الثلاثاء 17 محرم / 17 سبتمبر 2019
12:21 م بتوقيت الدوحة

يحملون المجلس العسكري الانتقالي المسئولية

ثورة شعبية على "تويتر" ضد فض اعتصام القيادة العامة بالخرطوم

العرب- حسن خضري

الإثنين، 03 يونيو 2019
جانب من فض اعتصام السودان
جانب من فض اعتصام السودان
وكأنها البارحة؛ استعادت ذاكرة الشعوب العربية مشاهد مذبحة رابعة العدوية في القاهرة والتي راح ضحيتها عدة آلاف من الشهداء وهي تتابع اليوم نفس المشاهد في العاصمة السودانية. العسكر يقتلون المواطنين بدم بارد في شوارع الخرطوم ويعتقلون ويصيبون المئات للاستيلاء على السلطة.





 نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي تفاعلوا مع أحداث فض اعتصام ميدان القيادة العامة بالخرطوم والذي بدأت أولى محاولاته فجر اليوم وراح ضحيته حتى الآن 21 شهيدا.  ونشر نشطاء التواصل الاجتماعي على فيسبوك وتويتر تدوينات وتغريدات تحمّل المجلس العسكري المسؤولية، وتعتبر أنه غدر بالسودان وثورته.

وكانت قوات سودانية قد اقتحمت ساحة الاعتصام أمام مقر قيادة الجيش وسط الخرطوم فجر اليوم الاثنين، حيث سُمع دوي رصاص كثيف. وسقط قتلى وجرحى أثناء الاقتحام، وفقا لقوى إعلان الحرية والتغيير ولجنة أطباء السودان المركزية. وأظهرت صور مباشرة قوات سودانية تنتشر في ساحة الاعتصام، وتضرب المعتصمين بالعصي، كما ظهرت حرائق في مواقع عدة بالاعتصام.

ورفض رواد تويتر" المجزرة وحملوا المجلس العسكري المسئولية كاملة وطالبوا بمحاكمته. وحمل النشطاء رئيس المجلس العسكري الانتقالي عبدالفتاح البرهان ونائبه حميدتي المسئولية عن الدماء التي سالت.




فيما عبر آخرون عن صمود الشعب السوداني ودفاعه عن ثورته ضد الاقنلاب العسكري؛ وطالبت قوى الحرية والتغيير جموع الشعب السوداني بالصمود والصبر في مواجهة انقلاب المجلس العسكري الانتقالي على الثورة الشعبية السودانية.








وعلى الصعيد الدولي حمّلت بريطانيا المجلس العسكري في السودان "مسؤولية" فض الاعتصام بالعاصمة الخرطوم، مشددة على أن "المجتمع الدولي سيحاسبه على ذلك". فيما دعا رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي يدعو المجلس العسكري الانتقالي في السودان لحماية المدنيين من أي اعتداء. وعبرت برلين عن قلقها وقالت في تصريحات للخارجية الألمانية نشعر بقلق عميق إزاء التطورات الأخيرة في الخرطوم بعد قيام قوات الأمن بفض منطقة الاحتجاج.

فيما دخل مشاهير تويتر يرفضون فض اعتصام السودان متضامنين مع الحراك السوداني وحق الشعب في تحديد مصيرة.




التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.