الثلاثاء 21 شوال / 25 يونيو 2019
12:37 ص بتوقيت الدوحة

ذا أميركان كونسيرفاتيف: لماذا قطر أهم حلفاء أميركا في الخليج؟

ترجمة - العرب

الأربعاء، 22 مايو 2019
ذا أميركان كونسيرفاتيف: لماذا قطر أهم حلفاء أميركا في الخليج؟
ذا أميركان كونسيرفاتيف: لماذا قطر أهم حلفاء أميركا في الخليج؟
نشرت مجلة «ذا أميركان كونسيرفاتيف» تقريراً تحت عنوان: «لماذا قد تكون قطر الصغيرة أملنا الأكبر في أزمة إيران بغض النظر عما تقوله السعودية وأصدقاء إسرائيل في واشنطن؟». وتقول المجلة الأميركية إن دولة قطر تلعب دوراً مهماً في المنطقة، وإن الدوحة -وليس الرياض أو أبوظبي- أصبحت أهم حلفاء الولايات المتحدة في الخليج، مؤكدة أن محاولات الرياض وأبوظبي لجعل أميركا تتخلى عن قاعدة العديد فشلت، مثلما فشلت جهودهم لعزل وإخضاع الدوحة. وأضافت المجلة أن قطر تستضيف قاعدة العديد الجوية المترامية الأطراف، ومقر القيادة المركزية الأميركية للمنطقة وجناح المشاة الجوية رقم 379؛ التابع للقوات الجوية الأميركية.
ونقلت عن أحد المسؤولين بالقيادة العليا للقوات الجوية الأميركية قوله: «العديد هي المكان الوحيد في الخليج الذي يمكن فيه ركن طائرة من طراز B-52. قطر نعمة بالنسبة للجيش الأميركي».
ولفتت المجلة إلى أنه في يونيو 2017، قطعت السعودية والإمارات العربية المتحدة ومجموعة من الدول العربية الأخرى العلاقات الدبلوماسية مع قطر، وفرضت حصاراً اقتصادياً، وأطلقت حملة ضغط مكثفة في واشنطن لتقويض العلاقات الأميركية القطرية.
وأوضحت المجلة أن نقل القاعدة الأميركية من العديد أمر غير وارد، ليس ذلك فحسب، بل إن التعاون العسكري الأميركي القطري ازداد منذ بدء الحملة المناهضة لقطر.
ونقلت عن كينيث كاتزمان -أحد الخبراء الأميركيين البارزين من دائرة أبحاث الكونجرس- قوله: «ليس هناك خطط لنقل القاعدة من العديد. هناك الكثير من البناء المستمر في القاعدة ومواقعها مثيرة للإعجاب، وهناك منشآت جديدة، وصالة رياضية جديدة للقوات الأميركية، وتطوير للعديد من البنية التحتية. لا أرى أي تلميح من أي نوع إلى أن الولايات المتحدة تعيد التفكير في علاقتها العسكرية مع الدوحة».
ونقلت عن أحد الضباط المتقاعدين من القيادة المركزية الأميركية، قوله: «تم إبلاغ القطريين أن الجيش الأميركي بحث عن قواعد أخرى، لكن لا يضاهي أي واحد منها التزام قطر. قدم الإماراتيون عرضاً، لكن بالمقارنة مع القطريين كان عرضاً مثيراً للشفقة. إن اتفاقية التعاون الدفاعي بين الولايات المتحدة وقطر صفقة رائعة ومناسبة».
كما نقلت المجلة عن الجنرال المتقاعد أنتوني زيني، قائد سابق في القيادة المركزية الأميركية استعانت به وزارة الخارجية للتوسط في النزاع السعودي - القطري، قوله: «نقل قاعدتنا من قطر لا معنى له».
ونقلت كذلك عن الدكتور جون دوك أنتوني -رئيس المجلس الوطني للعلاقات الأميركية العربية- قوله: «لا أعتقد أن العلاقة بين قطر والولايات المتحدة كانت أفضل من أي وقت مضى، وهي تشمل الآن تنسيقاً عسكرياً - عسكرياً، فالعلاقة بين البلدين متجذرة بعمق وتقوم على الثقة. أعلم أنه كانت هناك محاولة لجعل الولايات المتحدة تتخلى عن العديد، لكنني أقول إن هذه الجهود فشلت».
ونقلت مجدداً عن كاتزمان قوله: «علينا أن ندرك عواقب الحصار الذي تقوده السعودية ضد قطر. لقد اضطر القطريون إلى استيراد المواد الغذائية لتخفيف الحصار، وكثير منها يأتي الآن من إيران. واضطرت قطر إلى تحويل العديد من خطوط الطيران لديها، لإبعادها عن المجال الجوي السعودي والإماراتي، وكان الإيرانيون سعداء بتقديم المساعدة. من الواضح الآن أن الحصار ربما أدى إلى تعميق العلاقات بين الدوحة وطهران».
وقالت المجلة إن هناك من يرى أن صداقة قطر مع إيران يمكن أن تحدث تأثيراً على الحرب والسلام، وكان ذلك واضحاً الأسبوع الماضي عندما وصل سعادة الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، إلى طهران لإجراء محادثات تهدف إلى تخفيف حدة الأزمة في خضم التوترات المتصاعدة بين الولايات المتحدة وإيران.
ونقلت المجلة عن ضباط كبار في «البنتاجون» قولهم إن وزير الخارجية الأميركي نقل رسالة للإيرانيين مفادها أن عمليات نشر القوات والقاذفات مؤخراً ليست استعداداً للحرب، ولكنها محاولة لمنع الحرب، وأن هذه الجهود استمرت حتى نهاية هذا الأسبوع.
ويقول جون ديوك أنتوني عن وزير خارجية قطر: «إنه واحد من أفضل الدبلوماسيين رفيعي المستوى. أتمنى لو كان يعمل معنا. الإيرانيون يعلمون أن لديه علاقات وثيقة مع الولايات المتحدة ونفوذ في واشنطن».
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.