الجمعة 17 ربيع الأول / 15 نوفمبر 2019
09:18 م بتوقيت الدوحة

دراسة بريطانية تحذر من معجون الأسنان المصنوع من الفحم النباتي

لندن- قنا

الأحد، 12 مايو 2019
امرأة تنظف أسنانها بمعجون مصنوع من الفحم- (بي بي سي)
امرأة تنظف أسنانها بمعجون مصنوع من الفحم- (بي بي سي)
أكدت دراسة بريطانية أن معجون الأسنان المصنوع من الفحم النباتي الذي يُزعم أنه يبيض الأسنان يزيد من خطر تسوسها وتآكلها، وأن الإفراط في استخدامه قد يضر أكثر مما ينفع، وأنه خدعة تسويقية ولا تحتوي هذه النوعية من المعجون على أي فلورايد للمساعدة في حماية الأسنان.

وأوضحت الدراسة التي نشرتها الدورية البريطانية لطب الأسنان "بريتيش دينتال جورنال" أنه لا توجد أدلة علمية تدعم المزاعم التي تقدمها الشركات المنتجة لهذا النوع من معجون الأسنان، ومن الأفضل استشارة طبيب الأسنان عند الحاجة إلى تبييضها، إلى جانب استخدام معجون أسنان عادي يحتوي على الفلورايد.

ويقول الدكتور جوزيف غرينول كوهين، من كلية طب الأسنان بجامعة مانشستر وأحد المشاركين في إعداد الدراسة: "إن هناك العديد من المتاجر، التي تبيع معجون أسنان ومساحيق تعتمد على الفحم، بعد أن بدأ مشاهير يتحدثون عن استخدامهم لها"، مضيفاً: " أن الادعاءات التي قدموها عن طريق التسويق لتلك المعاجين ثبت أنها غير صحيحة، من خلال مراجعة أجريت في الولايات المتحدة لـ50 منتجا عام 2017".

وحذر من مخاطر معجون الفحم على مينا الأسنان واللثة، حيث أن جزئيات الفحم يمكن أن تعلق في اللثة وتحدث التهابات بها، منوهاً إلى أن الإفراط في الاستخدام يمكن أن يؤدي إلى تآكلها، وإصابتها بالحساسية، وفرص حماية الأسنان من التسوس تظل محدودة لأن تلك المنتجات تحتوي على القليل من الفلورايد، وعندما يستخدم معجون من هذا النوع كثيراً من جانب الأشخاص الذين لديهم أسنان محشوة، يمكن أن تدخل فيها وتصبح صعبة الخروج.

كما أشار البروفيسور دميان ولمسلي من الجمعية البريطانية لطب الأسنان إلى أن معاجين الأسنان القائمة على الفحم لا تقدم حلا سحريا، لأي شخص يسعى إلى ابتسامة مثالية، بل ترتبط بمخاطر حقيقية لذلك لا يمكن تصديق تلك الإعلانات التسويقية والضجة الهائلة، مؤكداً على أهمية أن يستشير طبيب الأسنان أي شخص يشعر بالقلق من تغير لون أسنانه، ولا يمكنه تغيير ذلك عن طريق تغيير نظامه الغذائي أو تحسين نظافة الفم.

الجدير بالذكر أن الفحم النباتي يكون مصنوعا من مواد، من بينها قشور جوز الهند والخيزران، والخشب والفحم الحجري، وكان اليونانيون القدماء أول من استخدم الفحم النباتي لأغراض تنظيف الفم وإزالة البقع من الأسنان، والتخلص من الروائح الكريهة في الفم.

التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.