الثلاثاء 13 ذو القعدة / 16 يوليه 2019
01:18 ص بتوقيت الدوحة

ختام مثمر للزيارة الخارجية الـ 39 منذ الحصار

كلمة العرب

الإثنين، 24 يونيو 2019
ختام مثمر للزيارة الخارجية الـ 39 منذ الحصار
ختام مثمر للزيارة الخارجية الـ 39 منذ الحصار
اختتم حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، أمس، زيارة مثمرة إلى باكستان، إحدى القوى المهمة في العالم الإسلامي وقارة آسيا.

الزيارة التي استمرت يومين، ستسفر -كما يُجمع المراقبون- عن طفرة كبيرة في العلاقات القطرية الباكستانية؛ إذ شهدت التوقيع على عدد من مذكرات التفاهم بين حكومتي البلدين. وأعرب سمو الأمير، خلال جلسة المباحثات أمس الأول مع دولة السيد عمران خان رئيس الوزراء في البلد الشقيق، عن ثقته بأن زيارة سموّه ستشكل منطلقاً لتعاون استراتيجي يخدم مصالح الشعبين الشقيقين.

وعقد صاحب السمو، في ختام الزيارة، أمس، لقاء مع الرئيس الدكتور عارف علوي، تناول العلاقات الثنائية بين البلدين، وسبل تطويرها وتعزيزها، لا سيّما في مجالات الاقتصاد والاستثمار والطاقة.

كما جرى خلال اللقاء تبادل وجهات النظر حول مجمل التطورات الإقليمية والدولية.
واستكمالاً لأجواء الترحيب والاحتفاء بسمو الأمير، منح الرئيس عارف، حضرة صاحب السمو وسام «نيشان باكستان»، وهو أعلى وسام مدني في باكستان؛ وذلك تعبيراً عن عمق العلاقات التاريخية بين البلدين.

لا شكّ أن نتائج الزيارة وتعزيز التعاون القطري الباكستاني، ستنعكس بالإيجاب على استقرار المنطقة والمحيط الآسيوي بوجه عام، نظراً لما يجمع البلدين من توافق في الرؤى تجاه القضايا الإقليمية والعالمية، فالدوحة تدعو باستمرار لأن يكون الحوار أساساً لحل كل الخلافات والقضايا السياسية، وأن «الطاولة الدبلوماسية» أجدى من صوت الرصاص الذي لا تدفع ثمنه سوى الشعوب. بينما إسلام آباد من جانبها تنأى بنفسها عن الانضمام لأية أحلاف من شأنها تهديد أمن المنطقة.

وهذه المعاني أكد عليها صاحب السمو في تغريدة على حسابه الرسمي على موقع «تويتر»؛ إذ أوضح أن مباحثات سموه في باكستان شملت «أهم أزمات المنطقة والعالم والحاجة لتسويتها بالحوار بدل القوة»، منوهاً بأن روابط الأخوة بين قطر وباكستان «صلبة ومتجذرة»، وأن مسيرة التعاون القطري الباكستاني لا تتوقف عن مراكمة الإنجازات المشتركة، كما أشار إلى إجراء مباحثات مثمرة، وتوقيع تفاهمات جديدة لدعم هذه المسيرة.

لقد راهنت دول الحصار على عزل قطر عن العالم، وكانت النتيجة أن زيارة باكستان تمثل الرقم 39 في الجولات والزيارات الخارجية لصاحب السمو منذ بدء الحصار. ففضلاً عن مشاركة سموّه، منتصف هذا الشهر، في القمة الخامسة لمؤتمر التفاعل وإجراءات بناء الثقة في آسيا «سيكا»، التي عُقدت في العاصمة الطاجيكية دوشنبه، وشكّلت حلقة جديدة للحضور القطري الفاعل في المحافل العالمية كافة، فقد قام الأمير المفدى بـ 37 زيارة خارجية خلال عامين، قاد خلالها سموه حراكاً دبلوماسياً نشطاً عبر زيارات مكوكية لعواصم كثيرة في 5 قارات، أثبتت مكانة دولة قطر على خارطة العلاقات الدولية.. فيما يغرق من فرضوا الحصار في مستنقع أخلاقي وخسائر سياسية واقتصادية لا تنتهي بفعل مغامرات فاشلة لم تجلب سوى الخسائر الاقتصادية على شعوبهم، ونشرت الدمار والقتل في العديد من الدول على امتداد المنطقة.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.