الثلاثاء 21 شوال / 25 يونيو 2019
05:32 ص بتوقيت الدوحة

لقاء في غرفة قطر لتحفيز مجتمع الأعمال على الاستجابة للمتطلبات الإنسانية

الدوحة - قنا

الخميس، 02 مايو 2019
غرفة قطر
غرفة قطر
نظمت غرفة قطر لقاء اليوم، لتحفيز مجتمع الأعمال القطري على الاستجابة للمتطلبات الإنسانية، وذلك بالتعاون مع مكتب المبعوث الإنساني للأمين العام للأمم المتحدة (قطر)، ومركز قطر للمال.
وناقش اللقاء الذي تم تحت عنوان: "لقاء الأعمال في قطر وكيفية الاستجابة لاحتياجات الأمم المتحدة الإنسانية"، سبل تعزيز مشاركة القطاع الخاص في فضاء العمل الإنساني، واستشراف ما يمكن أن يلعبه من دور في تخفيف المعاناة الإنسانية في جميع أنحاء العالم.
وقال الدكتور أحمد بن محمد المريخي المبعوث الإنساني للأمين العام للأمم المتحدة، إن حوالي 132 مليون شخص في 42 دولة حول العالم يحتاجون إلى المساعدات الإنسانية.. داعيا إلى ضرورة تعاون جميع الجهات الفاعلة في المجالات الإنسانية والإنمائية بما فيها الحكومات والمنظمات غير الحكومية والمؤسسات المالية والقطاع الخاص، لإيجاد خطط استجابة إنسانية تتسم بالديناميكية والاستدامة، والعمل على تحديد الأسباب الجذرية التي تتسبب في حدوث الكوارث الإنسانية، والوقوف في وجه تلك الأسباب.
ونوه الدكتور المريخي بإعلان دولة قطر أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة العام الماضي التزامها القوي تجاه الأمم المتحدة، لافتاً إلى أن قطر قدمت تمويلا مجزيا لوكالات الأمم المتحدة على مدى السنوات الخمس المقبلة، فيما أظهر قادة العمل الإنساني في قطر رغبتهم القوية في العمل مع الأمم المتحدة ووكالتها.
بدوره، حذر السيد يوسف الجيدة الرئيس التنفيذي لمركز قطر للمال من الأزمات الإنسانية التي تواجه العالم اليوم، مشيرا إلى وجود 70 مليون مشرد بسبب الصراع والكوارث الطبيعية والاحتباس الحراري بالإضافة إلى أكثر من 100 مليون شخص يعانون انعدام الأمن الغذائي، وأكثر من 800 مليون شخص يعانون من نقص التغذية، فضلا عن ملايين الأطفال الذين لا يحصلون على التعليم.
وشدد على أهمية الدور الذي يمكن أن تلعبه المبادرات المحلية والعالمية الحاسمة في دعم العمل الإنساني العالمي وتحفيز القطاع الخاص للقيام بدور فاعل في المساعدة على تحقيق أهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة.
وقال إن مركز قطر للمال يدرك مسؤوليته تجاه المجتمع ودوره في خلق مستقبل مستدام، منوهاً بأن استراتيجية الاستثمار الاجتماعي لمركز قطر للمال تعكس التزامه طويل الأجل بمسؤولياته الأخلاقية والاجتماعية والبيئية.
بدورها، استعرضت السيدة ابتهاج الأحمداني عضو مجلس إدارة غرفة قطر، جهود الغرفة في تشجيع مجتمع الأعمال القطري على القيام بمسؤولياته تجاه المجتمع الذي يعمل فيه، مشيرة إلى أن مساهمة القطاع الخاص في هذا المجال تندرج ضمن مسيرة التنمية المستدامة لدولة قطر، والمسؤولية الاجتماعية للشركات.
ونوهت الأحمداني برؤية دولة قطر في مجال العمل الإنساني والتزامها بمسؤولياتها وتعزيز شراكاتها الإقليمية والدولية واحتضانها للعديد من المبادرات والمساعدات التنموية والإنسانية التي دأبت على تقديم المساعدة للدول التي تواجه أزمات اقتصادية وإنسانية وكوارث طبيعية.
وأشارت إلى أن دولة قطر سخرت جهودها لخدمة الإنسانية واستطاعت أن تجعل من العمل الإنساني أسلوبا منتشرا على كل المستويات وثقافة سارية في المجتمع، حتى أصبحت نموذجاً يحتذى به في العمل الخيري والإنساني على مستوى العالم.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.