الأحد 12 شوال / 16 يونيو 2019
06:25 ص بتوقيت الدوحة

مرض القولون العصبي والصوم

مرض القولون العصبي والصوم
مرض القولون العصبي والصوم
أعاني من إمساك مزمن تحوّل مع الوقت من عرض إلى مرض.. فهو ينغص علي حياتي ويحرمني من الكثير من حريتي ويربكني في تصرفاتي، ويسبب لي الألم في البطن والنفخة.. قيل لي إن اسمه القولون العصبي، وهو كثير الانتشار بين الناس ويرتبط ارتباطاً وثيقاً بالحالة النفسية المرتبطة بدورها بملامح ومعالم الشخصية.. فالشخصية القلقة كثيرة التفكير التي تتأثر بالنوازل، وتحمل الهموم، ولا تخرجها تحتاج إلى تنفيس، فتؤثر على أعصاب الجهاز الهضمي، وبالتالي تظهر لها الأعراض سالفة الذكر، وقد قصدت العديد من الأطباء وتنقلت بين العيادات حتى أدركت أن هذا المرض لا يزال حتى الآن لا علاج له نهائياً.. وهدأ من روعي وتوتري أني لست الوحيد المصاب به. وتناولت العديد من الأدوية ولا زلت.. فلاحظت أنه حتى الدواء الذي أستفيد منه تنتهي إفادتي منه بعد فترة من استعماله؛ حيث إن الجهاز الهضمي يتأقلم معه ولا يعود يستفيد منه.
أفيدوني؟ هل أستطيع الصيام؟
قال لي الطبيب: إن أساس دوائك هو أنت، عليك أن تدرّب نفسك على كيفية التعامل الجيد مع ظروف الحياة: خفّض من مستوى تفاعلك وتوترك مع أحداث الحياة، وخفف من استماعك إلى أحوال الناس والعباد والبلاد.
ولا تبقَ لصيق وسائل الإعلام، وعليك بحسن تطبيق التوكل على الله تعالى، وداوم على ذكر قول الله تعالى: {قل لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا}، والصيام هو خير مساعد لك؛ حيث إنه يريح جهازك الهضمي من العمل لساعات طويلة، واستمر بتناول دوائك عند السحور وعند الإفطار.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.