 يوليه 2019
07:03 ص بتوقيت الدوحة

ترمب: لا حاجة إلى وجودنا بالخليج.. وعلى اليابان والصين حماية سفنهما

الاناضول

الثلاثاء، 25 يونيو 2019
ترمب: لا حاجة إلى وجودنا بالخليج.. وعلى اليابان والصين حماية سفنهما
ترمب: لا حاجة إلى وجودنا بالخليج.. وعلى اليابان والصين حماية سفنهما
قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، أمس الاثنين، إنه لا حاجة إلى وجود بلاده في منطقة الخليج، لا سيما وقد باتت أكبر منتج للطاقة في العالم. كما أبدى ترمب في سلسلة تغريدات عبر «تويتر»، استياءه مما سماه «حماية الولايات المتحدة للمسارات البحرية دون مقابل لسنوات» في مضيق هرمز، مطالباً دول العالم وعلى رأسها الصين واليابان «بحماية سفنها بنفسها».
أضاف أن «الصين تحصل على 91 % من وارداتها النفطية واليابان على 62 % منها عبر المضيق (هرمز)، وكذلك الأمر بالنسبة لعديد من الدول الأخرى».
وتابع متسائلاً «لماذا نحمي المسارات البحرية من أجل الدول الأخرى (لسنوات عدة) بدون مقابل. يتعين على جميع هذه الدول أن تحمي سفنها بنفسها على طول هذه الرحلة التي لطالما كانت خطيرة».
وأشار ترمب إلى أن بلاده هي الأولى عالمياً في إنتاج الطاقة، وأنه لا حاجة لها بالتواجد في منطقة الخليج.
وقال: «نحن لسنا بحاجة إلى أن نتواجد هناك، حيث إن الولايات المتحدة الأميركية أصبحت أكبر منتج للطاقة في العالم».
وفيما يخص إيران قال ترمب إن «طلبنا من إيران بسيط جداً وهو ألا تمتلك أسلحة نووية وأن تكف عن رعاية الإرهاب».
وتشهد المنطقة توتراً متصاعداً من قبل الولايات المتحدة ودول خليجية من جهة، وإيران من جهة أخرى، جراء تخلي طهران عن بعض التزاماتها في البرنامج النووي (المبرم في 2015) إثر انسحاب واشنطن منه، وكذلك اتهاماً سعودياً لإيران باستهداف منشآت لها عبر جماعة الحوثي اليمنية.
وعلى جانب آخر، أعلن وزير الخزانة الأميركي، ستيفن منوتشين، أمس الاثنين، فرض عقوبات جديدة على إيران تطول وزير الخارجية محمد جواد ظريف، و8 من قادة الحرس الثوري.
واعتبر أن العقوبات تهدف إلى الحدّ من تمويل إيران لـ «الإرهاب».
وقال منوتشين، خلال مؤتمر صحافي: «إن استهداف الطائرة (الأميركية) المسيرة لم يكن خطأ إيرانياً، بل عمل متعمد».
وأضاف: «نفرض عقوبات عادة في أعقاب معلومات استخباراتية سرية لا يمكن الكشف عنها».
وأشار وزير الخزانة إلى أن «بعض العقوبات كانت قيد الإعداد، وأخرى جاءت بعد الأنشطة الإيرانية الأخيرة».
وتابع: «العقوبات الجديدة تطول وزير الخارجية الإيراني جواد ظريف، والمتوقع تطبيقها ضده هذا الأسبوع».
وأوضح أن «العقوبات الجديدة تشمل 8 من قادة الحرس الثوري (التابع للجيش الإيراني)»، من دون تفاصيل إضافية حول هوياتهم.
بدورها، نشرت وزارة الخزانة الأميركية بياناً، على موقعها الإلكتروني، كشفت خلاله عن هوية المستهدفين بالعقوبات.
وذكر البيان أن الثمانية الذين شملتهم العقوبات الأميركية الجديدة هم: قادة سلاح البحرية، والجو، والقوات البرية بالحرس الثوري الإيراني.
والمستهدفون بالعقوبات هم علي رضا تانجسيري قائد سلاح البحرية، وأمير علي هاجيزاده قائد سلاح الجو، ومحمد باكبور قائد القوات البرية.
كما شملت العقوبات رؤساء وحدات البحرية الخمس بالحرس الثوري الإيراني، وهم عباس غلام شاهي، ورمضان زيراهي، ويد الله بدين، ومنصور رافانكار، وعلي أوزماي.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.